د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من تعب، ضيق في الصدر، وسرعة في ضربات القلب، بالإضافة إلى صعوبة النوم قد يكون بسبب دواء"نيو هارفا" الذي ذكرتِ أنكِ تتناولينه، قد تحتوي على مكونات نشطة تؤثر على الجسم. هذه المكونات يمكن أن تسبب زيادة في معدل ضربات القلب، الشعور بالتوتر، والأرق لدى بعض الأشخاص. بما أنكِ قد أوقفتِ الدواء، فمن المتوقع أن تبدأ تأثيرات هذه المكونات بالانخفاض تدريجيًا.   وفي معظم الحالات، تبدأ الأعراض في التحسن خلال أيام قليلة إلى أسبوع بعد التوقف عن تناول المكمل. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول ليختفي التأثير تمامًا، وفي الواقع يعتمد الوقت الذي يستغرقه زوال تأثير الدواء على عدة عوامل، منها: نوع وتركيز المكونات النشطة في المكمل. الجرعة التي كنتِ تتناولينها. معدل استقلاب جسمكِ (كيفية تعامل جسمكِ مع المواد). وجود أي ظروف صحية أخرى قد تؤثر على سرعة التخلص من المادة. حتى يزول تأثير الدواء، يمكنك تجربة ما يلي: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة قدر الإمكان. اشربي كميات وفيرة من الماء. ابتعدي عن الكافيين (القهوة، الشاي، المشروبات الغازية) والتدخين، لأنها قد تزيد من سرعة ضربات القلب. مارسي تمارين التنفس العميق لتهدئة الأعصاب وتقليل الشعور بضيق الصدر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، من الطبيعي أن تختلف وتيرة التبرز لدى الأطفال الرضع، خاصة في الأشهر الأولى. في عمر شهرين ونصف، قد يتغير نمط الإخراج لديهم، وهو أمر طبيعي بما أنه لا يعاني من أعراض غير طبيعية، إليكِ ما قد يعنيه هذا التغيير: تغيرات طبيعية: بما أن طفلك يرضع جيداً، وزنه مناسب، ولا يبدو عليه الانزعاج أو البكاء الشديد، وأن البراز لين وغير جاف، فهذه علامات مطمئنة جداً. قد يكون جسمه ببساطة أصبح أكثر كفاءة في امتصاص الحليب، مما يؤدي إلى قلة عدد مرات التبرز. الرضاعة الطبيعية مقابل الصناعية: إذا كان طفلك يرضع رضاعة طبيعية، فقد يمر بفترات يقل فيها عدد مرات التبرز بشكل ملحوظ، وأحياناً قد يمتد الأمر لأكثر من 3-4 أيام دون تبرز، وهذا غالباً ما يكون طبيعياً طالما أن البراز لين عند خروجه.  الأهم هو أن يكون البراز ليناً وغير صلب أو جاف، وأن لا يعاني الطفل من أي مغص شديد أو إمساك واضح (مثل دفع الطفل بقوة وصعوبة عند محاولة التبرز)، ومع ذلك راقبي أعراض طفلك وراجعي الطبيب في حال كان هناك أعراض غير معتادة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، عادةً ما يكون ألم البطن في الجانب الأيسر حول السرة، مصحوباً بزيادة في الغازات، ناتجًا عن عدة أسباب، بما في ذلك: متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي اضطراب شائع يؤثر على الأمعاء الغليظة، ويمكن أن يسبب آلاماً في البطن، انتفاخاً، غازات، وتغيرات في عادات الإخراج. وغالباً ما يكون الألم متقطعاً. التهاب الرتوج: وهو التهاب يصيب الجيوب الصغيرة التي تتكون في جدار الأمعاء. قد يسبب ألماً في الجانب الأيسر السفلي من البطن، بالإضافة إلى أعراض أخرى. الإمساك: تراكم البراز في الأمعاء يمكن أن يسبب ضغطاً وألماً، ويزيد من الشعور بالانتفاخ والغازات. التهاب المعدة أو قرحة المعدة: على الرغم من أن الألم غالباً ما يكون في الجزء العلوي من البطن، إلا أنه قد ينتشر أحياناً. مشاكل متعلقة بالمرأة: مثل تكيسات المبايض أو التهاب الحوض، إذا كانت الأعراض مرتبطة بالدورة الشهرية أو تحدث لدى النساء. بينما قد تشمل أسباب محتملة لزيادة الغازات ابتلاع الهواء: تناول الطعام أو الشراب بسرعة، مضغ العلكة، أو التدخين. بعض الأطعمة: مثل الفول، العدس، البروكلي، الملفوف، البصل، ومنتجات الألبان لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز. التغيرات في بكتيريا الأمعاء: قد تحدث بسبب عوامل مختلفة. بعض الحالات الطبية: مثل متلازمة القولون العصبي أو عدم تحمل اللاكتوز. إليك بعض النصائح العامة التي قد تساعدك: تناول الطعام ببطء: وامضغه جيداً لتسهيل الهضم وتقليل ابتلاع الهواء. تجنب الأطعمة المعروفة بأنها تسبب الغازات: حاول تحديد الأطعمة التي تزيد من أعراضك وتجنبها. اشرب كميات كافية من الماء: يساعد في عملية الهضم ومنع الإمساك. مارس النشاط البدني بانتظام: يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ. تجنب المشروبات الغازية والعلكة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، من الطبيعي جدًا في الشهر الخامس أن يكون تحديد نوع الجنين غير واضح أحيانًا، خاصة إذا كان وضع الجنين غير مناسب لالتقاط صورة واضحة للأعضاء التناسلية. وعندما يكون الجنين مستلقيًا على بطنه أو يضع رجليه فوق بعضهما، قد يحجب ذلك الرؤية للأعضاء التناسلية.   وقد يكون هناك أسباب أخرى لعدم ظهور نوع الجنين: عمر الحمل: على الرغم من أن الشهر الخامس هو الوقت المناسب غالبًا لتحديد النوع، إلا أن بعض الأجنة قد تكون أعضاؤها التناسلية لم تتطور بشكل كامل وواضح بما يكفي للرؤية الدقيقة في هذا الوقت. جودة جهاز السونار وخبرة الطبيب: تلعب هذه العوامل دورًا أيضًا في دقة التحديد. لا تقلقي بشأن عدم وضوح نوع الجنين في هذه المرحلة. هذا أمر شائع، وسيقوم طبيبكِ بمحاولة تحديد نوع الجنين في فحوصات السونار القادمة عندما يكون ذلك ممكنًا وواضحًا.

تابع القراءة