د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا ممارسة العادة السرية لا تقلل من مستويات التستوستيرون على المدى البعيد، ولا تهدم العضلات بشكل مباشر، ولكن، إليك التفاصيل التي تهمك كلاعب كمال أجسام: تأثيرها على هرمون التستوستيرون: الدراسات تشير إلى أن مستويات التستوستيرون تتذبذب بشكل مؤقت جداً أثناء وبعد الممارسة، لكنها تعود لمستواها الطبيعي بسرعة كبيرة، ولا يوجد دليل علمي يثبت أن الممارسة اليومية تؤدي إلى انخفاض دائم في الهرمون أو تمنعك من بناء كتلة عضلية.   وبعض الدراسات أظهرت ارتفاعاً طفيفاً في الهرمون بعد الانقطاع لمدة 7 أيام، لكنه يعود للاستقرار سريعاً، ولا يشكل فرقاً جوهرياً في بناء العضلات.   التأثير على بناء العضلات (الأداء البدني): بناء العضلات يعتمد بشكل أساسي على التمرين الشاق، والتغذية (البروتين والسعرات)، والنوم، والعادة السرية لا تؤثر على الألياف العضلية نفسها، لكن التأثير قد يكون غير مباشر من خلال: الخمول المؤقت: الممارسة قبل التمرين مباشرة قد تسبب استرخاءً زائداً بسبب إفراز هرمون "البرولاكتين"، مما قد يقلل من "شراستك" في رفع الأثقال. (بما أنك تمارسها قبل النوم، فهذا التأثير غير موجود عندك). التشتيت الذهني: إذا أصبحت الممارسة "إدماناً" يؤثر على تركيزك أو يحرمك من ساعات النوم العميق، هنا سيتضرر البناء العضلي لأن العضلات تُبنى أثناء النوم. ويمكن أن تؤثر العادة السرية على تطورك الرياضي فقط في الحالات التالية: إذا كانت تستهلك وقتك وتؤخر موعد نومك (النوم هو أهم وقت لإفراز هرمون النمو الطبيعي). إذا كنت تشعر بتأنيب الضمير أو الإحباط النفسي بعدها، لأن الحالة النفسية تؤثر على مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) وهو هرمون هادم للعضلات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، بشكل عام، يُفضل توخي الحذر الشديد عند استخدام أي أدوية، بما في ذلك الكريمات الموضعية، أثناء فترة الحمل. بالنسبة لمرهم كيناكومب (Kenacomb) و إليكا (Elomet): مرهم كيناكومب: يحتوي هذا المرهم على مضاد حيوي (نيوميسين) وكورتيكوستيرويد (تريامسينولون) ومضاد للفطريات (كلوتريمازول). استخدام الكورتيكوستيرويدات الموضعية بكميات كبيرة أو لفترات طويلة أثناء الحمل قد يكون له آثار جانبية، خاصة إذا تم تطبيقه على مساحات واسعة من الجلد. مرهم إليكا: يحتوي هذا المرهم على كورتيكوستيرويد قوي (موميتازون فوروات). استخدام الكورتيكوستيرويدات القوية موضعياً أثناء الحمل يجب أن يتم بحذر شديد وتحت إشراف طبي. وبالتالي لا يُنصح عموماً باستخدام هذه الكريمات دون استشارة طبية أثناء الحمل، خاصة على الوجه بعد إزالة الشعر بالشمع، حيث قد تكون البشرة أكثر حساسية. إذا كنت تعانين من احمرار أو تهيج أو التهاب بعد إزالة الشعر بالشمع، فهناك بدائل أكثر أماناً يمكنك استخدامها بعد استشارة طبيبك: جربي جل الصبار (الألوفيرا): يعتبر جل الصبار الطبيعي مهدئاً ممتازاً للبشرة ويساعد على تقليل الاحمرار والالتهاب. تأكدي من استخدام جل صبار نقي وخالٍ من الإضافات. ضعي كمادات باردة: يمكن وضع كمادات باردة ونظيفة على المنطقة المتهيجة لتهدئة البشرة وتقليل التورم. استخدمي مرطبات لطيفة: استخدام مرطب خالٍ من العطور والمواد الكيميائية القاسية يمكن أن يساعد في ترطيب البشرة وتهدئتها. جربي الزيوت الطبيعية الآمنة: بعض الزيوت مثل زيت جوز الهند البكر أو زيت اللوز الحلو (بعد التأكد من عدم وجود حساسية) قد تكون مفيدة لترطيب البشرة وتهدئتها. استشيري طبيب الجلدية: قد يصف لك الطبيب كريماً مهدئاً أو مضاداً للالتهابات آمناً للاستخدام أثناء الحمل إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، يعتمد إصلاح كسر الضرس على عدة عوامل، منها حجم الكسر وموقعه وحالة الضرس العامة. بشكل عام، تشمل خيارات العلاج الممكنة ما يلي: الحشو (الترميم): إذا كان الكسر صغيرًا وسطحيًا، قد يتمكن طبيب الأسنان من إصلاحه باستخدام مواد حشو بلون الضرس (مثل الراتنج المركب) لملء الفجوة واستعادة شكل الضرس ووظيفته. تلبيسة (التاج): في حالات الكسور الأكبر التي تؤثر على جزء كبير من الضرس، قد تكون تلبيسة الضرس (التاج) هي الحل الأنسب. التلبيسة هي غطاء خارجي يتم تصنيعه خصيصًا ليناسب الضرس ويحميه. علاج الجذور (حشو العصب): إذا وصل الكسر إلى لب الضرس (حيث توجد الأعصاب والأوعية الدموية)، فقد يكون علاج الجذور ضروريًا لمنع العدوى والألم. بعد علاج الجذور، غالبًا ما يتم وضع تلبيسة لحماية الضرس الضعيف. الخلع: في الحالات الشديدة حيث يكون الضرس متضررًا بشكل كبير ولا يمكن إنقاذه، قد يكون الخلع هو الخيار الوحيد المتاح. بعد الخلع، يمكن مناقشة خيارات استبدال الضرس المفقود مثل زراعة الأسنان أو الجسر. إليك ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: راجع طبيب الأسنان: بما أن الكسر يتزايد يومًا بعد يوم، فإن أهم خطوة هي مراجعة طبيب أسنان في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحص الضرس وتقييم حجم الكسر وتحديد أفضل خطة علاج لحالتك. تجنب الضغط على الضرس: حاول قدر الإمكان تجنب مضغ الطعام على الجانب الذي به الضرس المكسور لتجنب تفاقم الكسر أو التسبب في المزيد من الألم. نظف فمك وأسنانك بلطف: حافظ على نظافة فمك عن طريق تنظيف أسنانك بالفرشاة برفق حول الضرس المكسور.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، في بعض الحالات، قد يكون هناك اختلاف طبيعي في وضع الخصيتين، حيث لا تكونان في نفس المستوى تماماً، وهذا بحد ذاته ليس مدعاة للقلق. ومع ذلك، قد تشير هذه الملاحظة إلى بعض الأسباب المحتملة، والتي قد تشمل: اختلاف في الطول الطبيعي للحبل المنوي: قد يكون الحبل المنوي الذي يدعم الخصية اليسرى أطول قليلاً من ذلك الذي يدعم الخصية اليمنى، مما يؤدي إلى ظهور الخصية اليسرى أعلى. تأثير العضلات: هناك عضلة تسمى العضلة المشمرة (Cremaster muscle) تتحكم في رفع الخصية للأعلى. قد تكون هذه العضلة أكثر نشاطاً أو استجابة في جانب واحد. التهاب أو تورم: في بعض الأحيان، قد يشير ارتفاع إحدى الخصيتين إلى وجود التهاب أو تورم في تلك المنطقة. دوالي الخصية: وهي توسع في الأوردة داخل كيس الصفن. قد تؤثر الدوالي على مستوى الخصية. فتق: قد يتسبب فتق في منطقة معينة في ظهور الخصية بشكل مختلف. بالنسبة لتأثير هذا الوضع على الإنجاب، فإن وجود اختلاف بسيط في مستوى الخصيتين في حد ذاته لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الخصوبة. الخصوبة تعتمد على عوامل متعددة مثل جودة الحيوانات المنوية، الهرمونات، وعدم وجود انسدادات. ومع ذلك، إذا كان هذا الاختلاف مصحوباً بأعراض أخرى مثل الألم، التورم، أو تغير في حجم الخصية، فقد يكون مؤشراً على مشكلة تحتاج إلى تقييم.   أما بالنسبة لممارسة العادة السرية بشكل يومي، فإن التأثير المباشر لهذا الأمر على وضع الخصيتين غير مثبت علمياً، ولكن الإفراط فيها قد يؤدي أحياناً إلى بعض الانزعاج أو الشعور بالثقل في منطقة الخصيتين، الأهم هو أن العادة السرية لا تسبب العقم أو تؤثر بشكل مباشر على مستوى الخصيتين.   إليك بعض العلامات تستدعي زيارة الطبيب فوراً: ألم حاد أو مفاجئ في الخصية أو كيس الصفن. تورم واضح أو احمرار في كيس الصفن. وجود كتلة محسوسة في الخصية أو بالقرب منها. الشعور بثقل كبير أو عدم ارتياح مستمر. إذا لاحظت تغيراً مفاجئاً أو مقلقاً في شكل أو حجم الخصية.

تابع القراءة