د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، نعم، هناك احتمالية لعودة المرض إذا لم يكن هناك انتظام تام في تناول الجرعات طوال المدة المحددة، وهذا يعود للأسباب التالية: البكتيريا النائمة: بكتيريا السل قوية وعنيدة. عدم الانتظام قد يقتل البكتيريا الضعيفة مما يشعرك بالتحسن وزيادة الوزن، لكنه ويترك البكتيريا النائمة أو القوية حية. المقاومة الدوائية: الأخطر من عودة المرض هو أن تعود البكتيريا وهي مقاومة للأدوية. إذا لم تكتمل الجرعات بانتظام، تتعرف البكتيريا على الدواء وتطور مناعة ضده، مما يجعل العلاج في المرة القادمة أصعب وأطول. هناك علامات تستوجب الانتباه: بما أن وزنك زاد وتشعر بالتحسن، فهذا مؤشر جيد، لكن عليك مراقبة أي من الأعراض التالية: عودة السعال (خاصة إذا استمر أكثر من 3 أسابيع). عرق ليلي أو ارتفاع في درجة الحرارة. فقدان مفاجئ للشهية أو الوزن مرة أخرى. ألم في الصدر أو ضيق تنفس. ما الذي يجب عليك فعله الآن؟ يجب أن تخبر طبيبك بكل صراحة أنك لم تكن منتظماً في الدواء.  التزم بإجراء الفحوصات، قد يطلب منك الطبيب فحص البلغم أو أشعة سينية للصدر للتأكد من خلو الرئتين تماماً من النشاط البكتيري. تأكد دائماً من تقوية جهازك المناعي بالتغذية السليمة والابتعاد عن التدخين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من الناحية النظرية، فإن الظروف التي وصفتها، تزيد من احتمالية حدوث الإخصاب والحمل، فهناك عدة عوامل تشير إلى إمكانية حدوث الحمل: عدد البويضات وحجمها: وجود 3 بويضات بأحجام مناسبة (18، 20، 16 ملم) يعتبر مؤشرًا جيدًا. هذه الأحجام غالبًا ما تشير إلى نضج البويضات واستعدادها للإخصاب. الحقنة التفجيرية: استخدام الحقنة التفجيرية (hCG) ضروري لتحفيز إطلاق البويضات الناضجة من المبيض. توقيتها مهم جدًا لزيادة فرص الإخصاب. توقيت الجماع: تم الإشارة إلى حدوث الجماع قبل الحقنة التفجيرية ويوم الحقنة. هذا التوقيت يعد مثاليًا، حيث أن الجماع قبل الإباضة المتوقعة بيوم أو يومين، وفي يوم الإباضة نفسه، يزيد من فرصة التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة. ومع ذلك، يجب التذكير بأن حدوث الحمل يعتمد على عوامل أخرى متعددة، مثل: جودة الحيوانات المنوية. حالة الأنابيب. استجابة بطانة الرحم. عوامل أخرى قد لا تكون واضحة تمامًا في هذه المرحلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى حدوث الحمل قبل موعد الدورة الشهرية المتوقع، ومن أبرزها: تأخر الدورة الشهرية، هذه هي العلامة الأكثر وضوحًا، خاصة إذا كانت دورتك منتظمة. قد تشعرين بالغثيان أو الرغبة في التقيؤ، والذي قد يحدث في أي وقت من اليوم وليس فقط في الصباح. قد تشعرين بزيادة في حجم الثديين، أو ليونتهما، أو تغير لونهما (ازدياد اسمرار الهالة حول الحلمة). قد تشعرين بالحاجة المتزايدة للتبول، حتى لو لم تكوني تشربين كميات كبيرة من السوائل. شعورك بالإرهاق الشديد وغير المعتاد. قد تشعرين بتقلبات سريعة في المزاج. قد تلاحظين بعض النزيف الخفيف أو التبقيع، وهو نزيف خفيف جدًا قد يحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة في جدار الرحم (نزيف الانغراس). قد تلاحظين حساسية متزايدة لبعض الروائح، أو شعورًا بالاشمئزاز من أطعمة كنت تحبينها سابقًا. تجدر الإشارة إلى أن هذه العلامات قد تتشابه أحيانًا مع علامات ما قبل الدورة الشهرية (PMS)، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لتأكيد الحمل. أفضل طريقة للتأكد هي إجراء اختبار حمل منزلي بعد تأخر الدورة، أو إجراء فحص دم في العيادة.   أما بالنسبة لأدوية تنشيط المبايض، فهي تُستخدم لتحفيز المبيض لإنتاج بويضات صحية أو لزيادة عدد البويضات الناضجة. وهي تزيد من احتمالية حدوث الحمل لدى النساء اللاتي يعانين من مشاكل في الإباضة.   هل تضمن الوصول للحمل بشكل مؤكد؟ لا، أدوية تنشيط المبايض لا تضمن حدوث الحمل بشكل مؤكد بنسبة 100%. فهي تزيد من فرص الحمل من خلال المساعدة في الإباضة، ولكن هناك عوامل أخرى تؤثر على حدوث الحمل، منها: جودة البويضات. صحة الحيوانات المنوية. صحة قناة فالوب. صحة الرحم. توقيت الجماع أو التلقيح الاصطناعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تشير نتيجة تحليل البراز التي أظهرت نسبة 65 للميكروب الحلزوني (هيليكوباكتر بيلوري)، إلى وجود عدوى بهذا الميكروب، ومن الضروري جداً مراجعة الطبيب المختص. للأسباب الآتية: الطبيب هو الوحيد القادر على تفسير نتيجة تحليلك بشكل كامل، وربطها بأعراضك الصحية إن وجدت. علاج الميكروب الحلزوني يتطلب عادةً مزيجاً من المضادات الحيوية وأدوية لتقليل حموضة المعدة. وصفة المضادات الحيوية وحدها قد لا تكون كافية، وقد يؤدي استخدام مضادات حيوية غير مناسبة إلى مقاومة البكتيريا للعلاج. يحدد لك الطبيب الجرعة الصحيحة للمضادات الحيوية ومدتها بناءً على شدة العدوى وحالتك الصحية العامة. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات متابعة بعد انتهاء العلاج، للتأكد من القضاء على الميكروب بنجاح. قد تظهر بعض الآثار الجانبية للعلاج، والطبيب يمكنه تقديم النصح والإرشادات للتعامل معها. تناول المضادات الحيوية دون استشارة طبية قد يكون له عواقب سلبية، مثل عدم فعالية العلاج أو ظهور مقاومة للبكتيريا.

تابع القراءة