د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، انقباض عضلات قاع الحوض، والمعروف أيضًا باسم تشنج عضلات قاع الحوض، يمكن أن يكون له عدة أسباب، منها: التوتر والقلق: بما أنك ذكرت شعورك بالتوتر الدائم والوسواس القهري، فهذا عامل مهم جدًا، حيث أن التوتر النفسي يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على عضلات الجسم، بما في ذلك عضلات قاع الحوض. الجلوس لفترات طويلة: قد يساهم الجلوس المتواصل في زيادة الضغط على عضلات قاع الحوض. إمساك البراز أو البول: محاولة حبس البراز أو البول بشكل متكرر يمكن أن تسبب شدًا وتشنجًا في هذه العضلات. بعض الأنشطة البدنية: بعض التمارين الرياضية أو الحركات التي تزيد الضغط على البطن قد تؤثر سلبًا. مشاكل أخرى: في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب أخرى تتعلق بالجهاز العصبي أو الهضمي. بجانب الدواء الذي وصفه لك الطبيب، إليك بعض الأمور التي قد تساعدك: مارس تقنيات الاسترخاء: بما أن التوتر والقلق عاملان مؤثران، حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، اليوجا الخفيفة، أو تمارين اليقظة الذهنية. قد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي لمساعدتك في التعامل مع الوسواس القهري والقلق. مارس تمارين الإطالة الخفيفة: هناك تمارين إطالة مخصصة لعضلات قاع الحوض والمنطقة المحيطة بها، ويمكن البحث عنها أو استشارة أخصائي علاج طبيعي ليقوم بتعليمك إياها. جرب الاستحمام بالماء الدافئ: قد يساعد الاستحمام بالماء الدافئ أو الجلوس في حوض ماء دافئ (Sitz bath) على إرخاء العضلات المتشنجة. تجنب الجلوس لفترات طويلة: حاول أخذ فترات راحة قصيرة للوقوف والمشي كل 30-60 دقيقة إذا كان طبيعة عملك تتطلب الجلوس. تجنب الإمساك: حافظ على نظام غذائي غني بالألياف وشرب كمية كافية من الماء لتجنب الإمساك، حيث أن الإجهاد عند التبرز يزيد من تشنج العضلات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، هناك عدة احتمالات يجب أخذها في الاعتبار: قصور الغدة الدرقية: كما ذكرتِ، يعتبر قصور الغدة الدرقية سبباً شائعاً لتساقط الشعر بشكل عام، ويمكن أن يؤثر على فروة الرأس ومناطق أخرى من الجسم. قد يؤدي هذا القصور إلى ضعف بصيلات الشعر، مما يسبب تساقطه. نقص الفيتامينات والمعادن: غالباً ما يرتبط تساقط الشعر بنقص بعض العناصر الغذائية الهامة مثل الحديد، والزنك، وفيتامين د، والبيوتين. هذه النقاط البيضاء قد تكون مؤشراً على عدم وصول التغذية الكافية لبصيلات الشعر. التغيرات الهرمونية: بما أنكِ فتاة، فإن التغيرات الهرمونية الطبيعية أو غير الطبيعية يمكن أن تلعب دوراً في تساقط الشعر. الإجهاد والتوتر: الضغوط النفسية والجسدية يمكن أن تؤثر سلباً على دورة نمو الشعر وتؤدي إلى تساقطه. مشاكل جلدية: في بعض الحالات، قد يكون هناك سبب جلدي لفروة الرأس أو المنطقة المحيطة بالشعر المتساقط. بالنسبة للحلول، فإن التركيز سيكون على معالجة السبب الأساسي: متابعة علاج الغدة الدرقية: الأهم هو الالتزام بالعلاج الموصوف لكِ لقصور الغدة الدرقية وضبط مستويات الهرمونات. التحسن في وظائف الغدة الدرقية غالباً ما ينعكس إيجاباً على صحة الشعر. الفحوصات الغذائية: قد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات دم للتأكد من عدم وجود نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل الحديد، فيتامين د، والزنك. إذا تم اكتشاف نقص، سيصف لكِ الطبيب المكملات الغذائية المناسبة. العناية بالشعر: استخدمي شامبو وبلسم لطيفين ومناسبين لنوع شعرك. تجنبي استخدام أدوات التصفيف الحرارية بكثرة (مثل مجففات الشعر ومكواة الشعر). تجنبي تسريح الشعر بقوة أو شدّه. حاولي تقليل التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل. النظام الغذائي المتوازن: التأكد من تناول نظام غذائي غني بالبروتينات، والفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه لطفلك يبدو وكأنه حالة تُعرف بـ "تشنجات حبس البكاء" (Breath-holding spells). تحدث هذه التشنجات غالبًا لدى الأطفال الصغار، وتحديدًا بين عمر 6 أشهر و 5 سنوات، كرد فعل قوي على البكاء الشديد، سواء كان بسبب ألم، غضب، أو حتى مفاجأة.   كيف تحدث؟ عندما يبكي الطفل بشدة، قد يحبس أنفاسه لا إراديًا. حبس النفس هذا يمكن أن يؤدي إلى نقص مؤقت في الأكسجين الواصل للدماغ. هذا النقص في الأكسجين هو ما يسبب التشنجات التي تلاحظينها في الوجه، الفم، الذراعين، وقد يظهر ازرقاق في الجلد (زرقة) نتيجة لنقص الأكسجين في الدم. التبول اللا إرادي أحيانًا يكون رد فعل جسدي آخر يحدث أثناء التشنج. عادة ما تكون هذه النوبات قصيرة، كما ذكرتِ بأنها تستمر حوالي 20 ثانية، ويعود الطفل بعدها لطبيعته. هل هي خطيرة؟ في معظم الحالات، تعتبر تشنجات حبس البكاء غير خطيرة ولا تسبب ضررًا دائمًا للدماغ. هي مجرد رد فعل جسدي قوي وغير إرادي.   والتركيز الأساسي يكون على تجنب محفزات البكاء الشديد قدر الإمكان، وعلى التصرف الصحيح أثناء النوبة: عند بدء النوبة: حاولي تهدئة الطفل فورًا. إذا كان يبكي، حاولي احتضانه وهدهدته. إذا بدأ يحبس أنفاسه: ابقي هادئة. بعض الأطباء ينصحون برش قليل من الماء البارد على وجه الطفل، فهذا قد يساعد على استعادة التنفس الطبيعي. لا تتركي الطفل يعاقب نفسه بحبس أنفاسه: إذا حدثت النوبة بسبب غضب أو إحباط، حاولي أن لا تستجيبي لطلباته أثناء هذه الحالة، ولكن اهتمي بسلامته أولاً. تجنب المسببات: حاولي فهم ما يزعج طفلك أو يجعله يبكي بشدة، وحاولي تفادي هذه المواقف قدر الإمكان. تقديم الدعم: تأكدي من أن الطفل يحصل على قسط كافٍ من الراحة والنوم، وأن نظامه الغذائي جيد، فهذا يساعد على تقليل نوبات الغضب أو الإرهاق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادة ما يكون تشقق الشفاه لدى الرضع أمراً شائعاً ويمكن أن يحدث لعدة أسباب، ولكن بما أن الفازلين والمرطب لم يجدي نفعاً، فمن الجيد استكشاف احتمالات أخرى: الجفاف: قد يكون السبب بسيطاً مثل عدم حصولها على كمية كافية من السوائل، خاصة إذا كان الجو حاراً أو إذا كانت تعاني من أي نزلة برد تتسبب في التنفس من الفم. اللعاب الزائد أو لعق الشفاه: بعض الأطفال يميلون إلى لعق شفاههم بشكل متكرر، مما قد يؤدي إلى تهيجها وجفافها. الحساسية: قد تكون هناك حساسية تجاه شيء تلمسه شفتاها، مثل نوع معين من الطعام، أو حتى نوع الحليب (إذا كانت تستخدم زجاجة أو لهاية معينة). نقص بعض الفيتامينات أو المعادن: في بعض الحالات، يمكن أن يشير تشقق الشفاه المستمر إلى نقص فيتامينات معينة مثل فيتامين ب المركب (خاصة الريبوفلافين B2)، أو نقص الحديد، أو الزنك. الطقس البارد والجاف: يمكن أن يؤثر الهواء البارد والجاف سلباً على بشرة الرضع الرقيقة. إلى جانب الاستمرار في استخدام المرطبات المخصصة للأطفال، يمكنك تجربة ما يلي: تأكدي من الترطيب الكافي: تأكدي من أن ابنتك تشرب كمية كافية من الحليب (سواء كان طبيعياً أو صناعياً). تجنبي لعق الشفاه: حاولي ملاحظة إذا كانت تلعق شفاهها بشكل متكرر وحاولي صرف انتباهها بلطف. قومي بتغيير منتجات العناية: إذا كنت تستخدمين أي نوع معين من اللهايات أو زجاجات الرضاعة، قد يكون من المفيد تجربتها. استشيري الطبيب: بما أن الأعراض مستمرة، فإن أفضل خطوة هي استشارة طبيب الأطفال. يمكن للطبيب فحص ابنتك بشكل كامل، وتقييم حالتها، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء فحوصات إضافية للتأكد من عدم وجود نقص في الفيتامينات أو المعادن.

تابع القراءة