د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

لا يوجد شكل "نموذجي" أو "مثالي" واحد للفرج. ما يعتبر طبيعياً واسع جداً ويشمل تنوعاً كبيراً في: حجم الشفرين الكبيرين (الخارجيين): قد تكونان ممتلئتين، نحيفتين، أو لهما مظهر مختلف. حجم الشفرين الصغيرين (الداخليين): قد تبرزان بوضوح خارج الشفرين الكبيرين، أو قد تكونان مخفيتين تماماً. هذا التباين شائع جداً. لون الشفرين: يمكن أن يتراوح اللون من الوردي الفاتح إلى البني الداكن أو الأرجواني، وقد يتغير مع التقدم في العمر أو التغيرات الهرمونية. وجود التجاعيد أو الترهلات: وجود طيات أو تجاعيد أو ما قد تصفينه بالترهلات، خاصة في الشفرين الداخليين، هو أمر طبيعي تماماً وغير مدعاة للقلق لمعظم النساء. هذه التغيرات يمكن أن تحدث مع التقدم في العمر، أو بعد الولادة، أو حتى بسبب عوامل وراثية. وبالتالي وجود بعض الترهلات أو الطيات في الشفرين الداخليين هو أمر طبيعي وشائع بين النساء. هذه الأنسجة مرنة ويمكن أن تتغير مع مرور الوقت. لا ينبغي اعتبارها علامة على مشكلة صحية في معظم الحالات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

الحناء الطبيعية، سواء كانت سائلة أو مسحوقة، تعتبر خيارًا جيدًا للعناية بالشعر والجلد نظرًا لفوائدها المتعددة وقلة آثارها الجانبية مقارنة بالصبغات الكيميائية، وعادةً ما تكون الحناء السائلة المحضرة في المنزل أو المباعة من مصادر موثوقة مثل العطارين خالية من المواد الكيميائية الضارة. غالبًا ما تكون مجرد عجينة حناء مطحونة مع الماء أو مكونات طبيعية أخرى مثل الليمون أو الزيوت.   إليك بعض النصائح عند شراء الحناء السائلة: اسألي البائع: يمكنك سؤال العطار عن مكونات الحناء السائلة المتوفرة للتأكد من خلوها من أي إضافات كيميائية. انتبهي للرائحة والمظهر: الحناء الطبيعية لها رائحة مميزة. تجنبي أي منتج له رائحة كيميائية قوية أو لون غريب. أجري اختبار  الحساسية على منطقة صغيرة: قبل استخدامها على مساحات واسعة من الجلد أو الشعر، جربي وضع كمية قليلة على منطقة صغيرة من الجلد (مثل خلف الأذن أو على الباطن) للتأكد من عدم وجود حساسية. أما بالنسبة للحناء المعبأة في أكياس، خاصة تلك التي تباع كـ "صبغة شعر" وقد تحتوي على ألوان إضافية أو مواد مثبتة، قد تحتوي على نسبة من المواد الكيميائية لتثبيت اللون أو لتحسين قوامه. ومع ذلك، هناك أيضًا أنواع ممتازة من الحناء الطبيعية المعبأة في أكياس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظاهرة خروج المني بكميات قليلة بعد التبول، خاصة عند القيام بمجهود مثل الجلوس للتبرز في الغالب ليست مدعاة للقلق الشديد، خاصة وأنك شاب أعزب، وتشمل الأسباب المحتملة ما يأتي: الاحتقان: قد يحدث احتقان في البروستاتا أو الحويصلات المنوية بسبب عدم القذف لفترات طويلة، وهذا الاحتقان يمكن أن يؤدي إلى خروج كميات قليلة من السائل المنوي مع ضغط بسيط أو مجهود. تقلصات عضلات الحوض: عضلات الحوض القريبة من البروستاتا والحويصلات المنوية قد تنقبض أثناء التبرز، مما يؤدي إلى دفع المني المتبقي في هذه الأعضاء. التهاب البروستاتا (غير شائع): في بعض الحالات، قد يكون هناك التهاب بسيط في البروستاتا قد يسبب هذه الأعراض، ولكن هذا عادة ما يكون مصحوباً بأعراض أخرى مثل صعوبة التبول أو الألم. أنصحك باستشارة طبيب مختص لمعرفة السبب بشكل أدق، وإليك ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: حاول أن تفرغ المثانة بالكامل قبل الجلوس للتبرز. حافظ على نظام غذائي غني بالألياف وشرب كميات كافية من الماء لتجنب الإمساك، مما يقلل الضغط أثناء التبرز. حاول الاسترخاء وعدم الشد بقوة أثناء التبرز. مارس الرياضة بانتظام يمكن أن تساعد في تحسين الدورة الدموية وتقليل الاحتقان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بحرقان في مجرى البول بعد التبول، خاصة إذا كان يزول بعد فترة قصيرة ويتكرر مع بعض العوامل، قد يكون له عدة أسباب محتملة، ومنها: التهاب المسالك البولية: على الرغم من أن تحاليل البول كانت طبيعية، إلا أن بعض أنواع العدوى البكتيرية قد لا تظهر دائمًا في التحليل الأولي، أو قد تكون هناك عدوى طفيفة. التهاب البروستاتا (Prostatitis): في بعض الحالات، قد يسبب التهاب البروستاتا أعراضًا مشابهة، مثل حرقان عند التبول أو بعده، وقد يتأثر بالألم عند ممارسة الرياضة أو الانقطاع عن الجماع. التهاب الإحليل (Urethritis): وهو التهاب في الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم. يمكن أن يحدث بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية، أو حتى بسبب تهيج. الأسباب غير المعدية: في بعض الأحيان، قد يكون الحرقان ناتجًا عن تهيج ميكانيكي أو كيميائي، أو حتى بسبب جفاف في المنطقة. النشاط البدني والجنسي: كما ذكرت، تكرار الألم مع المشي أو الانقطاع عن الجماع قد يشير إلى أن هذه الأنشطة تسبب نوعًا من الاحتكاك أو الضغط على المنطقة، مما يؤدي إلى التهيج أو تفاقم حالة موجودة. بما أن التحاليل الأولية طبيعية، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: اشرب كميات كافية من الماء: يساعد ذلك على تخفيف تركيز البول وتقليل فرصة تهيج مجرى البول. تجنب المهيجات: حاول تجنب استخدام الصابون المعطر أو المواد الكيميائية القاسية في منطقة الأعضاء التناسلية. خافظ على النظافة: اغسل المنطقة بلطف بالماء الدافئ. تجنب حبس البول: حاول الذهاب إلى الحمام فور الشعور بالحاجة. احذر عند ممارسة الرياضة: إذا لاحظت أن المشي يفاقم الأعراض، حاول تقليل شدته أو مدته مؤقتًا، أو استشارة مدرب رياضي حول تقنيات قد تقلل الاحتكاك. استشر الطبيب: في حال كانت هذه العوامل مرتبطة بالجماع، قد يكون من المفيد مناقشة هذا الأمر مع طبيبك.

تابع القراءة