د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وجود كتلة صلبة ومتحركة في منطقة الخد، خاصة إذا كانت موجودة منذ فترة طويلة ولا تتغير في الحجم، يمكن أن يكون له عدة أسباب. وغالبا ما تكون هذه الكتل حميدة، وتشمل الأسباب المحتملة: الخراجات الدهنية (Epidermoid Cysts): هي أكياس صغيرة تتكون تحت الجلد نتيجة انسداد في بصيلات الشعر أو الغدد الدهنية، وعادة ما تكون حميدة. الأورام الشحمية (Lipomas): وهي أورام حميدة تتكون من خلايا دهنية، وتكون عادة لينة ومتحركة، لكن بعضها قد يكون صلباً. تضخم العقد الليمفاوية: قد تتضخم العقد الليمفاوية في هذه المنطقة لأسباب مختلفة، لكن عادة ما تكون متصلة بأي التهاب أو عدوى، ورغم أنك لم تذكري أعراضاً أخرى، إلا أن هذا احتمال وارد. أسباب أخرى أقل شيوعاً: هناك احتمالات أخرى لكنها أقل تكراراً. هل هي خطيرة؟ وهل يجب إزالتها؟ بما أن الكتلة موجودة منذ 3 سنوات ولم يتغير حجمها، فهذا يقلل من احتمالية كونها حالة خطيرة ولا تتطلب تدخلاً عاجلاً. نتائج تحليل الدم الطبيعية تعزز هذا الاعتقاد، ومع ذلك، فإن تحديد طبيعة الكتلة بدقة وما إذا كانت تحتاج إلى إزالة يعتمد على تقييم طبي متخصص. حتى الكتل الحميدة قد تُفضل إزالتها في بعض الحالات لأسباب جمالية، أو إذا كانت تسبب إزعاجاً، أو فقط للتأكد التام من طبيعتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، في معظم الحالات، تنبت الرموش الطبيعية من جديد. دورة نمو الرموش الطبيعية تستغرق حوالي 6 إلى 8 أسابيع حتى تكتمل، ولكن قد تلاحظين بداية نمو رموش جديدة خلال فترة أقصر: مرحلة النمو (Anagen): عندما تنزعين الرموش الصناعية بقوة، قد تتسببين في اقتلاع الرموش الطبيعية وهي في مرحلة النمو النشط، أو قد تؤذين بصيلات الشعر. مرحلة الراحة (Catagen) والتساقط (Telogen): بعد ذلك، تمر الرموش بمراحل الراحة والتساقط الطبيعية. البصيلات التي لم تتضرر بشكل دائم ستستأنف دورة النمو. إليكِ بعض النصائح للمساعدة على نمو الرموش: تجنبي لمس العينين أو فركهما: قد يؤدي ذلك إلى إبطاء عملية النمو أو إلحاق ضرر إضافي بالبصيلات. استخدمي سيروم الرموش: هناك العديد من المنتجات المتاحة في الصيدليات والتي تحتوي على مكونات طبيعية أو طبية مصممة خصيصاً لتعزيز نمو الرموش وتقويتها. ابحثي عن تلك التي تحتوي على البيوتين أو الببتيدات. احرصي على التغذية الصحية: تأكدي من حصولك على فيتامينات ومعادن كافية، مثل فيتامين أ، ج، هـ، والزنك والبروتين، والتي تلعب دوراً هاماً في صحة الشعر بشكل عام. حافظي على الترطيب: حافظي على منطقة العين مرطبة. كوني صبورة، فنمو الرموش يستغرق وقتاً. ستلاحظين تحسناً تدريجياً.`

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بانتقال الغازات من الخلف إلى الأمام قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، منها: الغازات تتكون بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي، وحركتها عبر الأمعاء قد تسبب هذا الإحساس. في بعض الأحيان، قد تتجمع الغازات في جزء معين من الأمعاء قبل خروجها، مما يعطي شعورًا بالحركة. تزامن هذه الأعراض مع الدورة الشهرية قد يشير إلى أن التغيرات الهرمونية تلعب دورًا. الهرمونات يمكن أن تؤثر على حركة الأمعاء وتزيد من احتباس السوائل أو الغازات. بعض الأطعمة تزيد من إنتاج الغازات. هناك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها للمساعدة في تقليل هذه المشكلة: حددي الأطعمة التي قد تزيد من الغازات لديك وتجنبيها. قد تشمل هذه الأطعمة غالبًا البقوليات، الملفوف، البروكلي، البصل، المشروبات الغازية، والعلكة. تناولي طعامك ببطء وامضغيه جيدًا لتقليل ابتلاع الهواء. قللي من تناول الأطعمة المصنعة والسكرية. مارسي الرياضة بانتظام، النشاط البدني يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتسهيل خروج الغازات. اشربي كمية كافية من الماء، يساعد الماء على الهضم الجيد ويمنع الإمساك الذي قد يزيد من مشكلة الغازات. تجنبي الضغط في أوقات الإحراج، حاولي التنفس بعمق والاسترخاء قدر الإمكان. جربي الأعشاب المهدئة، بعض الأعشاب مثل البابونج أو النعناع قد تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ والغازات. يمكنك تناولها كشاي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، وجود سائل في الرئة عند الأطفال حديثي الولادة، والمعروف طبياً باسم "الوذمة الرئوية" أو "متلازمة الضائقة التنفسية"، يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: تراكم السائل الأمنيوسي في الرئتين: أحياناً قد لا يتم تصريف كل السائل الذي يبتلعه الجنين أثناء وجوده في الرحم بشكل كامل قبل أو أثناء الولادة، مما يؤدي إلى تراكمه في الرئتين. مشاكل في القلب: بعض عيوب القلب الخلقية يمكن أن تسبب تراكم السوائل في الرئتين. العدوى: الالتهابات الرئوية أو غيرها من العدوى قد تؤدي إلى تسرب السوائل إلى الرئتين. استنشاق العقي (براز الجنين): إذا تعرض الجنين للعقي في الرحم، فقد يستنشقه ويسبب مشاكل تنفسية. أسباب أخرى: قد تشمل مشاكل في الكلى أو اضطرابات في البروتينات في الدم. يعتمد العلاج بشكل أساسي على سبب تراكم السائل ونسبة شدته. في حال لم يتحسن وضع طفلك بعد يومين من الأكسجين والرعاية المركزة، قد يلجأ الأطباء إلى: علاجات داعمة إضافية: قد يحتاج الطفل إلى أجهزة مساعدة للتنفس أكثر تقدماً من الأكسجين العادي، مثل جهاز الضغط الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) أو جهاز التنفس الصناعي (Ventilator). أدوية: قد تُعطى أدوية للمساعدة في تصريف السوائل، أو لتقوية عضلة القلب إذا كانت المشكلة متعلقة به، أو مضادات حيوية إذا كان هناك اشتباه بعدوى. إجراءات تصريف السائل: في بعض الحالات، قد يحتاج الأطباء إلى إجراء بسيط لتصريف السائل المتجمع في الرئة، إما عن طريق إبرة دقيقة أو أنبوب صغير. علاج السبب الأساسي: إذا كان هناك سبب واضح مثل مشكلة في القلب، سيتم التركيز على علاج هذا السبب. من المهم جداً متابعة تعليمات الأطباء المعالجين لطفلك، فهم الأقدر على تقييم حالته ووضع الخطة العلاجية الأنسب له بناءً على استجابته للعلاج.   ما التأثير المحتمل على القدرات العقلية؟ في معظم الحالات، إذا تم تشخيص الحالة مبكراً وعولجت بنجاح، فإن التأثير على القدرات العقلية يكون محدوداً جداً أو غير موجود، والأهم هو حصول الطفل على الأكسجين الكافي وعلاجه في الوقت المناسب. الأطباء في العناية المركزة يراقبون حالة الطفل عن كثب لضمان حصوله على أفضل رعاية ممكنة. إذا كانت هناك أي مخاوف تتعلق بالتطور العصبي، فسيقوم الفريق الطبي بمراقبة ذلك أيضاً.

تابع القراءة