د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، من الطبيعي أن تشعر ببعض الألم والحكة في منطقة الحروق بعد مرور فترة من الزمن، خاصة وأن الحروق تستغرق وقتًا للالتئام، وذلك للأسباب الآتية: عملية الشفاء الطبيعية: أثناء التئام الجلد، تتجدد الخلايا وتلعب دورًا في الشعور بالحكة. الجفاف: قد تسبب جفاف الجلد في منطقة الحرق زيادة الشعور بالحكة. الالتهاب: في بعض الأحيان، قد يحدث التهاب بسيط يؤدي إلى زيادة الألم والحكة. الندبات: إذا تكونت ندبات، فقد تسبب شعورًا بالشد والألم والحكة. إليك ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: استخدم مرطبًا لطيفًا وخاليًا من العطور على المنطقة المصابة عدة مرات في اليوم. ابحث عن مرطبات مخصصة للبشرة الحساسة أو التي تحتوي على مكونات مثل السيراميد أو حمض الهيالورونيك. حاول قدر الإمكان عدم حك المنطقة المصابة، لأن هذا قد يؤدي إلى تهيج الجلد وزيادة خطر العدوى أو تأخير الشفاء. يمكنك التربيت بلطف على المنطقة بدلًا من الحك. يمكن أن تساعد الكمادات الباردة والرطبة (غير المثلجة) في تخفيف الشعور بالحكة والألم. ارتدِ ملابس فضفاضة وناعمة مصنوعة من أقمشة طبيعية مثل القطن لتجنب الاحتكاك بالمنطقة المصابة. ابتعد عن استخدام الصابون القاسي، أو المواد الكيميائية، أو أي شيء قد يهيج الجلد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، الأعراض التي تصفينها، مثل احمرار الوجه الشديد، وظهور حبوب حمراء صغيرة، وزيادة إفراز الدهون عند التعرض للشمس، قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: حساسية الشمس (Photosensitivity): وهي رد فعل جلدي يحدث عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وتتراوح شدتها من احمرار خفيف إلى طفح جلدي شديد. التهاب الجلد الضوئي (Photoallergic Dermatitis): يحدث هذا النوع عندما يتفاعل الجلد مع مادة معينة (مثل بعض الأدوية أو مستحضرات التجميل) ثم يتعرض للشمس، مما يؤدي إلى رد فعل مناعي. زيادة حب الشباب أو الوردية (Rosacea): قد تتفاقم بعض الحالات الجلدية مثل حب الشباب أو الوردية مع التعرض للشمس، مما يؤدي إلى احمرار وظهور بثور. من الممكن أن يكون هناك ارتباط بين حساسية الجلد لديك في الصيف والأرتيكاريا في الشتاء، حيث أن كلاهما قد يشيران إلى ميل جهاز المناعة لديكِ للاستجابة بشكل مفرط تجاه بعض المحفزات البيئية.   الأرتيكاريا هي رد فعل تحسسي، وحساسية الشمس قد تكون أيضاً رد فعل تحسسي تجاه الضوء. قد يكون لديكِ استعداد عام للبشرة الحساسة أو الاستعداد للإصابة بالحساسية.   بما أنكِ تعانين من هذه الأعراض بشكل متكرر، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد: الحماية من الشمس: تجنبي التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة في أوقات الذروة (من 10 صباحاً إلى 4 عصراً). استخدمي قبعات واسعة الحواف ونظارات شمسية لحماية وجهك. ضعي واقي الشمس بعامل حماية (SPF) عالي (50+) بشكل منتظم، حتى في الأيام الغائمة، وأعيدي تطبيقه كل ساعتين، خاصة إذا كنتِ تتعرقين أو تتعرضين للماء. اختاري واقي شمس مناسب للبشرة الحساسة أو للبشرة الدهنية (خالي من الزيوت Non-comedogenic). العناية بالبشرة: استخدمي منظفات لطيفة وغير مسببة للجفاف. تجنبي استخدام مستحضرات التجميل التي تحتوي على عطور أو مواد قد تهيج بشرتك. حافظي على ترطيب بشرتك باستخدام مرطبات خفيفة ومناسبة لنوع بشرتك. مراقبة المحفزات: حاولي ملاحظة ما إذا كانت هناك أطعمة معينة أو مستحضرات تجميل تزيد من تفاقم الأعراض، سواء في الصيف أو الشتاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، زيادة التعرق، أو ما يعرف بفرط التعرق، يمكن أن يكون له عدة أسباب، وغالباً ما يرتبط بحالات مثل: التعرق الأولي: وهو النوع الأكثر شيوعاً، وعادة ما يبدأ في مرحلة الطفولة أو المراهقة، ولا يرتبط بحالة طبية كامنة، يزداد التعرق غالباً في اليدين، القدمين، تحت الإبطين، أو الوجه، ويتأثر بشكل كبير بالعوامل النفسية كالانفعالات. التعرق الثانوي: وهو ناتج عن حالة طبية أخرى أو تناول بعض الأدوية. قد يكون مرتبطاً بحالات مثل اضطرابات الغدد الصماء (مثل فرط نشاط الغدة الدرقية)، انخفاض سكر الدم، أو بعض أنواع العدوى. العوامل النفسية والعاطفية: كما ذكرت، الانفعالات الشديدة مثل الفرح، الغضب، أو القلق يمكن أن تحفز الجهاز العصبي الودي، مما يؤدي إلى زيادة التعرق. حتى تحصل على تقييم دقيق لحالتك، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: استخدم مضادات التعرق القوية، ابحث عن منتجات تحتوي على كلوريد الألومنيوم بتركيزات أعلى، واستخدمها ليلاً قبل النوم. حافظ على الهدوء قدر الإمكان، مارس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل لتقليل تأثير الانفعالات على التعرق. اختر الملابس المناسبة، ارتدِ ملابس مصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء مثل القطن يمكن أن يساعد. تجنب المثيرات، قد تلاحظ أن بعض الأطعمة أو المشروبات (مثل الكافيين أو الأطعمة الحارة) تزيد من تعرقك، حاول الحد منها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التعرق أثناء النوم، خاصة مع تشغيل المكيف، يمكن أن يكون له عدة أسباب، حتى لدى الأشخاص النحيفين. إليك بعض الأسباب المحتملة: قد يكون جسمك يحاول تنظيم درجة حرارته بشكل مبالغ فيه استجابةً لبرودة المكيف، مما يؤدي إلى التعرق. هذا قد يحدث إذا كانت درجة حرارة الغرفة منخفضة جدًا بالنسبة لك. استخدامك لأغطية سرير ثقيلة أو ملابس نوم غير مناسبة يمكن أن يحبس الحرارة ويسبب التعرق، حتى في غرفة باردة. إذا كنت تمارس الرياضة أو أي مجهود بدني قريبًا من وقت النوم، فقد يستمر جسمك في إنتاج الحرارة والتعرق. يمكن أن يؤدي القلق أو التوتر إلى زيادة التعرق، حتى أثناء النوم. بعض الأدوية قد تسبب زيادة في التعرق كأثر جانبي. التغيرات الهرمونية قد تلعب دورًا في بعض الحالات. في حالات نادرة، قد يكون التعرق الليلي الشديد علامة على وجود حالة طبية كامنة مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو انخفاض سكر الدم، ولكن هذه غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى. لمساعدتك على الشعور براحة أكبر أثناء النوم، يمكنك تجربة بعض هذه النصائح: حاول تعديل درجة حرارة المكيف إلى مستوى أكثر اعتدالًا، أو استخدم المروحة لتوزيع الهواء بدلًا من التبريد المباشر. اختر أغطية سرير مصنوعة من مواد تسمح بمرور الهواء مثل القطن أو الكتان. ارتدِ ملابس نوم خفيفة وفضفاضة مصنوعة من أقمشة تسمح بتهوية الجسم. تأكد من شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم، ولكن تجنب الإفراط في الشرب قبل النوم مباشرة. مارس تقنيات الاسترخاء إذا كنت تعاني من القلق، جرب تمارين التنفس العميق أو التأمل قبل النوم.

تابع القراءة