د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، على الرغم من أن البهاق حالة مزمنة، إلا أن هناك العديد من الخيارات العلاجية التي قد تساعد في استعادة اللون وتقليل انتشاره، خاصة وأن التحاليل طبيعية لديك. ومن المهم أن تستشير طبيب جلدية لتحديد العلاج الأنسب لحالتك.   تشمل العلاجات المتاحة لعلاج البهاق: استخدم الكريمات الستيروئيدية: يمكن أن تساعدك في تقليل الالتهاب وإعادة التصبغ في بعض الحالات. جرب مثبطات الكالسينيورين (مثل تاكروليموس وبيميكروليموس): تعتبر خيارًا جيدًا للمناطق الحساسة مثل الوجه والعنق، ولها آثار جانبية أقل مقارنة بالكورتيكوستيرويدات. تناول نظائر فيتامين د: قد تستخدم أحيانًا مع العلاجات الأخرى لتحفيز إعادة التصبغ. جرب العلاج بالأشعة فوق البنفسجية B الضيقة (NB-UVB): يعتبر أحد أكثر العلاجات فعالية، حيث يتم تعريض المناطق المصابة لأشعة فوق بنفسجية خاصة في عيادة الطبيب. يحتاج عادةً إلى جلسات متعددة على مدار أسابيع أو أشهر. جرب العلاج بالضوء PUVA: يجمع بين استخدام دواء (بسورالين) والتعرض للأشعة فوق البنفسجية A. في حالات البهاق المنتشر جدًا، قد يلجأ الطبيب إلى إزالة اللون المتبقي في الجلد غير المصاب لتوحيد اللون العام، وفي بعض الحالات المستقرة، يمكن نقل بقع جلدية سليمة من مناطق أخرى إلى المناطق المصابة.   ومن الضروري أن تستخدم واقي الشمس دائمًا لحماية المناطق المصابة ومنع الحروق أو اسمرارها بشكل أكبر، فهذه المناطق أكثر عرضة لإصابة بالحروق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحكة في اليدين، خاصة عندما لا تكون مصحوبة بطفح جلدي أو تغيرات واضحة، يمكن أن يكون لها عدة أسباب. بما أنك ذكرت أن الحكة تزداد مع الحرارة أو في فصل الصيف، فقد يكون ذلك مؤشراً على: الطفح الجلدي الحراري (التعرق الزائد): في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي انسداد الغدد العرقية بسبب الحرارة والرطوبة إلى شعور بالحكة حتى لو لم يظهر طفح جلدي واضح. الجفاف: قد يؤدي التعرض للحرارة إلى زيادة فقدان الرطوبة من الجلد، مما يجعله أكثر عرضة للحكة. التحسس من مواد معينة: قد تكون هناك مواد تتلامس مع يديك (مثل بعض أنواع الصابون، المنظفات، أو حتى بعض الأقمشة) وتسبب تفاعلاً تحسسياً يؤدي إلى الحكة فقط، خاصة عند التعرض للحرارة التي قد تزيد من امتصاص هذه المواد أو تفاقم رد الفعل. بعض الحالات الجلدية المبكرة: أحياناً، قد تكون بداية لحالات جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية، وتكون الحكة هي العرض الأولي قبل ظهور أي تغيرات ملحوظة. حالات طبية أخرى: في حالات نادرة، قد تكون الحكة علامة على مشاكل صحية داخلية، لكن هذا أقل احتمالاً خاصة مع ارتباطها بالحرارة. يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية لتخفيف الأعراض: حاول غسل يديك بالماء البارد أو وضع كمادات باردة عليها لتخفيف الشعور بالحكة. استخدم كريم أو لوشن مرطب لطيف وخالي من العطور بعد غسل يديك، خاصة قبل النوم. حاول معرفة ما إذا كان هناك أي شيء تلمسه بكثرة قد يسبب الحكة، مثل استخدام صابون لطيف أو قفازات عند التعامل مع المنظفات. ارتدي ملابس قطنية في الأجواء الحارة، لتسمح بمرور الهواء لتجنب زيادة التعرق. حاول قدر الإمكان عدم حك المنطقة المصابة، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب ويجعل الحكة أسوأ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، على الرغم من أن دواء كورانكي (الأيزوتريتينوين) فعال جدًا في علاج حب الشباب الشديد، إلا أن حب الشباب يمكن أن يعود أو تظهر أنواع أخرى منه لعدة أسباب. إليك بعض الاحتمالات: عودة حب الشباب: في بعض الحالات، قد يعود حب الشباب بعد فترة من العلاج، خاصة إذا لم يتم تحديد السبب الجذري بشكل كامل أو إذا كانت هناك عوامل محفزة جديدة. التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية، خاصة لدى النساء (خلال الدورة الشهرية، الحمل، أو انقطاع الطمث)، يمكن أن تؤدي إلى ظهور حب الشباب. الروتين للعناية بالبشرة: استخدام منتجات عناية بالبشرة غير مناسبة لنوع بشرتك، أو الإفراط في غسل الوجه، أو عدم تنظيف البشرة بشكل جيد، يمكن أن يؤثر سلبًا. النظام الغذائي: بعض الدراسات تشير إلى أن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي العالي (مثل السكريات والأطعمة المصنعة) ومنتجات الألبان قد تلعب دورًا في تفاقم حب الشباب لدى بعض الأشخاص. التوتر والضغوط النفسية: الإجهاد يمكن أن يزيد من إنتاج هرمونات معينة تؤثر على البشرة وتزيد من حب الشباب. العوامل البيئية: التعرض للرطوبة العالية، التلوث، أو استخدام مستحضرات تجميل تسد المسام. الأدوية الأخرى: بعض الأدوية قد تسبب حب الشباب كأثر جانبي. بينما تنتظر استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور للمساعدة في تحسين حالة بشرتك: استخدمي غسولًا لطيفًا غير صابوني مرتين يوميًا، وجففي وجهك بالتربيت بلطف. تجنبي الفرك القوي. استخدمي مرطبًا خاليًا من الزيوت ومناسبًا للبشرة المعرضة لحب الشباب. حاولي قدر الإمكان عدم لمس حب الشباب أو الضغط عليه، فهذا قد يؤدي إلى التهاب وتندب. استخدمي مستحضرات تجميل "غير سادّة للمسام" (Non-comedogenic) أو "خالية من الزيوت" (Oil-free). جربي تقليل كمية السكريات المضافة والأطعمة المصنعة في نظامك الغذائي، ولاحظي ما إذا كان هناك فرق. حاولي إدارة التوتر، ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا، التأمل، أو التنفس العميق قد تساعد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعر الخشن وغير الصحي قد يكون نتيجة لعوامل وراثية أو بيئية أو بسبب طريقة العناية به، إليك بعض النصائح التي قد تساعد: الترطيب العميق: اختاري بلسمًا مخصصًا للشعر الجاف أو الخشن، واتركيه على شعرك لبضع دقائق قبل شطفه. استخدمي زيوتًا طبيعية مثل زيت جوز الهند، زيت الأرجان، زيت الزيتون، أو زيت اللوز. سخني الزيت قليلًا (ليس ساخنًا جدًا) ودلكي به فروة رأسك وشعرك، ثم غطيه بمنشفة دافئة لمدة 30-60 دقيقة قبل غسله. يمكنك استخدام أقنعة الشعر الجاهزة أو صنع قناع طبيعي في المنزل باستخدام مكونات مثل الأفوكادو، المايونيز، أو الزبادي. تقليل التلف: قللي من استخدام مجففات الشعر، المكواة، وأدوات التصفيف الحرارية قدر الإمكان. عند الضرورة، استخدمي واقيًا من الحرارة. جففي شعرك بالتربيت بمنشفة ناعمة بدلًا من فركه بقوة. ابتعدي عن الصبغات، والمواد المبيضة، ومنتجات تمليس الشعر التي تحتوي على مواد كيميائية قوية، لأنها قد تزيد من خشونة الشعر. قصي أطراف شعرك كل 6-8 أسابيع للتخلص من الأطراف المتقصفة. العناية أثناء الغسيل: اختاري شامبو خالي من السلفات والبارابين، فهو أقل قسوة على الشعر. تجنبي غسل الشعر يوميًا قد يجرد فروة الرأس من زيوتها الطبيعية، حاولي غسله مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع. شطف الشعر بالماء البارد: بعد غسل الشعر بالشامبو والبلسم، اشطفيه بماء بارد لإغلاق مسام الشعر وإضافة لمعان. التغذية والأسلوب العام: تناولي نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن مثل البيوتين، فيتامين E، أوميغا 3، الضرورية لصحة الشعر. اشربي كمية كافية من الماء يوميا فالترطيب يبدأ من الداخل.

تابع القراءة