د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، هناك عدة أسباب محتملة للخوف الشديد عند الإيلاج، ومن أبرزها: أسباب نفسية: قد يكون الخوف ناتجًا عن تجارب سابقة مؤلمة، قلق بشأن الأداء الجنسي، خوف من الحمل، أو حتى تأثيرات تربوية أو ثقافية سابقة. أسباب جسدية: قد تكون هناك مشاكل جسدية تسبب الألم أثناء الإيلاج، مثل جفاف المهبل، التهابات، تشنج مهبلي (Vaginismus)، أو بعض المشاكل الهرمونية. تشنج المهبل (Vaginismus): هذه حالة تحدث فيها تقلصات لا إرادية في عضلات المهبل، مما يجعل الإيلاج صعبًا أو مؤلمًا للغاية. وغالبًا ما يكون سببها نفسي أو عاطفي. إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ تجربتها لمحاولة تجاوز هذا الخوف: تحدثي مع زوجك بصراحة وهدوء عن مشاعرك ومخاوفك، الدعم والتفهم المتبادل مهم جدًا في هذه الحالة. حاولي البدء بمداعبات لطيفة وإطالة فترة المداعبة لزيادة الاسترخاء والإثارة، مما قد يقلل من التوتر. حاولوا استخدام المزلقات، قد يساعد استخدام المزلقات الصناعية في تقليل الاحتكاك وزيادة الراحة إذا كان الجفاف هو أحد الأسباب. جربي تقنيات الاسترخاء قبل العلاقة، مثل التنفس العميق أو التأمل. تجنبي الشد على منطقة المهبل لتجنب حدوث التشنج المهبلي. يمكنكِ استعمال بخاخ التخدير الموضع مبدئيًا إلى حين تعود جسمكِ، ولكن بعد أن تستشيري الطبيب أو الصيدلي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، الإحساس باللذة أو الانتصاب غير المرتبط بالتحفيز الجنسي المباشر، خاصة عند الاستلقاء، يمكن أن يحدث لأسباب مختلفة وهو أمر طبيعي وشائع نسبيًا لدى الرجال، حتى في حال عدم وجود علاقة.   الأسباب المحتملة لشعورك: الانتصاب الصباحي أو انتصاب الليل (Nocturnal Erections): تحدث هذه الانتصابات بشكل طبيعي أثناء النوم أو عند الاستيقاظ، ويمكن أن تستمر لفترة قصيرة بعد الاستيقاظ أو خلال فترات الراحة. هي علامة على صحة الأوعية الدموية والأعصاب. الضغط على منطقة الحوض: عند الاستلقاء، قد يكون هناك ضغط بسيط على منطقة الحوض والأعضاء التناسلية، مما قد يؤدي إلى زيادة تدفق الدم بشكل مؤقت والشعور بالإحساس الذي وصفته. التغيرات الهرمونية: يمكن أن تتقلب مستويات الهرمونات، مثل التستوستيرون، خلال اليوم، مما قد يؤثر على الاستجابات الجسدية. تهيج بسيط: أحيانًا، قد يكون هناك تهيج بسيط نتيجة احتكاك الملابس أو بعض الوضعيات التي قد تزيد من الإحساس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، إنقاص الوزن يعتمد بشكل أساسي على تحقيق توازن بين السعرات الحرارية التي تتناولها والسعرات الحرارية التي تحرقها. إليك بعض الخطوات العملية: النظام الغذائي الصحي: ركز على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وقليلة السعرات الحرارية مثل الخضروات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون (مثل الدجاج والسمك والبقوليات). قلل من الأطعمة المصنعة، السكريات المضافة، والدهون المشبعة. اشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، فهذا يساعد على الشعور بالشبع ويدعم عملية الأيض. تناول وجبات متوازنة ومنتظمة وتجنب تخطي الوجبات. ممارسة النشاط البدني: اجمع بين التمارين الهوائية (الكارديو) مثل المشي السريع، الجري، السباحة، وركوب الدراجات، وتمارين القوة لبناء العضلات، حيث تساعد العضلات على حرق المزيد من السعرات الحرارية حتى في وقت الراحة. حاول ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا. الصحة النفسية والنوم: احصل على قسط كافٍ من النوم (7-9 ساعات) ضروري لتنظيم الهرمونات المتعلقة بالشهية والتمثيل الغذائي. قم بإدارة التوتر قد تساعد أيضاً في التحكم بالوزن. أما بالنسبة لزيادة الطول: في عمر 21 عاماً، يكون نمو العظام الطويلة قد توقف غالباً، حيث أن معظم النمو يحدث خلال فترة المراهقة. ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي قد تدعم صحة العظام وتساعد في تحقيق أقصى إمكانات طولك خلال فترة النمو: التغذية السليمة: تناول نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين د، وهما ضروريان لصحة وقوة العظام. تشمل مصادر الكالسيوم منتجات الألبان، الخضروات الورقية الداكنة، والتمر. فيتامين د يمكن الحصول عليه من التعرض لأشعة الشمس وبعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية. النوم الكافي: احرص على النوم لعدد ساعات كافٍ في الليل (7-9 ساعات)، حيث يتم إفراز هرمون النمو خلال مراحل النوم العميق. ممارسة الرياضة بانتظام: مارس تمارين الإطالة والسباحة والتي يمكن أن تساعد في تحسين وضعية الجسم وتعزيز مرونة العمود الفقري، مما قد يعطي انطباعاً بأنك أطول. تجنب العادات الضارة: أقلع عن التدخين إذ يمكن أن يؤثر سلباً على النمو وصحة العظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، لا تقلقي، في الغالب لا يؤثر بشكل مباشر على سلامة الحمل أو على الجنين، ولكن، في حالات نادرة من الإمساك المزمن، قد يسبب ضغطًا على البطن، ولكنه لا يؤثر عادةً على نمو الجنين أو سلامته.   الأهم هو التعامل مع الإمساك لتخفيف أعراضه المزعجة على الأم، إليكِ بعض النصائح لتخفيف الإمساك أثناء الحمل: تناولي الكثير من الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة. احرصي على شرب 8-10 أكواب من الماء والسوائل الصحية يوميًا. مارسي الرياضة الخفيفة، مثل المشي في الهواء الطلق، ولكن بعد استشارة طبيبك. تجنبي حبس البراز، حاولي الذهاب إلى الحمام فور الشعور بالحاجة. جربي استخدام الملينات الآمنة للحمل إذا استمر الإمساك، استشيري طبيبك ليصف لكِ الملين المناسب.

تابع القراءة