د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

غشاء البكارة هو نسيج رقيق يقع عند مدخل المهبل. يختلف شكله وسمكه ومرونته من امرأة لأخرى. وجود فتحة في غشاء البكارة هو أمر طبيعي ووظيفي، حيث تسمح بمرور دم الدورة الشهرية.   الوصف الذي قدمتيه عن وجود فتحة وعند شد العضلات تغطيها قطعة لحم قد يكون طبيعيًا. بعض الأغشية تكون مرنة أو قد تحتوي على أنسجة إضافية تتغير مع شد العضلات. ما تصفينه قد يكون أحد أشكال غشاء البكارة الطبيعي.   ومن المهم الانتباه للنقاط الآتية: الاختلافات الفردية: كل جسم فريد، وما تلاحظينه قد يكون طبيعياً تماماً بالنسبة لك. العوامل المؤثرة: شد العضلات يمكن أن يغير شكل الأنسجة المحيطة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملً ميسرًا، حقنة الأجسام المضادة (RhoGAM) تُعطى عادةً للنساء ذوات فصيلة الدم السالبة في حالات معينة لمنع تكوين أجسام مضادة قد تؤثر على الحمل المستقبلي. في حالتك، بعد الإجهاض الأول، لم تأخذي الحقنة، مما قد يكون سببًا لبعض القلق. ولكن، بعد الإجهاض الثاني، تم أخذ الحقنة، وهذا هو الإجراء الصحيح.   هل الحقنة السابقة تؤثر على الجنين الحالي؟ بشكل عام، لا تؤثر الحقنة السابقة سلباً على الجنين الحالي. بل على العكس، تم أخذها للحفاظ على سلامة الحمل الحالي ومنع حدوث مضاعفات تتعلق بتعارض فصائل الدم (Rh incompatibility) التي قد تكون حدثت في الحمل السابق ولم يتم تداركها بالحقنة.   وتشمل الأسباب التي قد تجعل الطبيب يوصي بالحقنة: فصيلة دم الأم سالبة (Rh negative). فصيلة دم الأب موجبة (Rh positive) أو غير معروفة. وجود تعارض في فصائل الدم بين الأم والجنين. الحقنة تساعد على منع جسم الأم من إنتاج أجسام مضادة قد تهاجم خلايا دم الجنين إذا كانت فصيلة دمه موجبة، وهذا قد يسبب مشاكل صحية خطيرة للجنين في الحمل الحالي أو المستقبلي، وبالتالي فإن الحقنة ضرورية في حالتك هذه.   وبما أنكِ تعرّضتِ لإجهاضين قبل هذا الحمل من المهم أن تبقي على تواصل مع طبيبك المتابع للحمل، وأنصحك بتدوين جميع الأعراض التي قد تلاحظين ظهورها وتعلمي الطبيب بها، لمنع حدوث أي مضاعفات ولكمتابعة حالتك بشكل دقيق.  

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، يجب أن تضع في اعتبارك أن الآثار التي تخشى ظهورها هي في الغالب آثار مؤقتة ومرتبطة بالجانب النفسي والجهاز العصبي أكثر من كونها أضراراً عضوية دائمة.   هناك عدة عوامل تؤثر في كيفية استجابة جسمك في بداية الزواج، بما في ذلك: سرعة القذف الوهمية: العادة السرية تعود الجهاز العصبي على الاستجابة السريعة، مما قد يسبب سرعة قذف في البداية، لكنها تزول تدريجياً مع التعود على العلاقة الزوجية الطبيعية. الإرهاق النفسي والقلق: القلق من الأداء هو العدو الأول في ليلة الزفاف، فخوفك من ظهور آثار العادة قد يسبب توتراً يؤدي لضعف انتصاب مؤقت، وهو أمر نفسي بحت وليس عضوياً. مستوى هرمون التستوستيرون: ممارسة العادة بإفراط قد تسبب شعوراً بالخمول وفقدان الشغف، لكن الجسم يعيد بناء مخزونه الهرموني وقوته بمجرد التوقف لفترة كافية. الصورة الذهنية: الاعتياد على المحفزات البصرية غير الواقعية قد يجعل الاستجابة للواقع مختلفة في البداية، وهو ما يتطلب وقتاً لإعادة ضبط كيمياء الدماغ. للمساعدة في تهيئة نفسك بدنياً ونفسياً لهذه المرحلة الجديدة وضمان أفضل أداء، يمكنك اتباع النصائح التالية: توقف فوراً عن العادة السرية: اعتبر الشهرين القادمين فترة صيانة للجسم، فالتوقف عن العادة تماماً قبل الزواج بشهرين يكفي لاستعادة حساسية الأعصاب وتوازن الدماغ. مارس الرياضة بانتظام: خاصة تمارين الكارديو (المشي السريع أو الجري) وتمارين كيجل للرجال، فهي تزيد تدفق الدم للأعضاء التناسلية وتقوي التحكم. احرص على التغذية الصحية: ركز على الأطعمة الغنية بالزنك وفيتامين (E) مثل المكسرات، المأكولات البحرية، والخضروات الورقية لتعزيز الخصوبة والطاقة. حاول التهيئة النفسية: حاول الابتعاد عن قراءة تجارب الآخرين السلبية، وتذكر أن العلاقة الزوجية هي عملية تعلم متبادلة ومستمرة، وليست اختباراً يتطلب الكمال من الليلة الأولى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن يكون هناك ارتباط بين الألم الذي تشعر به في قدمك اليسرى وعملية دوالي الخصية التي أجريتها، وذلك لعدة أسباب محتملة: تأثير عصبي: في بعض الحالات، قد تؤثر عملية الدوالي على الأعصاب القريبة، مما قد يسبب أعراضًا مثل الإحساس بالكهرباء أو الألم الذي ينتقل في القدم. التهاب أو تورم: قد يحدث التهاب أو تورم في المنطقة المحيطة بمكان العملية، وهذا بدوره قد يضغط على الأعصاب أو الأوعية الدموية مسببًا الألم. تغيرات في تدفق الدم: على الرغم من أن الهدف من عملية الدوالي هو تحسين تدفق الدم، إلا أن أي تغيرات تحدث قد تؤثر في بعض الأحيان على الدورة الدموية في الأطراف السفلية. أسباب أخرى غير مرتبطة: من المهم أيضًا الأخذ في الاعتبار أن الألم قد يكون ناتجًا عن أسباب أخرى مستقلة عن عملية الدوالي، مثل مشاكل في العمود الفقري، أو ضغط على الأعصاب في أماكن أخرى، أو التهاب الأوتار، أو مشاكل في الدورة الدموية الطرفية. نظرًا لأن الألم مستمر منذ فترة طويلة ويؤثر على حياتك اليومية، فمن الضروري استشارة متخصص للحصول على تقييم دقيق ووصف العلاج المناسب. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: استشؤ طبيب مختص: أهم خطوة هي مراجعة الطبيب. قد تحتاج إلى زيارة طبيب المسالك البولية الذي أجرى لك العملية، أو طبيب أوعية دموية، أو طبيب أعصاب، أو حتى طبيب عظام حسب تقدير الطبيب المعالج. صف أعراضك بشكل دقيق: عند زيارة الطبيب، كن دقيقًا في وصف طبيعة الألم (حارق، كالكهرباء، نابض)، وموقعه بالضبط، ومتى يزداد أو يقل، وأي أعراض أخرى مصاحبة (مثل التنميل، الضعف، التورم). قم بإجراء الفحوصات اللازمة: قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات مثل الأشعة المقطعية، أو الرنين المغناطيسي، أو دوبلر الأوعية الدموية، أو تخطيط الأعصاب، لتحديد سبب الألم بدقة. التزم بالعلاج الطبي: بناءً على التشخيص، قد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الألم، أو علاجًا طبيعيًا، أو قد يقترح إجراءات أخرى إذا لزم الأمر. تجنب إجهاد المنطقة: حاول تجنب رفع الأثقال أو القيام بمجهود شاق قد يزيد من الألم في هذه الفترة.

تابع القراءة