د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، فيما يتعلق باسم دواء آمن لتنشيط الذاكرة، يجب التنويه إلى أنه لا يوجد دواء سحري يعالج النسيان فوراً، وأن استخدام الأدوية دون استشارة طبية قد يكون له آثار جانبية غير مرغوبة.   هناك بعض المكملات الغذائية والفيتامينات التي قد تساعد في دعم وظائف الدماغ، مثل: فيتامينات ب (B-complex): تلعب دوراً هاماً في صحة الجهاز العصبي. أوميغا 3: مفيدة لصحة خلايا الدماغ. مستخلص الجنكة بيلوبا (Ginkgo Biloba): يُعتقد أنه يحسن تدفق الدم إلى الدماغ، ولكنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية. لكن من الجدير بالذكر أن هذه المكملات يجب تناولها بعد استشارة طبيب أو صيدلي للتأكد من أنها مناسبة لحالتك ولا تتعارض مع أي أدوية أخرى قد تتناولينها، وللتأكد من عدم وجود أسباب طبية كامنة لضعف الذاكرة.   ومن المهم معرفة أن النسيان وعدم القدرة على الاستيعاب قد تكون لهما عدة أسباب، منها: الإجهاد والتوتر: خاصة مع ضغوط الدراسة والاختبارات. قلة النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يؤثر سلباً على الذاكرة والتركيز. سوء التغذية: نقص بعض الفيتامينات والمعادن الهامة لصحة الدماغ. قلة النشاط البدني: الحركة المنتظمة تحسن تدفق الدم إلى الدماغ. الملل: أو عدم الاهتمام بالمادة الدراسية. بعض الحالات الصحية الأخرى التي قد تحتاج لتقييم طبي. وقبل التفكير في الأدوية، هناك العديد من الطرق الطبيعية والآمنة التي يمكنك تجربتها لتحسين الذاكرة والتركيز: احصلي على قسط كافٍ من النوم، حاولي النوم لمدة 7-9 ساعات ليلاً. ركزي على الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والأحماض الدهنية أوميغا 3، مثل الأسماك، الخضروات الورقية، الفواكه، والمكسرات. مارسي الرياضة بانتظام، حتى المشي السريع لمدة 30 دقيقة يومياً يمكن أن يحدث فرقاً. جربي تقنيات المذاكرة الفعالة، مثل تقسيم المعلومات الكبيرة إلى أجزاء صغيرة، استخدام الخرائط الذهنية، والمراجعة الدورية. تجنبي المشتتات، حاولي المذاكرة في بيئة هادئة وخالية من المشتتات. قللي التوتر، وجربي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو تمارين التنفس العميق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، ما تصفينه من خوف ورعشة وتعرق ونسيان عند التحدث مع الناس قد يشير إلى ما يعرف بـ القلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي. وهو شعور طبيعي قد يصيب الكثيرين بدرجات متفاوتة، ولكنه يصبح مزعجاً إذا أثر على حياتك اليومية.   هناك عدة خطوات يمكنكِ تجربتها للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض: استشيري اخصائيًا نفسيًا حول العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، فهو يعتبر الحل الجذري والأكثر فعالية، حيث يساعدكِ الأخصائي على تغيير أنماط التفكير السلبية ومواجهة المخاوف تدريجياً. حاولي البدء بمواقف اجتماعية بسيطة وغير مرهقة، مثل التحدث مع شخص تثقين به أو في مجموعات صغيرة. ثم قومي بزيادة هذه المواقف تدريجياً. جربي تمارين التنفس العميق عند الشعور ببدء الأعراض، خذي نفساً بطيئاً وعميقاً من الأنف، احبسه لثوانٍ، ثم أخرجه ببطء من الفم. هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. حاولي تغيير الأفكار السلبية، غالباً ما يرتبط القلق الاجتماعي بأفكار سلبية عن الذات أو عن حكم الآخرين. حاولي تحدي هذه الأفكار واستبدالها بأفكار أكثر إيجابية وواقعية. حضري ما تريدين قوله مسبقاً، إذا كنتِ تعلمين أنكِ ستدخلين موقفاً اجتماعياً مقلقاً، هذا قد يقلل من الشعور بالنسيان. حاولي التركيز على الشخص الذي تتحدثين معه أو على الموضوع المطروح، بدلاً من التركيز على شعورك بالقلق. حاولي الالتزام بأسلوب حياة صحي، لأن ذلك يمكن أن يحسن من حالتك المزاجية ويقلل من التوتر بشكل عام، لذا: احصلي على قسط كافٍ من النوم. مارسي الرياضة بانتظام. تناولي طعام صحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الرجفة التي تشعرين بها في كفك، والتي تزداد مع التوتر والعصبية وارتفاع درجة الحرارة، قد تكون لها عدة أسباب محتملة، حتى مع سلامة فحوصات الغدة والجهاز العصبي. من أبرز الأسباب: الرجفة الأساسية (Essential Tremor): وهي حالة شائعة تسبب رعشة لا إرادية، وغالباً ما تكون في اليدين، وتزداد مع الحركة أو التوتر. القلق والتوتر (Anxiety and Stress): يعتبر التوتر والعصبية من الأسباب الشائعة للرجفة، حيث يؤثران على الجهاز العصبي ويسببان استجابات جسدية مثل الرعشة. التعب والإرهاق: قد يؤدي الإرهاق البدني أو الذهني إلى رجفة في الأطراف. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب الرجفة كأثر جانبي. انخفاض سكر الدم (Hypoglycemia): على الرغم من أنك ذكرت أن فحوصاتك سليمة، إلا أن انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل مؤقت يمكن أن يسبب الرجفة. زيادة مستويات الكافيين: استهلاك كميات كبيرة من المنبهات مثل القهوة والشاي قد يسبب الرعشة. أنصحكِ بمراجعة طبيب الأعصاب لتقييم حالتكِ بشكلٍ دقيق، ووضع الخطة العلاجية المناسبة، بالإضافة إلى هذه النصائح التي قد تساعدك في تخفيف هذه الرجفة: حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، اليوغا، أو المشي بانتظام. احصلي على قسط كافٍ من النوم، فالنوم الجيد ضروري لصحة الجهاز العصبي وتقليل الإجهاد. تجنبي المنبهات، قللي من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل القهوة، الشاي، مشروبات الطاقة) والمشروبات الغازية. احرصي على تناول وجبات صحية ومنتظمة لتجنب تقلبات سكر الدم. اشربي كميات كافية من الماء، فالجفاف قد يؤثر على وظائف الجسم. تجنبي العوامل المحفزة، حاولي تحديد المواقف أو الظروف التي تزيد من الرجفة وتجنبها قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن يكون التوتر والعصبية التي تشعرين به بعد تناول ريسبردال مرتبطة بالدواء نفسه، خاصة وأن بعض الأشخاص قد يعانون من آثار جانبية مثل القلق أو الأرق. ولكن، لا يمكن الجزم بذلك.   ولا يجب عليك استبدال أي دواء بآخر من تلقاء نفسك. تغيير الدواء، خاصة بعد استخدامه لمدة طويلة مثل أربع سنوات، يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب المختص فقط. الطبيب هو الشخص الوحيد الذي يمكنه تقييم حالتك بشكل كامل واتخاذ القرار المناسب بناءً على ذلك.   كما أن التوقف عن تناول ريسبردال بشكل مفاجئ قد يكون خطيرًا ويؤدي إلى أعراض انسحاب غير مرغوب فيها. لذلك، يجب عليك استشارة الطبيب لوضع خطة تدريجية للتخلص من الدواء بشكل آمن ومناسب لك. قد يقترح الطبيب بدائل أخرى أو تعديل الجرعة تدريجيًا.   لذلك أنصحكِ بالأمور الآتية: تحدثي مع طبيبك: هذا هو أهم شيء. شارك طبيبك بكل الأعراض التي تعاني منها، بما في ذلك التوتر والعصبية. لا تعدلي الجرعة بنفسك: تغيير الجرعة يجب أن يتم فقط بتوجيه من الطبيب. كوني صبورة: قد يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور على الدواء المناسب والجرعة المناسبة التي تناسب حالتك.

تابع القراءة