د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، وجود تورم مؤلم في مؤخرة الرأس يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، وغالباً ما تكون غير خطيرة. من بين الاحتمالات الشائعة: التهاب الغدد الليمفاوية: قد تتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو خلف الأذن استجابة لعدوى بسيطة في فروة الرأس أو الأذن. كيس دهني (Sebaceous Cyst): وهي أكياس حميدة تتكون تحت الجلد نتيجة انسداد القنوات الدهنية، وغالباً ما تكون غير مؤلمة إلا إذا التهبت. خراج (Abscess): وهو تجمع للصديد تحت الجلد نتيجة عدوى بكتيرية، ويكون مؤلماً جداً ويترافق غالباً مع احمرار وتورم. تضخم بصيلات الشعر (Folliculitis): التهاب في بصيلات الشعر يمكن أن يسبب ظهور حبوب مؤلمة أو كتل صغيرة. إصابة أو كدمة: قد تكون هناك إصابة بسيطة لم تنتبهي لها تسببت في تورم وكدمة. من الصعب تحديد طبيعة هذا التورم بدقة دون فحص طبي، لذا أنصحكِ باستشارة طبيب جراحة عامة للتأكد والاطمئنان، لأنه بالنسبة لوصفك بأن الألم يمتد إلى الرقبة والراس، فهذا قد يشير إلى التهاب أو شد عضلي مرتبط بمنطقة التورم.   في انتظار استشارة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض إذا كان السبب بسيطاً: ضعي الكمادات الباردة أو الدافئة، قد تساعد الكمادات الباردة في تخفيف الالتهاب والتورم في الساعات الأولى، بينما قد تفضلين الكمادات الدافئة لاحقاً لتخفيف الألم وتنشيط الدورة الدموية. جربي أيهما يريحك أكثر. استخدمي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية إذا لزم الأمر، مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، لتخفيف الألم والالتهاب، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها. حاولي قدر الإمكان عدم الضغط على التورم أو محاولة عصره.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، اضطراب النوم الليلي مع النعاس النهاري الشديد والثقل في الرأس، يعتبر مؤشراً على وجود حالة من الإرهاق العصبي الناتجة عن التفكير المفرط، مما يؤدي لخلل في الساعة البيولوجية للجسم.   وهناك عدة عوامل تساهم في استمرار هذه الحالة، بما في ذلك: القلق الاستباقي: التفكير الزائد في النوم بحد ذاته يجعلك تفرز هرمون "الكورتيزول" الذي يبقيك مستيقظاً، مما يخلق دائرة مفرغة من التوتر وصعوبة النوم. انقطاع النفس أو اضطرابات التنفس: التعرق في منطقة الرأس والنعاس الشديد نهاراً قد يشيران أحياناً إلى وجود ضيق في التنفس أثناء النوم، مما يمنع الدماغ من الوصول لمرحلة النوم العميق. تراكم التوتر الجسدي: الثقل في مقدمة الرأس والعينين غالباً ما يكون ناتجاً عن "صداع توتري" بسبب إرهاق عضلات الرأس من التفكير والضغط النفسي المستمر. الإفراط في المنبهات أو الضوء الأزرق: استخدام الهاتف قبل النوم أو تناول الكافيين في وقت متأخر يمنع إفراز هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن جلب النوم. لاستعادة توازن نومك والتخلص من هذا التوتر، يمكنك اتباع النصائح التالية: خصص 20 دقيقة خلال النهار للتفكير في مشاكلك، وعندما يحين وقت النوم، أخبر عقلك أن موقت التفكير قد انتهى، وهذا يساعد في تقليل الضغط الليلي. مارس تقنية تفريغ الدماغ، قبل النوم، اكتب كل ما يقلقك على ورقة؛ فإخراج الأفكار من الرأس إلى الورق يقلل بشكل كبير من نشاط العقل وتوتر مقدمة الرأس. قم بتهيئة بيئة النوم، اجعل الغرفة مظلمة تماماً وباردة قليلاً، وتوقف عن استخدام الشاشات قبل النوم بساعة كاملة على الأقل. استشر الطبيب لعمل الفحوصات اللازمة، يُنصح بإجراء فحص لمستوى فيتامين D ومخزون الحديد، فبالإضافة للتوتر، نقص هذه العناصر يسبب خمولاً نهارياً وثقلاً في الرأس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، ما تصفينه قد يكون مرتبطًا بالتجربة السلبية التي حدثت لكِ، وقد يؤدي إلى تطور بعض المخاوف أو القلق في مواقف مشابهة. إليكِ بعض الاحتمالات: القلق المرتبط بالمكان (رهاب الأماكن المغلقة أو المزدحمة): بعد تجربة الاختناق، قد يبدأ عقلك بربط هذه الأماكن بالشعور بالخطر أو عدم القدرة على التنفس. هذا يمكن أن يؤدي إلى تجنب هذه الأماكن أو الشعور بالخوف الشديد عند التواجد فيها. نوبة هلع: في بعض الأحيان، يمكن أن تكون تجربة الاختناق والضغط في مكان مزدحم محفزًا لنوبة هلع، والتي تتميز بأعراض جسدية ونفسية مفاجئة وشديدة مثل الخوف الشديد، تسارع ضربات القلب، صعوبة التنفس، والدوار. تأثير نفسي للتجربة: قد تكون التجربة بحد ذاتها قد أثرت على ثقتك بنفسك وشعورك بالأمان في الأماكن العامة. أنصحكِ بأن تستشيري اخصائيًا نفسيًا حول العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، فهو يعتبر الحل الجذري والأكثر فعالية، حيث يساعدكِ الأخصائي على تغيير أنماط التفكير السلبية ومواجهة المخاوف تدريجياً.   كما أن هناك بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها لمساعدتكِ في التعامل مع هذه المشاعر واستعادة ثقتك بنفسك: حاولي ممارسة تمارين التنفس العميق، أصبحت أخاف من أي مكان مغلق وضيق أو مزدحم. خذي شهيقًا بطيئًا من الأنف، احبسي نفسك لثوانٍ قليلة، ثم أخرجي الزفير ببطء من الفم. هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. يمكنكِ البدء بتعريض نفسك تدريجيًا للمواقف التي تثير قلقك، وذلك بخطوات صغيرة. على سبيل المثال، ابدئي بالجلوس بالقرب من باب مكان مزدحم لبضع دقائق، ثم زيدي المدة تدريجيًا. شاركي مشاعرك مع صديقة مقربة، أحد أفراد العائلة، أو شريك حياتك يمكن أن يوفر لكِ الدعم ويخفف من شعورك بالوحدة. حاولي تذكير نفسك باللحظات التي شعرتِ فيها بالقوة والثقة، وركزي على الأشياء التي تحبينها في حياتك. قومي بأنشطة تساعدكِ على الاسترخاء مثل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، القراءة، ممارسة اليوجا، أو أي هواية تستمتعين بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لأخيكِ الشفاء العاجل، تعتبر هذه الأعراض المجتمعة (النفسية والجسدية) مؤشراً على مرور أخيكِ بأزمة صحية ونفسية متداخلة تتطلب تدخلاً سريعاً ومنظماً، خاصة في سن الـ 52.   ويجب أن تضعي في اعتبارك أن الحالة التي يمر بها، بما في ذلك الإحساس بالموت وفقدان الشغف والوزن، قد تكون ناتجة عن عدة أسباب طبية ونفسية، بما في ذلك: الاكتئاب الشديد (Major Depression): في هذا العمر، قد يظهر الاكتئاب بصورة آلام جسدية منتشرة، وفقدان شهية حاد، وأفكار سوداوية حول الموت والنهاية، وهو اضطراب كيميائي يحتاج لعلاج دوائي. أزمة منتصف العمر أو الضغوط المتراكمة: فقدان الشغف بالعمل وقوة الكلام المفاجئة قد تكون رد فعل لانفجار ضغوط نفسية لم يتم التعامل معها لسنوات. أسباب عضوية (طبية): آلام البطن وفقدان الوزن مع كثرة النوم قد تشير أحياناً إلى خلل في وظائف الغدة الدرقية، أو نقص حاد في فيتامينات معينة (مثل B12 وD)، أو اضطرابات في مستويات السكر أو الكبد. تغيرات هرمونية: الرجال في الخمسينات قد يمرون بتغيرات هرمونية تؤثر مباشرة على الحالة المزاجية والطاقة الجسدية. لمساعدة أخيكِ وضمان سلامته، يمكنكِ اتباع النصائح التالية: الفحص الطبي الشامل فوراً: يجب البدء بزيارة طبيب باطني لعمل تحاليل مخبرية (صورة دم، وظائف غدة، كبد، كلى، وسكر) للتأكد من أن فقدان الوزن والآلام ليس لها سبب عضوي خفي. استشارة طبيب نفسي: إذا كانت الفحوصات العضوية سليمة، فإن البدء بكورس علاجي (مضادات اكتئاب حديثة) تحت إشراف مختص سيعيد توازن كيمياء الدماغ، ويخفف من الإحساس بالموت بشكل ملحوظ. الدعم والاحتواء: تجنبي لومه أو قول أنت تتوهم، بل كوني مستمعة جيدة له، فأعراضه حقيقية جداً بالنسبة له ويحتاج لمن يشعر بآلامه دون إطلاق أحكام. التشجيع على الحركة البسيطة: حاولي إخراجه للمشي في وقت هادئ أو الجلوس في الشمس لدقائق، فالحركة البسيطة تساعد في كسر دائرة الخمول والاكتئاب.

تابع القراءة