د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بحرقة شديدة في البول مع ألم في الحالب قد يشير إلى عدة احتمالات، وأحدها هو التهاب المسالك البولية. قد تشمل الأسباب الشائعة الأخرى: التهاب المسالك البولية: وهو من الأسباب الأكثر شيوعاً لهذا النوع من الأعراض، وقد يحدث بسبب عدوى بكتيرية. التهاب المثانة: وهو التهاب يصيب المثانة، وغالباً ما يكون نتيجة لعدوى بكتيرية. حصوات المسالك البولية: قد تسبب الحصوات ألماً شديداً وحرقة عند مرورها عبر الحالب. أسباب أخرى: قد تشمل بعض الأمراض المنقولة جنسياً أو بعض أنواع التهيج في مجرى البول. فيما يتعلق بحبوب شيتوكال، فهي عبارة عن مكمل غذائي يستخدم غالباً للمساعدة في إنقاص الوزن. وعلى الرغم من أنها قد لا تكون سبباً مباشراً لهذه الأعراض، إلا أن بعض المكونات أو التفاعلات المحتملة قد تثير القلق. من المهم جداً أن تكون على علم بأي أعراض جانبية غير معتادة عند تناول أي دواء أو مكمل غذائي.   ونظراً لطبيعة الأعراض (حرقة شديدة في البول وألم في الحالب)، من الضروري جداً استشارة طبيب مختص في أقرب وقت ممكن. يمكن للطبيب تشخيص السبب الدقيق للحالة من خلال الفحص السريري وربما بعض الفحوصات المخبرية (مثل تحليل البول)، وأنصحك بالآتي: راجع الطبيب: هذا هو أهم خطوة. سيتمكن الطبيب من تحديد ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بحبوب شيتوكال أو سبب آخر. أكثر من شرب السوائل: شرب كميات كافية من الماء يمكن أن يساعد في تخفيف الحرقة وتطهير المسالك البولية، ولكن يجب استشارة الطبيب أولاً. تجنب مثيرات التهيج: قد ينصحك الطبيب بتجنب المشروبات التي تزيد من تهيج المثانة مثل القهوة والمشروبات الغازية والكحول. توقف عن حبوب شيتوكال مؤقتاً: حتى يتمكن الطبيب من تقييم الوضع، قد يكون من الأفضل التوقف عن تناول حبوب شيتوكال، ويجب أن يتم ذلك بعد استشارة طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

صديد البراز هو وجود مادة قيحية (صديد) في البراز، وهو غالبًا ما يشير إلى وجود التهاب أو عدوى في الجهاز الهضمي، مثل التهاب الأمعاء أو البواسير الملتهبة. أما عسر الهضم، فهو شعور بعدم الراحة أو الألم في الجزء العلوي من البطن، وقد يصاحبه أعراض أخرى مثل الانتفاخ، الغثيان، والشعور بالامتلاء المبكر، وعادة ما يرتبط بصعوبة في هضم الطعام.   بشكل عام، صديد البراز ليس هو نفسه عسر الهضم. قد يكون عسر الهضم عرضًا مصاحبًا لبعض الحالات التي تسبب صديد البراز، ولكنهما حالتان مختلفتان.   وإن وجود الصديد في البراز قد يكون نتيجة لعدة أسباب، ومن أبرزها: التهابات الأمعاء البكتيرية أو الطفيلية: مثل السالمونيلا أو الزحار. العلاج يعتمد على نوع الميكروب وقد يشمل المضادات الحيوية أو مضادات الطفيليات بوصفة طبية. أمراض الأمعاء الالتهابية: مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي. تتطلب هذه الحالات خطة علاجية طويلة الأمد يحددها الطبيب، وتشمل الأدوية المضادة للالتهاب وأدوية تثبيط المناعة. البواسير الشرجية الملتهبة أو المتشققة: قد تسبب خروج صديد أو دم. قد يشمل العلاج تغييرات في النظام الغذائي، أدوية موضعية، أو في بعض الحالات الجراحة. الناسور الشرجي: وهو قناة غير طبيعية تتكون بين فتحة الشرج أو المستقيم والجلد المحيط به، وقد يخرج منها صديد. العلاج غالبًا ما يكون جراحيًا. إذا كنت تعاني من أعراض عسر الهضم بشكل عام (حتى لو لم يكن لديك صديد في البراز)، فقد تفيدك النصائح التالية: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة بدلاً من وجبات كبيرة. تجنب الأطعمة الدسمة، المقلية، الحارة، والكافيين. شرب كميات كافية من الماء. مضغ الطعام جيدًا. تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل. الحفاظ على وزن صحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، شرب كميات كافية من الماء بشكل عام، بما في ذلك الماء المعدني، يعتبر خطوة مهمة للمساعدة في الوقاية من تكون حصوات الكلى، وقد يساعد في دفع الحصوات الصغيرة جدًا للخارج ومنع نمو الحصوات الموجودة. يعتمد هذا بشكل أساسي على زيادة حجم البول، مما يجعل البيئة أقل ملاءمة لتراكم الأملاح والمعادن التي تكون الحصوات.   أما بالنسبة لأعراض حصى الكلى، فقد لا تسبب حصوات الكلى أعراضًا واضحة إذا بقيت في مكانها ولم تسد المسالك البولية. ولكن عند تحركها أو عند انسداد مجرى البول، قد تظهر الأعراض التالية: ألم شديد ومفاجئ: غالبًا ما يبدأ في الجانب أو الظهر أسفل الضلوع، وقد ينتشر إلى أسفل البطن والفخذ. قد يأتي هذا الألم على شكل موجات ويكون شديدًا. ألم عند التبول: شعور بالألم أو الحرقة أثناء التبول. تغير في لون البول: قد يصبح البول ورديًا، أحمر، أو بنيًا بسبب وجود الدم. التبول المتكرر: الشعور بالحاجة للتبول بشكل أكثر تكرارًا من المعتاد. الغثيان والقيء: قد يصاحب الألم الشديد الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ. الحمى والقشعريرة: إذا كانت هناك عدوى مصاحبة لحصوات الكلى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، حجم البويضة الذي ذكره الطبيب (13 ملم) يعتبر في طور النمو. بشكل عام، يصل حجم البويضة الناضجة التي تكون جاهزة للإخصاب إلى حوالي 18-25 ملم. هذا يعني أن البويضة لديكِ لا تزال بحاجة لبعض الوقت لتكبر وتصل إلى الحجم المثالي.   إليك أهم النقاط حول الحمل هذا الشهر: فرص الحمل: بما أن البويضة لا تزال في مرحلة النمو، فإن فرص الحمل في هذه المرحلة قد تكون أقل، ولكنها ليست معدومة. المهم هو متابعة حجم البويضة مع طبيبك. استخدام المنشطات: استخدامك لمنشط "فليمارا" بوصفة طبية هو خطوة ممتازة للمساعدة في تحفيز نمو البويضات. المنشطات غالبًا ما تساعد البويضات على النمو بشكل أسرع وأكبر. التوقيت: عادةً ما يحدث التبويض بعد حوالي 14 يومًا من بداية آخر دورة شهرية، ولكن هذا يختلف من سيدة لأخرى، خاصة مع استخدام المنشطات. حجم البويضة 13 ملم في اليوم 13 من دورتك يعني أنها في مسار نموها الطبيعي أو المحفز. متابعة الطبيب: من الضروري جدًا الاستمرار في متابعة حجم البويضة مع طبيبك. سيقوم بقياس حجمها بانتظام عبر السونار لتحديد متى تصل إلى الحجم المناسب وتحديد أفضل وقت للجماع لتحقيق الحمل، أو متى قد تحتاجين لحقنة التفجير إذا لزم الأمر. استمري في اتباع تعليمات طبيبك بدقة فيما يتعلق بجرعة المنشط، ومواعيد المتابعة، وتوقيت الجماع.

تابع القراءة