د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، من المهم معرفة أن سرطان الرحم، والمعروف أيضاً بسرطان بطانة الرحم، هو أكثر شيوعاً لدى النساء في سن اليأس أو بعد انقطاع الطمث. ومع ذلك، يمكن أن يحدث في حالات نادرة لدى النساء الأصغر سناً، بما في ذلك الفتيات غير المتزوجات.   والأعراض التي قد تدل على وجود مشكلة تستدعي استشارة طبية قد تشمل: نزيف مهبلي غير طبيعي: هذا هو العرض الأكثر شيوعاً. قد يكون النزيف بين الدورات الشهرية، أو بعد العلاقة الجنسية، أو أن يكون النزيف أثقل أو أطول من المعتاد. حتى لو لم تكوني متزوجة، فإن أي نزيف غير طبيعي يجب أن يؤخذ على محمل الجد. ألم في منطقة الحوض: شعور مستمر أو متكرر بالألم في أسفل البطن أو منطقة الحوض. إفرازات مهبلية غير طبيعية: قد تكون هذه الإفرازات مائية، أو مختلطة بالدم، أو لها رائحة كريهة. تغيرات في عادات التبول أو الإخراج: مثل الشعور بالحاجة المتكررة للتبول، أو صعوبة في التبول، أو الإمساك المستمر. قد يحدث هذا إذا كان الورم يضغط على المثانة أو المستقيم. فقدان الوزن غير المبرر: خسارة وزن ملحوظة دون اتباع نظام غذائي أو زيادة النشاط البدني. الشعور بالتعب والإرهاق الشديد: إحساس دائم بالإعياء قد لا يتحسن بالراحة. وأود الإشارة إلى أن هذه الأعراض ليست بالضرورة علامة على سرطان الرحم، فقد تكون ناتجة عن حالات أخرى أقل خطورة مثل الالتهابات، الأكياس المبيضية، أو اضطرابات هرمونية. ومع ذلك، فإن أي عرض من هذه الأعراض يستدعي زيارة الطبيب لتقييم الحالة بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الدوخة التي تحدث عند تغيير وضعية الجسم، مثل الاستلقاء أو النهوض، تسمى غالباً "الدوخة الوضعيّة الانتيابية الحميدة". وهي حالة شائعة وغالباً ما تكون مرتبطة بتحرك بلورات صغيرة في الأذن الداخلية. قد تشعرين بها بشكل خاص عند النوم على جانب معين، مثل الجانب الأيسر في حالتك.   ولتخفيف الأعراض أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: قومي تغيير وضعية النوم: حاولي تجنب النوم على جانبك الأيسر لفترات طويلة. يمكنك تجربة النوم على ظهرك أو على جانبك الأيمن. انهضي ببطء: عند الاستيقاظ من السرير، اجلسي لفترة قصيرة قبل الوقوف لتجنب المفاجأة التي قد تسبب الدوخة. مارسي تمارين معينة: هناك تمارين بسيطة يمكن أن تساعد في إعادة البلورات إلى مكانها في الأذن الداخلية، مثل مناورة "إيبلي" (Epley maneuver). ولكن من الأفضل أن يوجهك طبيب مختص لكيفية أدائها. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الدوخة أو ساءت أو ترافقت مع أعراض أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الدوخة التي تحدث عند تغيير وضعية الجسم، مثل الاستلقاء أو النهوض، تسمى غالباً "الدوخة الوضعيّة الانتيابية الحميدة". وهي حالة شائعة وغالباً ما تكون مرتبطة بتحرك بلورات صغيرة في الأذن الداخلية. قد تشعرين بها بشكل خاص عند النوم على جانب معين، مثل الجانب الأيسر في حالتك.   ولتخفيف الأعراض أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: قومي تغيير وضعية النوم: حاولي تجنب النوم على جانبك الأيسر لفترات طويلة. يمكنك تجربة النوم على ظهرك أو على جانبك الأيمن. انهضي ببطء: عند الاستيقاظ من السرير، اجلسي لفترة قصيرة قبل الوقوف لتجنب المفاجأة التي قد تسبب الدوخة. مارسي تمارين معينة: هناك تمارين بسيطة يمكن أن تساعد في إعادة البلورات إلى مكانها في الأذن الداخلية، مثل مناورة "إيبلي" (Epley maneuver). ولكن من الأفضل أن يوجهك طبيب مختص لكيفية أدائها. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الدوخة أو ساءت أو ترافقت مع أعراض أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، وهي تغير لون البول إلى لون داكن يشبه لون المشروبات الغازية، مع حرقة خفيفة، والشعور المستمر بالحاجة للتبول، بالإضافة إلى قطرات البول الخفيفة، قد تشير إلى عدة أسباب محتملة. من المهم ملاحظة أن التهاب اللوز الذي تعاني منه حاليًا قد يكون له دور في ظهور بعض هذه الأعراض أو تفاقمها.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: الجفاف: على الرغم من شربك للماء، قد يكون جسمك لا يزال يعاني من نقص في السوائل، خاصة إذا كنت تعاني من الحمى أو قلة الشهية بسبب التهاب اللوز، مما يجعل البول أكثر تركيزًا ويظهر بلون داكن. التهاب المسالك البولية: أعراض مثل الحرقة، والشعور المستمر بالحاجة للتبول، وقطرات البول الخفيفة قد تكون علامات على وجود التهاب في المسالك البولية. تأثير التهاب اللوز: في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي العدوى الشديدة، مثل التهاب اللوز، إلى تفاعلات في الجسم قد تؤثر على لون البول أو تسبب أعراضًا بولية. أسباب أخرى: هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا يمكن أن تسبب تغير لون البول، مثل بعض الأدوية أو الأطعمة، ولكن في سياق الأعراض الأخرى التي ذكرتها، من المهم التركيز على الاحتمالات المذكورة أعلاه. نظرًا لأن الأعراض لم تتحسن رغم شرب الماء، ومن المهم معرفة السبب بدقة، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: استمر في شرب السوائل: حاول شرب كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم، بالإضافة إلى السوائل الصحية مثل عصائر الفاكهة المخففة أو المشروبات الدافئة (إذا سمحت حالتك الصحية). خذ قسطًا من الراحة: امنح جسمك قسطًا كافيًا من الراحة لمساعدته على مقاومة التهاب اللوز. راقب الأعراض: انتبه جيدًا لأي تغيرات أخرى تطرأ على صحتك أو الأعراض التي تشعر بها.

تابع القراءة