د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ارتفاع الدهون الثلاثية (Triglycerides) بنسبة 498 يعتبر مرتفعًا جدًا، وهناك عدة عوامل قد تساهم في ذلك، خاصة لديك: التدخين: يعتبر التدخين أحد أهم العوامل التي تزيد من نسبة الدهون الثلاثية. الوزن الزائد: وزنك الحالي مقارنة بطولك يشير إلى زيادة في الوزن، مما يؤثر على مستويات الدهون. النظام الغذائي غير الصحي: تناول كميات كبيرة من السكريات والدهون المشبعة والمتحولة قد يرفع الدهون الثلاثية. قلة النشاط البدني: عدم ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع الدهون. عوامل وراثية: قد تلعب الوراثة دورًا في قابلية الجسم لارتفاع الدهون. بعض الحالات الصحية: مثل مرض السكري غير المنضبط، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكلى. لتقليل نسبة الدهون الثلاثية لديك، ستحتاج إلى تبني تغييرات في نمط الحياة. هذه بعض النصائح العملية: أقلع عن التدخين: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. الإقلاع عن التدخين له فوائد صحية جمة، بما في ذلك خفض نسبة الدهون الثلاثية بشكل كبير. قم بتغيير النظام الغذائي:  قلل السكريات والكربوهيدرات المكررة: قلل من تناول الحلويات، المشروبات الغازية، الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، والمعكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض. زد من تناول الألياف: تناول الكثير من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. اختر الدهون الصحية: ركز على الدهون غير المشبعة الموجودة في الأسماك الدهنية (مثل السلمون والسردين)، زيت الزيتون، المكسرات، والأفوكادو. تجنب الدهون المشبعة والمتحولة: قلل من اللحوم المصنعة، الأطعمة المقلية، والوجبات السريعة، والزبدة، والسمن النباتي المهدرج. مارس الرياضة: حاول ممارسة التمارين الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع، مثل المشي السريع، الجري، السباحة، أو ركوب الدراجات. ابدأ تدريجيًا وزد الشدة والمدة مع تحسن لياقتك. حافظ على الوزن الصحي: حتى فقدان كمية صغيرة من الوزن (5-10% من وزن الجسم) يمكن أن يساعد في خفض مستويات الدهون الثلاثية. تابع حالتك: من الضروري متابعة مستويات الدهون الثلاثية بانتظام للتأكد من فعالية التغييرات التي تجريها. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، ووصف العلاج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، تعتبر حبوب كليمن (Climen) من العلاجات الهرمونية التعويضية التي قد تسبب تغيراً في الوزن عند البدء في تناولها، ولكن هذا التأثير ليس حتمياً للجميع ويختلف من جسم لآخر.   إليكِ بعض الأسباب المحتملة لزيادة الوزن: احتباس السوائل: قد تسبب بعض الهرمونات الموجودة في هذه الحبوب احتباسًا للسوائل في الجسم، مما يؤدي إلى الشعور بزيادة الوزن. التغيرات الهرمونية: يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية على الشهية وعمليات الأيض في الجسم، مما قد يساهم في زيادة الوزن لدى بعض النساء. التغيرات في توزيع الدهون: في بعض الحالات، قد تحدث تغيرات في كيفية توزيع الدهون في الجسم. من الجدير بالذكر أن هذه الآثار ليست ثابتة لجميع النساء، وقد لا تعاني بعضهن من زيادة في الوزن على الإطلاق. كما أن استجابة الجسم للأدوية تختلف من شخص لآخر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، يعتبر الكركم من التوابل المفيدة للصحة، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن له فوائد محتملة في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية. لا يوجد دليل علمي قوي ومباشر يثبت أن الكركم يرفع ضغط الدم لدى السيدات في عمرك.   على العكس، هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن الكركم قد يساعد في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة.   متى يجب توخي الحذر؟ إذا كنتِ تتناولين أدوية معينة لتسييل الدم أو للضغط، فمن الأفضل استشارة طبيبك قبل إدخال كميات كبيرة من الكركم في نظامك الغذائي، للتأكد من عدم وجود تفاعلات محتملة. قد تلاحظ بعض السيدات حساسية خفيفة تجاه الكركم عند تناوله بكميات كبيرة جدًا، ولكن هذا لا يرتبط عادة بارتفاع ضغط الدم. إذا كنتِ قلقة بشأن ضغط دمك أو لاحظتِ أي تغيرات، فمن المهم جداً مراقبة ضغطك بانتظام والرجوع إلى طبيبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بالنسبة لنتائج تحليل السكر التي ذكرتهاِ، وهي 5 ملليجرام/ديسيلتر قبل شرب المحلول السكري و 9.8 ملليجرام/ديسيلتر بعد ساعتين من تناوله، فإن هذه النتائج يمكن تفسيرها: نتيجة قبل شرب المحلول: النتيجة 5 ملليجرام/ديسيلتر قبل شرب المحلول السكري تعتبر ضمن المعدل الطبيعي في معظم الحالات. نتيجة بعد ساعتين: النتيجة 9.8 ملليجرام/ديسيلتر بعد ساعتين من تناول المحلول السكري قد تكون أعلى من المعدل الطبيعي المسموح به في بعض البروتوكولات الطبية المتبعة لقياس تحمل الجلوكوز للحوامل. المعدلات الطبيعية قد تختلف قليلاً بين المختبرات والمراكز الطبية، ولكن بشكل عام، غالبًا ما يتم اعتبار النتيجة بعد ساعتين من 7.8 ملليجرام/ديسيلتر وما فوق مؤشرًا لاحتمالية الإصابة بسكري الحمل. من الضروري جدًا أن تعرضي هذه النتائج على طبيب النساء والتوليد الذي تتابعين معه حملكِ. الطبيب هو الوحيد القادر على تفسير هذه الأرقام في سياق حالتكِ الصحية العامة وتاريخكِ الطبي، وسيقرر إذا كانت هناك حاجة لإجراء المزيد من الفحوصات أو بدء أي علاج إذا لزم الأمر.

تابع القراءة