د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ العافية، بخصوص موعد تناول حبوب الدوكستين (Dostinex)، فغالباً ما يُفضل تناولها بعد الوجبة أو مع الطعام لتقليل احتمالية حدوث اضطرابات في المعدة. لكن، الأهم هو اتباع التعليمات الدقيقة التي وصفها لكِ الطبيب المعالج.   هل تتناولين دواء دوكستين قبل نزول الدورة؟ نعم، يجب عليك تناوله في الموعد المحدد الذي وصفه لك الطبيب، حتى لو كان هناك يومان فقط متبقيان على نزول الدورة الشهرية. يعتبر انتظام الجرعات أمراً ضرورياً لضمان فعالية العلاج في خفض مستويات هرمون الحليب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، بعض الدراسات تشير إلى أن مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، والتي ينتمي إليها دواء سيبرالكس، قد تكون مرتبطة بزيادة طفيفة في الوزن لدى بعض الأشخاص.   من ناحية أخرى، قد لا يسبب الدواء زيادة في الوزن لدى الجميع، بل قد يلاحظ البعض ثباتاً في الوزن أو حتى نقصاناً طفيفاً، خاصة في بداية العلاج.   كم يزيد الوزن في الشهر؟ لا يوجد رقم محدد لكمية الوزن التي يمكن زيادتها شهرياً، فالأمر يعتمد على عوامل فردية متعددة مثل طبيعة النظام الغذائي، مستوى النشاط البدني، والتمثيل الغذائي للشخص.   ما سبب الزيادة فتح الشهية أم سبب كيميائي؟ فتح الشهية: يُعتقد أن أحد الأسباب المحتملة لزيادة الوزن هو تأثير الدواء على الشهية لدى بعض الأشخاص، حيث قد يشعرون بزيادة في الرغبة لتناول الطعام. تغيرات كيميائية أخرى: قد تكون هناك آليات أخرى تشمل تأثير الدواء على عملية الأيض (التمثيل الغذائي) أو على مستويات بعض الهرمونات التي تنظم الوزن. تأثيره على الغدة الدرقية: لا يوجد دليل قاطع يشير إلى أن دواء سيبرالكس يؤثر بشكل مباشر على إفراز هرمونات الغدة الدرقية (زيادة أو نقصان). ولكن، إذا كنت تعاني من مشاكل سابقة في الغدة الدرقية، فمن الأفضل إبلاغ طبيبك.   هل يمكن نزول الوزن مع الحمية الغذائية؟ نعم، إذا حدثت زيادة في الوزن بسبب دواء سيبرالكس، فغالباً ما يكون بالإمكان فقدان هذا الوزن الزائد من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام. قد يتطلب الأمر بعض الوقت والصبر، ولكن الالتزام بنمط حياة صحي هو المفتاح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الواضح أنك تعاني من رد فعل تحسسي تجاه مرهم نيوهيلار، وهذا ما يسبب لك الحكة الشديدة والتهيج والشقوق والألم في منطقة الشرج والمنطقة الحساسة.   ماذا تفعل الآن؟ توقف فوراً عن استخدام المرهم، هذا هو أهم إجراء لتجنب تفاقم التحسس. نظف المنطقة بلطف، اغسل المنطقة المصابة بالماء الفاتر والصابون الطبي المعتدل (بدون عطور)، وجففها بالتربيت بلطف بمنشفة ناعمة. استخدم كمادات باردة يمكن أن تساعد في تخفيف الحكة والالتهاب. حاول قدر الإمكان عدم حك المنطقة. ارتدِ ملابس فضفاضة، واختر ملابس داخلية قطنية لتجنب الاحتكاك والتهوية الجيدة. تواصل مع طبيبك، بما أن الأعراض شديدة وتشمل شقوقًا وألمًا، قد يصف لك الطبيب كريمًا مهدئًا أو مضادًا للالتهاب أو مضادًا للهيستامين لتخفيف الحكة والالتهاب، وقد يقترح عليك علاجًا بديلاً للبواسير.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، بدايةً يجب أن تعلم أن دواء أملور (Amlodipine) عادةً لا يسبب ارتفاع حمض اليوريك بشكل مباشر، بل يُعتبر أحياناً خياراً آمناً لمرضى النقرس مقارنة بمدرات البول.   بخصوص استفسارك عن دواء No-Uric 100 (ألوبيورينول) وتناوله مع الأملور، لا يوجد تداخل دوائي مباشر وخطير بين أملور ونو يوريك، يمكنك تناولهما معاً، لكن الاستمرار عليهما يتطلب حذراً في حالات معينة.   هل هناك ضرر من الاستمرار؟ الضرر لا يكمن في الخلط بينهما، بل في ضرورة مراقبة وظائف الجسم: وظائف الكلى: دواء نو-يوريك يُطرح عن طريق الكلى، لذا يجب التأكد من أن كفاءة الكلى لديك جيدة للاستمرار على هذه الجرعة. نوبات النقرس: أحياناً البدء بدواء لخفض اليوريك قد يُحفز نوبة نقرس حادة في البداية إذا لم يُؤخذ معه دواء وقائي بسيط (مثل الكولشيسين) في الأسابيع الأولى، وذلك حسب تعليمات طبيبك. التحسس: رغم ندرته، إلا أن دواء نو-يوريك قد يسبب حساسية جلدية لبعض الأشخاص، فإذا ظهر أي طفح جلدي يجب التوقف فوراً.

تابع القراءة