د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بما أن دورتك الشهرية غير منتظمة تمامًا (تتراوح بين 21 يومًا في دورة 9 الشهر و 19 يومًا في دورة 28 الشهر)، فإن الطريقة الأكثر دقة لحساب أيام التبويض هي ملاحظة التغيرات الجسدية التي تحدث خلال هذه الفترة.   أما إذا كانت دورتك الشهرية منتظمة، يمكن تقدير أيام التبويض بأنها تحدث قبل 14 يومًا من بدء الدورة التالية. لكن نظرًا لعدم انتظام دورتك، فإن هذه الطريقة قد لا تكون دقيقة جدًا.   ملاحظة التغيرات الجسدية الطريقة الأكثر دقة في حالة عدم الانتظام: مخاط عنق الرحم: قبل التبويض، يصبح مخاط عنق الرحم شفافًا، لزجًا، ومطاطيًا، يشبه بياض البيض النيء. هذه هي الفترة الأكثر خصوبة. بعد التبويض، يصبح المخاط أقل كمية، سميكًا، ولزجًا، أو قد يختفي تمامًا. درجة حرارة الجسم الأساسية: قومي بقياس درجة حرارة جسمك كل صباح قبل النهوض من السرير وقبل تناول أي شيء. لاحظي ارتفاعًا طفيفًا (حوالي 0.5 درجة مئوية) في درجة حرارة جسمك الأساسية بعد يوم أو يومين من التبويض. تغيرات في عنق الرحم: يمكن أن تشعري بأن عنق الرحم يصبح أكثر ليونة، أعلى، وأكثر انفتاحًا أثناء فترة التبويض. آلام التبويض (Mittelschmerz): بعض النساء يشعرن بألم خفيف أو تقلصات في جانب واحد من أسفل البطن أثناء التبويض. قد يستمر هذا الألم لبضع دقائق أو ساعات. استخدام أدوات المساعدة: شرائط اختبار التبويض: تقيس هذه الشرائط مستوى هرمون اللوتين (LH) في البول، والذي يرتفع بشكل حاد قبل التبويض بـ 24-36 ساعة. تطبيقات تتبع الدورة: يمكن استخدامها لتسجيل بياناتك (تاريخ بدء الدورة، ملاحظات المخاط، إلخ) للمساعدة في التنبؤ بفترات الخصوبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، يُستخدم دواء دوفاستون (Duphaston) في بعض الحالات لتأخير الدورة الشهرية، وهو يحتوي على مادة البروجسترون الاصطناعي، إليكِ توضيح كيفية الاستخدام والجرعة: التوقيت: لا يمكن البدء في تناول دواء دوفاستون في أي وقت لتأخير الدورة. يجب البدء به عادةً قبل عدة أيام من الموعد المتوقع لنزول الدورة الشهرية. يعتمد هذا التوقيت الدقيق على دورة كل امرأة، وغالباً ما يحدده الطبيب. الجرعة: الجرعة المعتادة لتأخير الدورة الشهرية هي قرص واحد مرتين يومياً (صباحاً ومساءً). ومع ذلك، قد تختلف الجرعة حسب تقدير الطبيب. مدة الاستخدام: يتم الاستمرار في تناول الدواء بالجرعة المحددة حتى الوقت الذي ترغبين فيه ببدء نزول الدورة. عند التوقف عن تناول الدواء، تبدأ الدورة الشهرية عادةً في غضون يومين إلى ثلاثة أيام. إليكِ بعض النصائح الهامة الواجب عليكِ مراعاتها: من الضروري جداً أن تستشيري طبيبتك قبل البدء في تناول دوفاستون، حتى لو كنتِ قد استخدمتيه من قبل. لتحديد ما إذا كان هذا الدواء مناسباً لكِ، وتحديد التوقيت الصحيح للبدء به والجرعة المناسبة ومدة الاستخدام. إذا شعرتِ بأي آثار جانبية مقلقة، استشيري طبيبتك، قد تشمل الآثار الجانبية المحتملة لدوفاستون: الصداع. الغثيان. اضطرابات هضمية. تغيرات في المزاج. ألم في الثدي. انتبهي دوفاستون لا يُستخدم كوسيلة لمنع الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، لا، تكيس المبايض لا ينزل مع الدورة الشهرية، لأنه ليس جسماً غريباً أو كتلة دموية، بل هو حالة تتعلق بطبيعة عمل المبيض نفسه.   ما الفرق بين تكيس المبايض والأكياس على المبيض؟ يجب التمييز بين حالتين مختلفتين تماماً: متلازمة تكيس المبايض (PCOS): هي اضطراب هرموني يؤدي لوجود بويضات صغيرة جداً (أقل من 8 ملم) تبقى حبيسة المبيض ولا تكتمل لتصبح بويضة جاهزة للإخصاب. لا تزول مع الدورة. بل هي حالة يتم علاجها من خلال نمط الحياة والادوية، حيث يهدف العلاج لإعادة التوازن للهرمونات وتنظيم الدورة. أكياس المبيض الوظيفية (Ovarian Cysts): غالباً ما يكون كيساً واحداً كبيراً (يحتوي على سائل) يتكون نتيجة عدم انفجار الحويصلة التي تحمل البويضة. هذه الأكياس غالباً تختفي من تلقاء نفسها خلال دورة أو دورتين شهرتين. هي لا تنزل كقطعة تراها العين، بل يمتصها الجسم تدريجياً أو تنكمش بعد تغير المستويات الهرمونية. كيف يزول أو يُعالج تكيس المبايض (PCOS)؟ بما أن التكيس متلازمة مرتبطة بالتمثيل الغذائي والهرمونات، فإن السيطرة عليه تعتمد على: خسارة الوزن: حتى خسارة 5-10% من الوزن يمكن أن تُحدث تحولاً كبيراً في انتظام التبويض. النظام الغذائي: تقليل السكريات والنشويات المكررة، لأن التكيس مرتبط غالباً بمقاومة الإنسولين. العلاج الدوائي: قد تصف الطبيبة بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة، أو دواء "المتفورمين" لتحسين استجابة الجسم للإنسولين، أو منشطات التبويض في حال الرغبة في الحمل. النشاط البدني: الرياضة تساعد بشكل مباشر في خفض هرمون الأندروجين (الهرمون الذكوري) المسبب لأعراض التكيس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، عادةً ما تحدث فترة التبويض في منتصف الدورة الشهرية. إذا كانت دورتك منتظمة، فإن التبويض يحدث تقريباً قبل 14 يومًا من بداية الدورة التالية.   في حالتك: بدأت الدورة الشهرية في 9 الشهر وانتهت في 12 الشهر، فإذا كانت دورتك تستمر حوالي 28 يومًا، فمن المتوقع أن تحدث فترة التبويض لديكِ تقريباً في اليوم 14 من بداية آخر دورة شهرية، أي حوالي يوم 23 من الشهر.   أفضل الأيام لحدوث العلاقة الزوجية: لزيادة فرص الحمل، من الأفضل أن تبدأ العلاقة الزوجية قبل يوم التبويض المتوقع بعدة أيام، وكذلك في يوم التبويض نفسه. وذلك لأن الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش في جسم المرأة لمدة تصل إلى 5 أيام، بينما البويضة تعيش لمدة 12-24 ساعة فقط. مثال: إذا كان يوم التبويض المتوقع هو يوم 23 من الشهر، فإن الأيام المثالية للجماع ستكون تقريباً من يوم 20 إلى يوم 23 من الشهر. عدد مرات العلاقة الزوجية فيما يتعلق بتكرار العلاقة الزوجية، فإن الجماع يوماً بعد يوم يعتبر كافياً جداً وفعالاً خلال فترة التبويض. هذا يسمح للحيوانات المنوية بالوصول إلى أفضل جودة وعدد. الجماع مرة واحدة يومياً قد يكون مقبولاً أيضاً، لكن يوم بعد يوم يعتبر خياراً ممتازاً.   أما بالنسبة لكيفية حساب أيام التبويض فهو يكون عادةً من أول يوم لنزول الدورة الشهرية، والطريقة المعتادة على النحو الآتي: إذا كانت دورتك منتظمة، أضيفي 14 يومًا إلى تاريخ أول يوم من دورتك الشهرية الأخيرة. هذا يعطيكِ تقديرًا ليوم التبويض. ولكن، لزيادة الدقة، يمكنكِ استخدام طرق أخرى مثل: تتبع درجة حرارة الجسم الأساسية: تلاحظين ارتفاعًا طفيفًا فيها بعد التبويض. ملاحظة إفرازات عنق الرحم: تصبح أكثر شفافية ومطاطية (تشبه بياض البيض) قبل التبويض. أدوات اختبار الإباضة: وهي شرائط تباع في الصيدليات وتكشف عن هرمون LH الذي يرتفع قبل التبويض.

تابع القراءة