د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، ما حدث معك طبيعي جداً وشائع، ولا داعي للقلق بشأن سلامة غشاء البكارة أو عدم نزول دم، إليكِ التفسير الطبي لسبب الألم الذي شعرتِ به، والخطوات الواجب اتباعها: سبب الألم: منطقة المهبل غنية بالأعصاب، والألم الشديد غالباً ما يكون نتيجة تشنج عضلي لا إرادي بسبب الخوف أو التوتر من الفحص، وليس بسبب حدوث ضرر. ألم التبول: ناتج عن تهيج بسيط في الأنسجة الخارجية أو قرب فوهة الإحليل من مكان الفحص، مما يسبب شعوراً بـ "الحرقان" المؤقت عند ملامسة البول للمنطقة. عدم نزول دم: هذا أكبر دليل على أن الغشاء سليم تماماً؛ فالفحص الطبي الخارجي لا يمزق الغشاء، والألم ناتج عن شد العضلات المحيطة وليس عن جرح. في الوقت الحالي أنصحكٍ بالآتي لتخفيف الأعراض: استعملي مغطس ماء دافئ: اجلسي في حوض به ماء دافئ (بدون مطهرات أو صابون) لمدة 10 دقائق؛ سيساعد ذلك على إرخاء العضلات المتشنجة وتهدئة ألم التبول فوراً. اشربي كميات كبيرة من الماء: لتقليل تركيز الأملاح في البول، مما يخفف من شعور الحرقان أثناء خروجه. توقفي عن لمس المنطقة أو فحصها: اتركي المنطقة لترتاح؛ فكثرة العبث بها بدافع القلق ستزيد من التهيج وتطيل أمد الألم. استخدمي مرهم ملطف (عند الحاجة): إذا كان هناك احمرار خارجي، يمكنكِ دهن طبقة رقيقة جداً من مرهم طبي مرطب (مثل بيبانثين) على الجلد الخارجي فقط. قللي الخوف والتوتر: تأكدي أن نتيجة الفحص التي أكدت عذريتك هي المرجع النهائي، والألم مجرد رد فعل مؤقت من الجسم وسيزول خلال 24 إلى 48 ساعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من المطمئن جداً أن نتائج الماموجرام والسونار سليمة، فهذا يستبعد تماماً وجود أي مشاكل في أنسجة الثدي نفسها، ويؤكد أن مصدر الألم خارجي وليس من داخل غدة الثدي. الألم الذي يمتد من الثدي إلى الكتف ويشتد عند الضغط على نقطة معينة، مع حدوث تشنج في اليد، يشير غالباً إلى مشكلة عضلية هيكلية أو عصبية.   وهناك عدة احتمالات طبية تفسر حالتكِ، بما في ذلك: التهاب الغضاريف الضلعية (Costochondritis): وهو سبب شائع جداً لألم الثدي الكاذب، حيث تلتهب الغضاريف التي تربط الأضلاع بعظمة القص، ويظهر الألم بوضوح عند الضغط على الصدر أو عند الحركة، وقد يمتد للكتف. متلازمة الألم العضلي الليفي (Trigger Points): وجود نقاط زنادية في عضلات الصدر الكبرى أو عضلات الكتف، عند الضغط عليها ينتقل الألم فوراً إلى الثدي والذراع، وهي تفسر تماماً اشتداد الألم عند الضغط على مكان معين. مشاكل الفقرات العنقية (ديسك الرقبة): انضغاط الأعصاب في الفقرات العنقية قد يسبب ألماً يمتد من الكتف إلى الصدر (الثدي) ويؤدي إلى تشنج أو تنميل في اليد والأصابع. متلازمة مخرج الصدر (Thoracic Outlet Syndrome): ضغط على الأوعية الدموية أو الأعصاب في المنطقة بين عظمة الترقوة والضلع الأول، وهذا يسبب ألماً في الصدر والكتف وتشنجاً في اليد عند وضعيات معينة. للمساعدة في تحديد السبب الدقيق والوصول للعلاج المناسب، يمكنكِ اتباع الخطوات التالية: قومي بزيارة طبيب عظام أو مفاصل (Rheumatologist)، بما أن طبيب الجراحة أو النساء أكد سلامة الثدي، فالمختص القادم يجب أن يكون طبيب عظام لفحص الرقبة والكتف وعضلات القفص الصدري. أجري أشعة رنين مغناطيسي (MRI) للرقبة: إذا استمر تشنج اليد، فهذا الفحص ضروري للتأكد من عدم وجود ضغط على الأعصاب المغذية للذراع والصدر. جربي العلاج الطبيعي (Physical Therapy): غالباً ما تستجيب هذه الحالات بشكل ممتاز لتمارين الإطالة، وتدليك النقاط العضلية المتشنجة، وتصحيح وضعية الجلوس. استخدمي المسكنات الموضعية، مثل دهان مرخي للعضلات أو مضاد للالتهاب على منطقة الكتف وعظمة القص (وليس الثدي نفسه) قد يساعد في تخفيف حدة الألم وتشنج اليد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، يختلف المعدل الطبيعي لهرمون الحليب (البرولاكتين) قليلاً بين المختبرات المختلفة، ولكن بشكل عام، المعدل الطبيعي للنساء في سن الإنجاب لكن دون حمل أو إرضاع يتراوح عادة بين 2 إلى 29 نانوجرام/ملليلتر (ng/mL). أثناء الحمل: يمكن أن يرتفع بشكل طبيعي إلى مستويات أعلى بكثير لدعم الحمل وتجهيز الثديين للرضاعة. أثناء الرضاعة: يرتفع البرولاكتين بشكل طبيعي استجابة لتحفيز الرضاعة. ماذا يعني ارتفاع هرمون الحليب؟ إذا كانت نتائج فحصك تشير إلى ارتفاع في مستوى هرمون الحليب، فقد يكون ذلك مرتبطًا بعدة عوامل، منها: أسباب فسيولوجية (طبيعية): مثل الحمل، الرضاعة، الإجهاد، أو حتى تناول بعض الأدوية. أسباب مرضية: مثل وجود ورم حميد في الغدة النخامية (ورم برولاكتيني)، مشاكل في الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بناءً على ما ذكرتِ، نزول دم الدورة الشهرية بانتظام حتى لو كانت غير منتظمة، عادة ما يشير إلى عدم حدوث حمل في ذلك الشهر، وبما أن اختبارات الحمل المنزلية أظهرت نتيجة سلبية فهذا يدعم احتمال عدم وجود حمل.   أما بالنسبة للشعور بالنبض أسفل البطن: الشعور بنبض أسفل البطن لمدة أربعة أشهر مع نزول الدورة الشهرية بانتظام قد يكون له عدة تفسيرات. غالباً ما ترتبط هذه الأحاسيس بتغيرات طبيعية في الجسم، مثل حركة الأمعاء، أو تقلصات عضلية.   في حالات نادرة قد تشير إلى مشاكل أخرى، ولكن في سياق نزول الدورة الشهرية، الاحتمال الأكبر هو أنها ليست علامة حمل.

تابع القراءة