د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الطبيعي جداً أن يختلف حجم القضيب بين حالة الانتصاب وحالة الارتخاء. في حالة الارتخاء، يكون القضيب مرناً ويحتوي على كمية أقل من الدم، مما قد يؤدي إلى انكماشه مقارنة بحجمه عند الانتصاب. ما تصفه من انكماش ملحوظ قد يكون له عدة أسباب، منها: الاستجابة الطبيعية لدرجات الحرارة: البرد قد يسبب انكماشاً مؤقتاً للأنسجة، بما في ذلك الأنسجة في القضيب. التوتر والقلق: المشاعر النفسية القوية يمكن أن تؤثر على الدورة الدموية، وقد تؤدي إلى انكماش مؤقت. عوامل مرتبطة بالتقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد تحدث تغيرات في مرونة الأنسجة. اختلافات فردية: كل جسم يتصرف بشكل مختلف، وما تراه قد يكون ضمن النطاق الطبيعي لجسمك. إذا كان حجم القضيب عند الانتصاب طبيعياً تماماً ولا تعاني من أي صعوبة في العلاقة الزوجية، فإن الانكماش عند الارتخاء غالباً ما يكون أمراً طبيعياً ولا يستدعي القلق. ما يهم هو الأداء والوظيفة عند الانتصاب.   ومع ذلك، إذا كنت تشعر بقلق شديد أو لاحظت تغيرات مفاجئة أو مصحوبة بأعراض أخرى مثل الألم أو صعوبة الانتصاب، فمن المهم استشارة طبيب مختص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر النزيف الخفيف أو غير المنتظم أحد الآثار الجانبية المحتملة لكبسولات منع الحمل تحت الجلد، وحبوب دافلون تستخدم عادة لتقوية الأوعية الدموية وتقليل النزيف بشكل عام، وقد ساعدت في تخفيف النزيف لديك لفترة. عودة النزيف تشير إلى أن العلاج قد لا يكون كافياً لوحده في هذه الحالة، أو أن سبب النزيف قد يحتاج لتقييم أعمق.   بالنسبة لسؤالك عن حبوب أخرى أكثر فعالية، هناك بالفعل أدوية قد يصفها الطبيب للمساعدة في التحكم بالنزيف الناتج عن وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل: حبوب منع الحمل المركبة: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بتناول حبوب منع الحمل المركبة (التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين) لفترة مؤقتة لوقف النزيف، ثم التوقف عنها بعد ذلك. بعض أنواع البروجستين: قد يصف الطبيب نوعاً آخر من البروجستين بجرعة معينة للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية وتقليل النزيف. من المهم جداً: لا تقومي بتجربة أدوية جديدة دون استشارة طبية. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتك بدقة وتحديد العلاج الأنسب لك بناءً على تاريخك الطبي والأدوية الأخرى التي تتناولينها. ناقشي البدائل مع طبيبك: تحدثي مع طبيبك المعالج حول استمرار النزيف، واسأليه عن الخيارات العلاجية المتاحة التي قد تكون أكثر فعالية من دافلون في حالتك. قد يقترح الطبيب أيضاً حلولاً أخرى تتعلق بكبسولة منع الحمل نفسها، مثل تغيير نوع الكبسولة أو إزالتها إذا كان النزيف شديداً أو مستمراً ومزعجاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، المناقير، والمعروفة طبياً بالنتوءات العظمية أو "Osteophytes"، هي نمو عظمي زائد يظهر على حواف الفقرات. غالباً ما تكون نتيجة لتغيرات طبيعية تحدث مع التقدم في العمر أو بسبب إجهاد متكرر على العمود الفقري، أو التهابات، أو إصابات سابقة.   عند الفقرة الرابعة، يمكن لهذه المناقير أن تسبب: ألمًا موضعيًا: خاصة عند الحركة أو الجلوس لفترات طويلة. تضييقًا في القناة الشوكية أو مخارج الأعصاب: مما قد يسبب ألمًا يمتد إلى الساقين (عرق النسا)، أو تنميلًا، أو ضعفًا. تيبسًا في الظهر. ووجود ميلان في آخر العمود الفقري قد يشير إلى حالة تعرف بالانحراف أو الجنف (Scoliosis) أو ربما يكون بسبب عدم توازن عضلي أو مشكلة في الفقرات نفسها. هذا الميلان يمكن أن يؤثر على توزيع الوزن والضغط على العمود الفقري، مما قد يزيد من الألم أو يسبب عدم راحة.   ونظرًا لطبيعة الحالة التي تتضمن تغيرات هيكلية في العمود الفقري، فإن العلاج يركز على تخفيف الأعراض وتحسين الوظيفة، وليس بالضرورة "إزالة" المناقير نفسها، وتشمل العلاجات والخطوات المقترحة: الراحة والنشاط المعتدل: تجنبي الأنشطة التي تزيد الألم، لكن حافظي على الحركة لتجنب التيبس. العلاج الطبيعي (الفيزيائي): هذا هو حجر الزاوية في علاج مثل هذه الحالات. يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تصميم برنامج تمارين خاص بكِ لـ: تقوية العضلات المحيطة بالعمود الفقري: خاصة عضلات البطن والظهر، لزيادة الدعم. تحسين المرونة: وتمارين الإطالة للتخفيف من تيبس العضلات. تصحيح اختلالات الوضعية: والمساعدة في تقليل الميلان. تعليم تقنيات لرفع الأشياء والحركة الصحيحة. الأدوية: قد يصف الطبيب مسكنات للألم أو مضادات للالتهاب لتخفيف الشعور بالألم والانزعاج. الحقن: في بعض الحالات، قد يقترح الطبيب حقن الستيرويد بالقرب من الأعصاب الملتهبة لتخفيف الالتهاب والألم. الدعامات (الأحزمة الطبية): قد تكون مفيدة لفترة قصيرة لتقديم الدعم وتقليل الضغط، لكن الاعتماد عليها لفترات طويلة قد يضعف العضلات. التشخيص الدقيق: من المهم جدًا الحصول على تشخيص دقيق من طبيب مختص. قد يحتاج الأمر لإجراء فحوصات مثل الأشعة السينية (X-ray) أو الرنين المغناطيسي (MRI) لتوضيح طبيعة المناقير ومدى تأثيرها على الأعصاب، ولتقييم الميلان في العمود الفقري بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، التوقف عن استهلاك الشمة والقات قد يمثل تحديًا نظرًا لطبيعتهما المسببة للإدمان. غالبًا ما يصاحب الإقلاع عنهما أعراض انسحابية قد تكون مزعجة، ولكنها مؤقتة.   إليك عدة خطوات عملية للتخلص من الشمة والقات: التخطيط للإقلاع: حدد تاريخًا محددًا للتوقف. قم بإبلاغ عائلتك وأصدقائك المقربين بقرارك لطلب الدعم منهم. التخلص من المحفزات: تخلص من أي كميات متبقية من الشمة والقات، وابتعد عن الأماكن والأشخاص الذين يذكرونك بتعاطيها. التعامل مع الرغبة الشديدة: عندما تشعر برغبة قوية في التعاطي، حاول تشتيت انتباهك بأنشطة أخرى مثل المشي، قراءة كتاب، التحدث مع صديق، أو ممارسة تمارين التنفس العميق. اتباع نمط حياة صحي: التغذية المتوازنة: تناول وجبات صحية ومنتظمة للحفاظ على طاقتك وتقليل تقلبات المزاج. النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين المزاج وتقليل التوتر وأعراض الانسحاب. النوم الكافي: الحصول على قسط كافٍ من النوم يعزز قدرتك على التحمل ويحسن الصحة العامة. تجنب المحفزات الأخرى: حاول تجنب الكافيين والكحوليات والتدخين (إذا كنت مدخنًا) لأنها قد تزيد من الرغبة في تعاطي الشمة والقات. البحث عن الدعم: الدعم النفسي: التحدث مع مستشار نفسي أو أخصائي اجتماعي يمكن أن يوفر لك استراتيجيات فعالة للتعامل مع الجوانب النفسية للإدمان. مجموعات الدعم: الانضمام إلى مجموعات دعم للأشخاص الذين يواجهون تحديات مشابهة يمكن أن يكون مفيدًا جدًا. تذكر أن هذه الرحلة تتطلب صبرًا ومثابرة. قد تواجه بعض الصعوبات، ولكن مع الإصرار والدعم المناسب، يمكنك التغلب عليها بنجاح.

تابع القراءة