د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نزول مشحات دم مع إفرازات بعد تناول أدوية مثل ريباريل ومارفيلون، أو حتى مع وجود لولب، يمكن أن يكون له عدة تفسيرات. من المهم معرفة أن هذه الأدوية واللولب تؤثر على الهرمونات والتوازن داخل الرحم والمبايض: التغيرات الهرمونية: الأدوية التي وصفها لكِ الطبيب (مثل ماربيلون وهو عبارة عن حبوب منع حمل، وريباريل قد يكون دواء مساعد) قد تسبب تغيرات في الدورة الشهرية، وهذا يمكن أن يظهر على شكل نزول دم خفيف أو مشحات في أوقات غير متوقعة. تأثير اللولب: اللولب، سواء كان هرمونياً أو نحاسياً، يمكن أن يسبب أيضاً تغيرات في النزيف، مثل نزول مشحات أو زيادة أو نقصان في كمية دم الدورة الشهرية. ذوبان الكيس: في بعض الحالات، قد تكون هذه الإفرازات أو المشحات علامة على تفاعل الجسم مع العلاج الذي يهدف إلى تقليص أو إذابة أكياس المبيض. ومع ذلك، فإن تأكيد هذا يتطلب فحصاً طبياً. من الصعب جداً تحديد السبب بدقة دون فحص طبي، حيث أن الأعراض يمكن أن تتداخل بين تأثير الأدوية، واللولب، وحالة أكياس المبيض نفسها، لذا أنصحكِ بمراجعة الطبيبة وإطلاعها على المستجدات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، إن وصولك إلى هذه المرحلة الممتازة من فقدان الوزن هو إنجاز كبير بحد ذاته! من الطبيعي أن تكون الكيلوجرامات الأخيرة هي الأصعب، وقد يكون تكيس المبايض عاملاً مساهماً في ذلك بسبب تأثيره على الهرمونات ومقاومة الأنسولين.   قد تحتاجين لبعض التعديلات في نظامك الغذائي وروتينك الرياضي لكسر هذا الثبات: تعديل النظام الغذائي: تأكدي من تناول كمية كافية من البروتين في كل وجبة (مثل الدجاج، السمك، البيض، البقوليات) والألياف (الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة). هذه العناصر تساعد على الشعور بالشبع وتعزيز عملية الأيض. حاولي استبدال الخبز الأبيض والأرز الأبيض بالحبوب الكاملة، وتقليل السكر المضاف والعصائر. لا تخافي من الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو، المكسرات، والبذور وزيت الزيتون، فهي مهمة للتوازن الهرموني. قد تحتاجين لتقليل بسيط جدًا في السعرات الحرارية التي تتناولينها، ولكن بشكل مدروس ودون حرمان. زيادة النشاط البدني: أضيفي تمارين القوة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يمكن أن يساعد في بناء العضلات، وزيادة معدل الأيض الأساسي، مما يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية حتى في وقت الراحة. جربي أنواعًا مختلفة من التمارين الهوائية مثل الجري، السباحة، ركوب الدراجات، أو حتى الرقص، وقد يكون رفع شدة التمرين لفترات قصيرة (HIIT) فعالاً. قومي بزيادة الحركة اليومية، حتى المشي لمدة 30 دقيقة إضافية يوميًا يمكن أن يحدث فرقًا. إدارة التوتر والنوم: جربي تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا، التأمل، أو قضاء وقت ممتع في هواياتك، فالتوتر المزمن يمكن أن يؤثر سلبًا على الهرمونات ويزيد من صعوبة فقدان الوزن. احصلي على 7-9 ساعات نوم جيد ليلاً ضروري لتوازن الهرمونات وتنظيم الشهية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، حبوب بونستان (Mefenamic Acid) يمكن أن تقلل أيام الدورة الشهرية، بالإضافة إلى تخفيف آلام الدورة الشهرية والنزيف الشديد.   كيف تعمل؟ ينتمي حمض الميفيناميك إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). يعمل عن طريق منع إنتاج مواد في الجسم تسمى البروستاجلاندين، وهي مواد تلعب دورًا في التسبب بالألم والالتهاب، وكذلك في تقلصات الرحم التي تؤدي إلى نزول دم الدورة الشهرية.   بتقليل إنتاج البروستاجلاندين، يمكن أن يخفف من شدة التقلصات ويقلل من كمية النزيف، مما قد يؤدي إلى تقصير مدة الدورة.   هل هناك ضرر لاستخدامها؟ مثل أي دواء، يمكن أن يسبب حمض الميفيناميك بعض الآثار الجانبية، خاصة إذا تم استخدامه لفترات طويلة أو بجرعات عالية. تشمل الآثار الجانبية الشائعة: اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل: الغثيان، القيء، الإسهال، آلام المعدة، وعسر الهضم. في حالات نادرة، قد تسبب قرحة في المعدة أو نزيفًا في الجهاز الهضمي. قد تؤثر على وظائف الكلى لدى بعض الأشخاص. قد تزيد من خطر الإصابة بمشاكل قلبية أو جلطات دموية، خاصة مع الاستخدام المزمن. حساسية جلدية أو طفح جلدي. من المهم جدًا أن يتم استخدام هذه الحبوب تحت إشراف طبي، وأن يتم اتباع الجرعة الموصوفة والمدة الزمنية التي يحددها الطبيب. حيث لا ينصح باستخدامها بشكل روتيني لتقصير الدورة الشهرية دون استشارة طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، قد يكون هناك عدة أسباب لعدم استجابة الفطريات للعلاج أو لعودتها مرة أخرى، وتشمل: ضعف الجهاز المناعي: قد يكون الجهاز المناعي أضعف من المعتاد، مما يجعل الجسم غير قادر على مقاومة العدوى الفطرية. استخدام الأدوية: مثل بعض المضادات الحيوية أو الكورتيكوستيرويدات يمكن أن تؤثر على توازن البكتيريا والفطريات في الجسم. أمراض مزمنة: مثل مرض السكري، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تغذية الفطريات. جفاف الفم: قلة اللعاب يمكن أن تقلل من قدرة الفم على تنظيف نفسه طبيعيًا. استخدام أطقم الأسنان: إذا كانت غير المناسبة أو غير النظيفة يمكن أن تكون مصدرًا للعدوى. بعض العادات الخاطئة: مثل التدخين. بما أن الفطريات مستمرة لأكثر من 6 أشهر وتزداد سوءًا مع بعض العلاجات، فمن الضروري مراجعة طبيب مختص. قد يصف الطبيب: مضادات الفطريات الفموية: مثل فلوكونازول (Fluconazole) أو إيتراكونازول (Itraconazole). قد تحتاج إلى دورة علاج أطول أو جرعة مختلفة. مضادات الفطريات الموضعية: مثل النيستاتين (Nystatin) أو الكلوتريمازول (Clotrimazole) على شكل سائل أو أقراص قابلة للمص. علاج السبب الأساسي: إذا كان هناك مرض مزمن يساهم في المشكلة (مثل السكري)، فإن التحكم فيه سيكون جزءًا أساسيًا من العلاج. الفحص والتشخيص الدقيق: قد يقوم الطبيب بأخذ مسحة من اللسان لفحصها تحت المجهر أو إرسالها للمختبر للتأكد من نوع الفطر وتحديد العلاج الأنسب. إليك بعض نصائح إضافية قد تساعد (بالتزامن مع العلاج الطبي): حافظ على نظافة الفم، اغسل أسنانك بالفرشاة مرتين يوميًا واستخدم خيط الأسنان.  استخدم فرشاة أسنان ناعمة أو مكشطة لسان لتنظيف اللسان وإزالة طبقة الفطريات البيضاء برفق. تجنب الأطعمة السكرية والخمائر لأنها قد تغذي الفطريات. اشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الفم. إذا كنت ترتدي أطقم أسنان تأكد من نظافتها وإزالتها أثناء النوم.

تابع القراءة