د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، عادةً، لا يؤثر الفتق البسيط في البطن بشكل مباشر على الخصوبة أو القدرة على الإنجاب. إلا أنه في بعض الحالات النادرة، قد يتطلب علاجه إجراءات قد تؤثر مؤقتاً على الصحة العامة. لكن بشكل عام، يعتبر هذا الأمر غير مقلق بخصوص الخصوبة.   أما بالنسبة لالتهاب المسالك البولية، خاصة إذا كان متكرراً أو لم يتم علاجه بشكل كامل، يمكن أن يؤثر على الصحة العامة للرجل. بعض أنواع الالتهابات قد تؤثر بشكل غير مباشر على جودة السائل المنوي، ولكن هذا يعتمد على شدة الالتهاب وموقعه. غالباً ما يكون العلاج ناجحاً ويعيد الأمور إلى طبيعتها.   وبالنسبة لنسبة هرمون الإنجاب فهو يلعب دوراً حاسماً في عملية الحمل.خاصة  إذا كان المقصود هو أن مستوى أحد الهرمونات المسؤولة عن الإنجاب منخفض جداً، فهذا قد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية أو على القدرة على الإنجاب.   وجود التهاب في المسالك البولية قد يؤثر بشكل مؤقت على جودة الحيوانات المنوية، وإذا كان هناك خلل في هرمونات الإنجاب، فهذا قد يكون له تأثير أكبر على فرص الحمل، وحقيقة حدوث حمل سابق ونزوله (الإجهاض) تشير إلى أن المشكلة قد تكون عابرة أو متعلقة بظروف معينة، وقد لا تعني بالضرورة عدم القدرة على الإنجاب بشكل دائم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، قد يحتاج الجسم إلى فترة بعد التوقت عن حبوب منع الحمل ليعود كما كان، وقد تشمل الأسباب المحتملة لذلك أيضًا: خمول مؤقت في المبيضين: حبوب منع الحمل تقوم بإيقاف التبويض الطبيعي. عند التوقف عنها، يحتاج الجسم أحياناً من شهر إلى 3 أشهر لكي تستعيد الغدة النخامية والمبيضان قدرتهما على التواصل والعمل معاً بشكل طبيعي. احتمال حدوث حمل: بمجرد التوقف عن الحبوب، تعود الخصوبة فوراً. قد يحدث تبويض وحمل قبل نزول أول دورة شهرية بعد الانقطاع. ترقق بطانة الرحم: الحبوب تجعل بطانة الرحم رقيقة جداً، لذا قد يحتاج الرحم وقتاً لبناء بطانة كافية للسقوط على شكل "دورة شهرية". أسباب كامنة (مثل التكيس): إذا كنتِ تعانين من تكيس مبايض أو اضطراب غدة درقية قبل البدء بالحبوب، فستعود هذه المشاكل للظهور بمجرد التوقف عن الدواء، مما يسبب تأخر الدورة. إليكِ بعض النصائح في الوقت الحالي: أجري تحليل حمل: حتى لو كنتِ تعتقدين أن الاحتمال ضعيف، يجب إجراء تحليل حمل منزلي أو بالدم فوراً لقطع الشك باليقين. انتظري وراقبي الأعراض: إذا لم يكن هناك حمل، ينصح الأطباء عادةً بالانتظار لمدة تصل إلى 3 أشهر ليعود الجسم لتوازنه الطبيعي، إلا إذا رافق التأخر آلام شديدة. أجري فحوصات للهرمونات: إذا استمر التأخر لأكثر من 3 أشهر، يجب زيارة الطبيبة لعمل تحاليل (مثل هرمون الحليب Prolactin وهرمونات الغدة الدرقية) للتأكد من عدم وجود عائق آخر. تجنبي المنشطات العشبية القوية: لا تحاولي شرب أعشاب قوية "لإنزال الدورة" دون استشارة، لأن جسمك حالياً يمر بمرحلة إعادة ضبط لهرموناته الطبيعية. راجعي طبيبك: في حال تأخرت الدورة أكثر من ذلك وكانت نتيجة الحمل سلبية، أو في حال ظهرت أعراض غير طبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، توقف الدورة الشهرية لمدة 4 أشهر قد يكون له عدة أسباب، ومن ضمنها ما ذكرتهِ، وهو ارتفاع السكر التراكمي واحتمالية وجود تكيس المبايض. هذه الحالات غالباً ما تكون مترابطة وتؤثر على التوازن الهرموني في الجسم، مما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة أو توقفها.   ما أهمية منظم السكر؟ منظم السكر (مثل الميتفورمين) الذي وصفه لكِ الطبيب، غالباً ما يُستخدم في حالات مقاومة الأنسولين وارتفاع السكر في الدم، وهو شائع في متلازمة تكيس المبايض. فوائده قد تشمل: تحسين حساسية الجسم للأنسولين: مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم. المساهمة في تنظيم الدورة الشهرية: عن طريق تحسين التوازن الهرموني وتقليل تأثير هرمونات الذكورة الزائدة، وهي خطوة مهمة في علاج تكيس المبايض. الوقاية من مضاعفات السكري: على المدى الطويل. على الرغم من عدم اقتناعكِ المبدئي، فإن تناول الدواء الموصوف من قبل الطبيب، والذي قام بتشخيص حالتكِ بناءً على الفحوصات، هو خطوة مهمة جداً للسيطرة على ارتفاع السكر التراكمي ومعالجة الأسباب المحتملة لتوقف الدورة الشهرية.   ولذلك أنصحك بشدة بالبدء بتناول منظم السكر كما وصفه الطبيب. إذا كانت لديكِ أي مخاوف أو أسئلة إضافية حول الدواء، أو ترغبين في فهم آلية عمله بشكل أفضل، فلا تترددي في مناقشة ذلك مع طبيبكِ المعالج. قد يكون لديهِ رؤية أوسع أو بدائل أخرى يراها مناسبة لحالتكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بناءً على ما ذكرتِ، من الصعب الجزم بنسبة 100% دون فحص، لكن المعطيات تشير إلى الآتي: تأثير التوقيت الخاطئ للحبوب: حبوب "ديان" (Diane-35) لكي تعطي مفعولاً مانعاً للحمل من اليوم الأول، يجب البدء بها في اليوم الأول من الدورة الشهرية. البدء بها في اليوم التاسع يعني أن المفعول المانع للحمل لم يتفعل بعد في جسمك، وتحتاج الحبوب عادة إلى 7 أيام من الاستخدام المتواصل والمنتظم لتبدأ بحماية الجسم. احتمالية الحمل: بما أن الجماع حدث في اليوم التاسع (وهو يوم بدء الحبة) وفي اليوم الثاني عشر (بعد 3 أيام)، فهذه الأيام تعتبر ضمن "النافذة الخصيبة" لدى الكثير من النساء، خاصة اللواتي لديهن دورة منتظمة. بما أن الحبة لم تكن قد بدأت مفعولها المنعزل بعد، فإن احتمالية حدوث حمل قائمة، لأن التبويض قد يحدث في أي وقت من اليوم العاشر إلى الرابع عشر. النزيف والاضطراب الهرموني: تناول حبوب منع الحمل في منتصف الدورة وبشكل غير معتاد قد يؤدي إلى حدوث لخبطة هرمونية، مما قد يسبب نزيفاً بسيطاً أو تبقيعاً (Spotting)، وهذا لا يعني بالضرورة حدوث حمل أو عدمه، بل هو رد فعل من الجسم على جرعة الهرمونات المفاجئة. إليكِ بعض النصائح للتعامل مع الموقف: إذا كنتِ ترغبين في منع الحمل، استمري في تناول الحبوب يومياً في نفس الموعد، لكن يجب استخدام وسيلة حماية إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام على الأقل من بدء أول حبة. إذا كنتِ تريدين الاطمئنان، فيجب عليكِ الانتظار حتى موعد الدورة القادمة، لأن الحمل لن يظهر الآن في أي تحليل أو فحص، إذا تأخرت عن موعدها، قومي بإجراء تحليل حمل منزلي أو تحليل دم (وهو الأدق). إذا شعرتِ بآلام شديدة في الحوض أو حدث نزيف غزير غير معتاد، أنصحكِ بمراجعة الطبيبة للتأكد من حالة بطانة الرحم.

تابع القراءة