د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتنى لكِ السلامة، نظرًا لظروفك الحالية، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تحسين انتظام الدورة الشهرية، مع التأكيد على أنها لا تغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة: حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا، التأمل، تمارين التنفس العميق، أو قضاء وقت في هوايات تستمتعين بها. اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا وحاولي الحفاظ على وزن مستقر قدر الإمكان. احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد كل ليلة. مارس الرياضة بانتظام، النشاط البدني المعتدل يمكن أن يساعد في تنظيم الهرمونات، ولكن تجنبي الإفراط في التمارين الشاقة التي قد تزيد الإجهاد. بعض الأعشاب مثل البابونج أو الزنجبيل قد تساعد البعض، ولكن يجب استخدامها بحذر شديد وعدم الاعتماد عليها كحل أساسي، لأن تأثيرها قد يختلف من شخص لآخر وقد تتفاعل مع أي أدوية أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، تأخر الدورة الشهرية لمدة 40 يومًا قد يكون ناتجاً عن عدة عوامل، منها: التغيرات الهرمونية: التقلبات في مستويات الهرمونات مثل البروجسترون والإستروجين هي السبب الأكثر شيوعاً لتغير مواعيد الدورة الشهرية. التوتر والضغط النفسي: يمكن أن يؤثر التوتر الشديد على التوازن الهرموني في الجسم، مما يؤدي إلى تأخير الدورة. تغيرات في الوزن: فقدان أو زيادة الوزن بشكل كبير وسريع يمكن أن يؤثر على انتظام الدورة. التغيرات في نمط الحياة: مثل تغييرات في النظام الغذائي، أو جدول النوم، أو ممارسة الرياضة بشكل مكثف. بعض الحالات الطبية: مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) أو مشاكل في الغدة الدرقية، والتي يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية. هناك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها: تأكدي من تناول وجبات تحتوي على الدهون الصحية والبروتينات. حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة تمارين التنفس. اشربي كميات كافية من الماء على مدار اليوم. مارسي التمارين الرياضية الخفيفة، مثل المشي اليومي في الهواء الطلق. سجلي أي أعراض أخرى تظهر معكِ لتسهيل التشخيص عند الطبيبة. التأخر لمرة واحدة قد يكون عارضاً وبسيطاً، إلا أنه يجب أن تراجعي طبيبة نساء في الحالات التالية: إذا استمر التأخر لأكثر من 3 أشهر (انقطاع الطمث الثانوي). إذا كان يصاحب التأخر ألم شديد في الحوض أو أسفل البطن. إذا لاحظتِ زيادة مفاجئة في تساقط الشعر أو نمو شعر غير طبيعي في الوجه والجسم. إذا تكرر هذا التأخر بشكل مستمر في الأشهر القادمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض القلق تجاه الألم، خاصة وأنه مرتبط بمنطقة عملية قيصرية سابقة. بناءً على ما ذكرتِ، هناك عدة احتمالات يمكن أن تفسر هذا الشعور: القولون العصبي: كما أشارت طبيبتك، فإن القولون العصبي يمكن أن يكون سببًا رئيسيًا للألم. غالبًا ما يتأثر القولون العصبي بالهرمونات والتغيرات الفسيولوجية في الجسم، بما في ذلك التغيرات التي تحدث خلال الدورة الشهرية. يمكن أن يؤدي التهيج في القولون إلى الشعور بالشد، النغزات، أو حتى الألم في مناطق مختلفة من البطن، وقد يكون ذلك ملحوظًا في الجهة اليسرى خاصة إذا كانت هناك التصاقات أو حساسية في تلك المنطقة نتيجة للعملية القيصرية. تغيرات هرمونية مرتبطة بالدورة الشهرية: حتى بعد انتهاء الدورة الشهرية، قد تستمر التغيرات الهرمونية في التأثير على الجسم. قد تسبب هذه التغيرات زيادة في حساسية الأنسجة، بما في ذلك الأنسجة المحيطة بالرحم أو مكان العملية القيصرية. بعض النساء يشعرن بآلام خفيفة أو شد قبل أو بعد الدورة الشهرية. الالتصاقات بعد العملية القيصرية: من الشائع أن تتكون التصاقات داخلية بعد العمليات الجراحية، بما في ذلك القيصرية. هذه الالتصاقات هي نسيج ندبي يربط الأعضاء ببعضها البعض. يمكن أن تتمدد أو تتحرك هذه الالتصاقات مع حركة الأمعاء أو مع التغيرات في الرحم خلال الدورة الشهرية، مما قد يسبب شعورًا بالشد أو الألم. تداخلات أخرى: في بعض الحالات، قد يكون هناك تداخلات أخرى بسيطة تؤثر على منطقة البطن. طبيعة الألم (نغزات وشد) يمكن أن تشير إلى أسباب مختلفة. كون طبيبتك قد راجعت حالتك وقالت بأن السبب قد يكون القولون العصبي هو مؤشر مطمئن، خاصة وأنك تعانين منه بالفعل. ومع ذلك، من المهم مراقبة الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الإفرازات المهبلية الشفافة التي تشبه الماء وبكمية وافرة قبل الدورة الشهرية غالباً ما تكون طبيعية وتشير إلى أن جسمكِ يستجيب للتغيرات الهرمونية الطبيعية.   الأسباب المحتملة لهذه الإفرازات: التغيرات الهرمونية: خلال الأيام التي تسبق الدورة الشهرية، يمر الجسم بتغيرات في مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون. ارتفاع هرمون الإستروجين يمكن أن يزيد من كمية الإفرازات المهبلية، مما يجعلها أكثر سيولة وشفافية. التبويض: في بعض الأحيان، قد تستمر بعض علامات الإباضة لفترة أطول، أو قد تتشابه الإفرازات مع تلك التي تحدث خلال فترة التبويض، والتي تتميز بكونها شفافة، مطاطية، ووفيرة. وظيفة المهبل الطبيعية: المهبل لديه آلية تنظيف ذاتي، وتساعد هذه الإفرازات على إزالة الخلايا الميتة والبكتيريا والحفاظ على بيئة صحية للمهبل. متى يجب القلق؟ بشكل عام، إذا كانت تكون الإفرازات طبيعية ولا تدعو للقلق إذا كانت: شفافة. عديمة الرائحة. لا يصاحبها أي حكة وتهيج. لا يصاحبها شعور بالحرقة. ولكن، يجب عليك استشارة الطبيب إذا لاحظتِ أي من العلامات التالية: تغير لون الإفرازات إلى الأصفر، الأخضر، الرمادي، أو ظهور دم فيها. وجود رائحة كريهة أو غير طبيعية. الشعور بالحكة، الحرقان، أو التهيج في منطقة المهبل. زيادة ملحوظة وغير طبيعية في الكمية أو التغير في القوام قد تشير إلى عدوى.

تابع القراءة