د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الأعراض التي تصفينها، قد تشير إلى عدة احتمالات. من المهم جداً استشارة طبيبة نسائية لتحديد السبب الدقيق ووصف العلاج المناسب، حيث أن التشخيص الذاتي قد لا يكون دقيقاً.   وتشمل الأسباب الشائعة التي قد تتضمنها هذه الأعراض: التهابات المهبل الفطرية (الكانديدا): قد تسبب تهيجاً، حكة، إفرازات بيضاء أو شفافة، وأحياناً ظهور بثور صغيرة مؤلمة. التهابات بكتيرية (مثل التهاب المهبل البكتيري): قد تؤدي إلى إفرازات غير طبيعية ورائحة، بالإضافة إلى تهيج واحمرار. الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): بعض الأمراض مثل الهربس التناسلي قد تسبب ظهور بثور مؤلمة، تقرحات، أو حبوب صغيرة. التهاب بصيلات الشعر: قد يحدث التهاب في بصيلات الشعر حول منطقة المهبل، مما يسبب ظهور حبوب مؤلمة. ردود فعل تحسسية أو تهيج: استخدام منتجات معينة (مثل الصابون، الفوط الصحية، أو مزيلات الشعر) قد يسبب تهيجاً وظهور حبوب. الحبوب أو البثور العادية: أحياناً قد تظهر حبوب مشابهة لحب الشباب في المنطقة الحساسة. حتى تتمكني من زيارة الطبيبة، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: استخدمي الماء الفاتر فقط لغسل المنطقة الخارجية بلطف شديد. تجنبي استخدام الصابون المعطر أو القاسي، أو أي مواد كيميائية قد تزيد من التهيج، وجففي لمنطقة بطريقة التربيت. اختاري ملابس داخلية قطنية فضفاضة للسماح بتهوية المنطقة وتقليل الاحتكاك. تجنبي الحكة أو لمس الحبوب، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم الالتهاب وزيادة خطر العدوى. تجنبي العلاقة الزوجية حتى تتأكدي من السبب.. تجنبي استخدام الفوط الصحية ذات العطور، إذا كنتِ تستخدمينها، استبدليها بفوط صحية عادية غير معطرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، نعم، من الممكن أن يكون تورم حلمة الصدر قبل الدورة بثلاثة أيام من علامات الحمل المبكرة. هذا التورم، بالإضافة إلى زيادة الحساسية والألم، هو أحد التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم استعدادًا للحمل.   ولكن، من المهم أن تعرفي أن هذه التغيرات في الثدي تحدث أيضًا كجزء من الدورة الشهرية الطبيعية لدى العديد من النساء. وتكون مرتبطة بالتغيرات الهرمونية (الإستروجين والبروجسترون) التي تحدث في النصف الثاني من الدورة الشهرية.   وتشمل الأسباب الشائعة الأخرى لتورم حلمة الصدر قبل الدورة: التغيرات الهرمونية الطبيعية المرتبطة بالدورة الشهرية. متلازمة ما قبل الحيض (PMS). بعض الأدوية. التغيرات في مستويات هرمون البرولاكتين. للتأكد من احتمالية الحمل، يمكنكِ إجراء اختبار حمل منزلي بعد تأخر الدورة الشهرية بيوم أو يومين، ومراقبة أي علامات أخرى للحمل مثل الغثيان، التعب، كثرة التبول، أو تغيرات في حاسة الشم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ كل العافية. بالنسبة للإفرازات الشفافة التي تصفينها، فعادة ما تكون طبيعية وتزداد قبل وأثناء التبويض، وقد تستمر بكميات قليلة بعد ذلك. طالما أنها شفافة، عديمة الرائحة، ولا تسبب حكة أو تهيجًا، فهي على الأرجح طبيعية.   أما الشعور بالألم أو الثقل في أسفل البطن والجوانب مع وجود الإفرازات، خاصة بعد فترة التبويض، قد يكون مرتبطًا بعدة أمور، منها: تكون الكيس المبيضي: بعد خروج البويضة من المبيض، قد يتكون ما يعرف بـ "الكيس الأصفر" (Corpus Luteum). هذا الكيس يمكن أن يسبب بعض الألم أو الشعور بالثقل في أحد جانبي البطن. في معظم الحالات، يختفي هذا الكيس تلقائيًا. التقلصات الطبيعية: قد تشعر بعض النساء بتقلصات خفيفة نتيجة للتغيرات الهرمونية بعد التبويض. الغازات والانتفاخ: قد تزيد التقلبات الهرمونية من احتمالية حدوث الغازات والانتفاخ، مما يسبب شعورًا بالثقل أو الألم. رغم أن هذه الأعراض قد تكون طبيعية، إلا أنه من المهم الانتباه إلى النقاط التالية: شدة الألم: إذا كان الألم شديدًا جدًا، أو يزداد سوءًا، أو يمنعك من الحركة، فهذا يستدعي تقييمًا طبيًا. استمرار الأعراض: إذا استمر الألم أو الشعور بالثقل لفترة طويلة (عدة أيام)، فقد يكون من المفيد استشارة الطبيب. ظهور أعراض أخرى: إذا ظهرت أي أعراض أخرى فيجب مراجعة الطبيب فورًا، مثل: ارتفاع درجة الحرارة. تغير لون الإفرازات. ظهور رائحة. نزيف غير طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، حساب أيام التبويض يعتمد كلياً على طول الدورة الشهرية ، أي الفترة من أول يوم دم إلى أول يوم دم في الدورة التي تليها، وهناك عدة نقاط يجب أن تعرفيها الآن: طول دورتكِ الحالي: بناءً على التواريخ التي ذكرتِها، فإن طول دورتكِ هذا الشهر هو 26 يوماً تقريباً، هذا يعني أن دورتكِ من النوع القصير المنتظم، وهو أمر جيد ولا يدعو للقلق، لكنه يتطلب تبكيراً في موعد مراقبة التبويض. نافذة الخصوبة المتوقعة: في الدورات التي تبلغ مدتها 26 يوماً، يحدث التبويض عادةً في اليوم 12 من بداية الدورة، أي يوم 16 من هذا الشهر. وبما أن الحيوانات المنوية تعيش لعدة أيام، فإن نافذة الخصوبة تبدأ من اليوم 8 أو 9 من الدورة. توقيت الجماع الأمثل: لزيادة فرص الحمل، يُنصح بحدوث الجماع يوم بعد يوم ابتداءً من اليوم الثامن من الدورة أي يوم 12 من الشهر الحالي وحتى اليوم السادس عشر من الدورة. هذا يضمن وجود حيوانات منوية نشطة بانتظار البويضة فور خروجها. علامات الجسد (الترمومتر الطبيعي): بما أن الحسابات الرقمية قد تتغير، راقبي إفرازات عنق الرحم؛ ففي أيام التبويض تصبح شفافة ولزجة جداً (مثل بياض البيض)، وهي العلامة الأصدق على أن المبيض في أعلى درجات نشاطه. للمساعدة في تحديد أيامكِ القادمة بدقة وضمان عدم ضياع الفرصة، يجب عليكِ اتباع الخطوات التالية: استمري في تسجيل أول يوم لكل دورة لعدة أشهر القادمة. إذا استمرت الدورة ما بين 24 إلى 30 يوماً، فأنتِ في النطاق الطبيعي تماماً.  بما أن دورتكِ تميل للقصر، أنصحكِ بشراء أشرطة التبويض من الصيدلية والبدء باختبار البول من اليوم التاسع للدورة (يوم 13 من الشهر). عندما يظهر خطان غامقان، فهذا يعني أن التبويض سيحدث خلال 24-36 ساعة. احرصي على تناول حمض الفوليك (Folic Acid) يومياً، واهتمي بالأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، فهي تحسن من جودة البويضة المنطلقة في هذه الدورة القصيرة. حاولي الابتعاد عن الضغط النفسي؛ فالقلق قد يؤخر خروج البويضة حتى لو كان الهرمون مرتفعاً. مارسي التنفس العميق والهدوء لتهيئة جسدكِ لاستقبال الحمل.

تابع القراءة