د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بالنسبة لنتيجة تحليل البرولاكتين لديك هي 6.69 ng/mL. بشكل عام، تعتبر هذه النتيجة ضمن المعدل الطبيعي لدى معظم النساء قبل انقطاع الطمث. المعدلات الطبيعية قد تختلف قليلاً بين المختبرات المختلفة، ولكنها عادة ما تكون في نطاق 2 إلى 29 ng/mL للنساء غير الحوامل وغير المرضعات.   وبما أن نتيجتك 6.69 ng/mL، فهذا يشير إلى أن مستوى البرولاكتين لديك طبيعي ولا يوجد ارتفاع ملحوظ يستدعي القلق في الظروف العادية.   متى يجب القلق؟ يتم اعتبار مستويات البرولاكتين مرتفعة (حالة تعرف باسم فرط برولاكتين الدم) إذا تجاوزت المعدل الطبيعي بشكل كبير. فرط برولاكتين الدم قد يكون له أسباب عديدة، منها: تناول بعض الأدوية (مثل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم أو الاكتئاب). وجود ورم في الغدة النخامية (ورم برولاكتيني). قصور الغدة الدرقية. الإجهاد الشديد أو النوم. أسباب أخرى. ومن أعراض ارتفاع البرولاكتين لدى النساء: اضطرابات الدورة الشهرية. إفراز الحليب من الثدي (حتى في غير أوقات الحمل أو الرضاعة). مشاكل في الخصوبة. ألم أو انزعاج في الثدي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الظاهرة تُعرف بـ "إفراز الحليب غير المرتبط بالحمل أو الرضاعة" (Galactorrhea). هناك عدة أسباب محتملة يمكن أن تؤدي إلى ذلك، ومنها: التغيرات الهرمونية: ارتفاع هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب) هو السبب الأكثر شيوعاً. هذا الارتفاع يمكن أن يحدث لأسباب مختلفة، حتى لو لم تكن هناك مشكلة واضحة. بعض الأدوية: على الرغم من أنك ذكرتِ أنك لا تأخذين أدوية حالياً، إلا أنه من المهم معرفة أن بعض الأدوية (مثل بعض أدوية الضغط النفسي، أو أدوية الغثيان) يمكن أن تسبب هذه الحالة. مشاكل في الغدة النخامية: في حالات نادرة، قد يكون هناك ورم صغير (حميد غالباً) في الغدة النخامية يؤثر على إنتاج البرولاكتين. أمراض الغدة الدرقية: قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism) يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات في الجسم، بما في ذلك البرولاكتين. الحالة الصحية الحالية: ذكرتِ معاناتك من فقر الدم وانخفاض نسبة السكر وضغط الدم المنخفض. هذه الحالات الصحية قد تؤثر على توازن الجسم العام وقد تكون مرتبطة بالتغيرات الهرمونية بشكل غير مباشر. تحفيز الثدي المفرط: في بعض الأحيان، التحفيز المتكرر للثدي (مثل الفحص الذاتي المتكرر أو الملابس الضيقة جداً) قد يؤدي إلى زيادة إفراز الحليب. الشعور بالألم البسيط في الثديين قد يكون مرتبطاً بنفس التغيرات الهرمونية أو التهاب بسيط، لكن يجب التأكد من طبيعة هذا الألم ومدى شدته، ولذلك أنصحكِ بمراجعة طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة ووصف العلاج المناسب لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب الرائحة المهبلية الكريهة: التهابات المهبل البكتيرية (Bacterial Vaginosis - BV): وهي السبب الأكثر شيوعاً للرائحة المهبلية غير الطبيعية، وتتميز برائحة تشبه رائحة السمك. التهابات الخميرة (Yeast Infections): عادة ما تسبب حكة وإفرازات بيضاء سميكة، ولكنها قد تسبب أحياناً رائحة خفيفة. الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): بعض الأمراض مثل الكلاميديا والسيلان يمكن أن تسبب إفرازات ورائحة كريهة. عدم النظافة الشخصية الكافية: قد يؤدي تراكم العرق والإفرازات إلى ظهور رائحة. تأخر إزالة الفوط الصحية أو السدادات القطنية: يمكن أن تسبب تلوثاً ورائحة قوية. أما بالنسبة لأسباب خروج الهواء والأصوات من المهبل (Vaginal Flatulence / Queefing): دخول الهواء إلى المهبل: يمكن أن يحدث هذا أثناء العلاقة الجنسية، أو ممارسة بعض التمارين الرياضية (مثل اليوجا)، أو أثناء تغيير وضعية الجسم. الارتخاء العضلي: قد تساهم ضعف عضلات قاع الحوض في تسهيل خروج الهواء. التغييرات الهرمونية: مثل تلك التي تحدث أثناء انقطاع الطمث. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: النظافة الشخصية: اغسلي المنطقة الخارجية للمهبل بلطف بالماء الدافئ وصابون خفيف وغير معطر مرة واحدة يومياً. تجنبي غسل المهبل من الداخل (الدش المهبلي) لأنه يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا. اختيار الملابس الداخلية المناسبة: ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة للسماح بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة. تجنب المنتجات المعطرة: مثل الفوط الصحية المعطرة، بخاخات المنطقة الحساسة، والغسولات المهبلية المعطرة، لأنها قد تسبب تهيجاً وتزيد المشكلة سوءاً. في حالة خروج الهواء: عادة ما يكون هذا أمراً طبيعياً ولا يدعو للقلق، ويمكنكِ محاولة تقوية عضلات قاع الحوض من خلال تمارين كيجل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع جدًا أن تعود أعراض متلازمة تكيس المبايض (PCOS) للظهور بعد الحمل والرضاعة، لأن التكيس حالة هرمونية مزمنة تحتاج للإدارة المستمرة وليست مجرد مشكلة تنتهي بالحمل.   بما أنكِ لا تخططين للحمل حاليًا، فأنتِ في وضع مثالي لأن الحلول التي تنظم الدورة هي نفسها غالبًا ما تعمل كوسائل لمنع الحمل، وإن عدم انتظام الدورة وقلة كميتها يعود غالبًا لعدم حدوث تبويض منتظم، مما يؤدي لعدم سمك بطانة الرحم بشكل كافٍ. إليكِ الخيارات المتاحة: حبوب منع الحمل المركبة: تعتبر "المعيار الذهبي" لعلاج التكيس لمن لا ترغب في الحمل. فهي تنظم الدورة، تقلل من نمو الشعر الزائد، وتحمي بطانة الرحم من التضخم. المتفورمين (Metformin): إذا كان التكيس مرتبطًا بمقاومة الأنسولين، قد يصفه الطبيب لتحسين التبويض وتنظيم الدورة، لكنه ليس وسيلة لمنع الحمل. تغيير نمط الحياة: حتى مع الأدوية، يظل تقليل السكريات والنشويات وممارسة الرياضة هو المحرك الأساسي لاستقرار هرمونات التكيس. أما بالنسبة لأنسب وسائل منع الحمل لحالتك، وبناءً على تشخيص التكيس وعمرك، إليكِ الخيارات المتاحة: حبوب منع الحمل المركبة: لأنها تمنع الحمل بنسبة عالية، وتنظم الدورة الشهرية تماماً، وتخفف من أعراض التكيس (مثل الحبوب أو الشعر الزائد). اللولب الهرموني: والذي يمنع الحمل لمدة تصل لـ 5 سنوات، ويحمي بطانة الرحم من التضخم (وهو خطر وارد مع التكيس)، لكنه قد يجعل الدورة خفيفة جداً أو يقطعها تماماً، وهذا صحي وآمن في حالتك. وأود الإشارة إلى أنه وبما أن الدورة قليلة جدًا، يُفضل إجراء فحص بالسونار للتأكد من سماكة بطانة الرحم، وعمل تحاليل هرمونية بسيطة (مثل هرمون الحليب ومخزون الحديد) للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى لقلة دم الدورة.

تابع القراءة