د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عندما تلاحظ وجود بروز أو عظم زائد في منطقة صدر الطفل، فقد يكون ذلك سببه عدة أمور، ومن الشائع أن تكون هذه الحالات حميدة ولا تستدعي القلق الشديد. ولكن، بما أن الأمر يتعلق بصحة طفلك، فمن الضروري استشارة طبيب مختص ليقوم بالتقييم الدقيق.   وإذا أكد الطبيب وجود عظم زائد أو تشوه يستدعي التدخل، فقد يكون خيار إزالته متاحًا، وقد تشمل الخيارات العلاجية: المراقبة: إذا كان البروز صغيرًا ولا يسبب أي أعراض، قد يكتفي الطبيب بالمراقبة الدورية. الجراحة: في حالات معينة، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة لإزالة العظم الزائد أو تصحيح التشوه. هذه الجراحة تكون عادةً ناجحة وتجرى في حالات محددة بعد تقييم دقيق لفوائدها ومخاطرها. من الضروري جدًا مراجعة طبيب الأطفال أو جراح العظام أو جراح الصدر إذا لاحظت أيًا من الأمور التالية: الألم: إذا كان البروز يسبب أي ألم للطفل. التأثير على الحركة: إذا كان يؤثر على حركة ذراع الطفل أو كتفه. التغيرات السريعة: إذا لاحظت أن البروز يزداد حجمه بسرعة. أعراض أخرى: مثل صعوبة التنفس، أو تغير لون الجلد فوق المنطقة. القلق: لمجرد الاطمئنان والحصول على تشخيص دقيق. وقد تشمل الأسباب المحتملة للعظام الزائدة في الصدر عند الأطفال: الضلع الزائد (Cervical Rib): في بعض الحالات النادرة، قد يولد الطفل بضلع إضافي يمتد من الرقبة إلى الكتف، وقد يكون هذا الضلع ظاهراً كعظمة بارزة في منطقة أعلى الصدر أو الرقبة. التشوهات الخلقية في القفص الصدري: قد تحدث بعض التشوهات البسيطة في بنية عظام القفص الصدري أثناء نمو الجنين، مما قد يؤدي إلى ظهور بروزات غير طبيعية. التورمات أو الكتل: في حالات أقل شيوعًا، قد يكون البروز ناتجًا عن تجمع سوائل أو نمو نسيجي زائد، ولكنه غالبًا ما يكون له ملمس مختلف عن العظام. إصابة سابقة: قد تؤدي إصابة قديمة في منطقة الصدر إلى تغيرات في شكل العظام أو ظهور نتوءات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، في عمر 16 عاماً، لا يزال بإمكانك تحقيق نمو إضافي في الطول، على الرغم من أن سرعة النمو قد تبدأ في التباطؤ مقارنة بسنوات المراهقة المبكرة. التركيز على التغذية السليمة والتمارين الرياضية المناسبة هو المفتاح لتحقيق أقصى استفادة من مرحلة النمو المتبقية.   التمارين التي تساعد على تمديد العمود الفقري وتحسين وضعية الجسم لها الأثر الأكبر: تمارين الإطالة (Stretching): مثل إطالة العقلة (Hanging) حيث يعلق الجسم على عارضة ويترك ليسترخي، وتمارين إطالة الظهر (مثل تمرين "الكوبرا" في اليوغا) وتمارين إطالة الساقين. السباحة: تعتبر من أفضل الرياضات لزيادة الطول لأنها تعمل على تمديد الجسم بالكامل وتقوية العضلات دون ضغط كبير على المفاصل. كرة السلة والطائرة: تتضمن هذه الرياضات الكثير من القفز والجري، مما يحفز إفراز هرمون النمو ويساعد على تمديد العظام. اليوجا والبيلاتس: تساعد هذه التمارين على تحسين مرونة الجسم وتقوية العضلات الأساسية، مما يؤدي إلى تحسين وضعية الجسم وتقليل الضغط على العمود الفقري. ركوب الدراجات: مع وضعية جلوس صحيحة، يمكن أن تساعد في تقوية عضلات الساقين وتحسين الدورة الدموية. ولتحقيق أقصى استفادة من هذه التمارين، تحتاج إلى نظام غذائي غني بالعناصر الضرورية للنمو: البروتينات: أساس بناء الأنسجة والعظام. مصادرها: اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، البيض، ومنتجات الألبان، والبقوليات. الكالسيوم: ضروري لقوة العظام. مصادره: الحليب ومنتجاته (الزبادي، الجبن)، الخضروات الورقية الداكنة (مثل السبانخ والبروكلي)، والسلمون. فيتامين د: يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم. مصادره: التعرض لأشعة الشمس، الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل)، صفار البيض، والأطعمة المدعمة. الزنك: يلعب دوراً في نمو الخلايا. مصادره: اللحوم، المحار، البقوليات، والمكسرات. الكربوهيدرات المعقدة: توفر الطاقة اللازمة للنمو والنشاط. مصادرها: الحبوب الكاملة (الشوفان، الأرز البني، الخبز الأسمر)، الخضروات والفواكه. إليك بعض النصائح الإضافية: احصل على النوم الكافي: الجسم يفرز هرمون النمو أثناء النوم العميق. تأكد من الحصول على 8-10 ساعات من النوم الجيد كل ليلة. ركز على وضعية الجسم الصحيحة: اجلس وقم بوقوفك مع استقامة ظهرك، فهذا يقلل من الضغط على العمود الفقري ويسمح له بالنمو بشكل طبيعي. تجنب العادات السيئة: مثل التدخين والإفراط في تناول السكريات والأطعمة المصنعة، حيث يمكن أن تؤثر سلباً على النمو.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، زيادة الوزن بشكل صحي تعتمد على زيادة السعرات الحرارية المتناولة من أطعمة مغذية، مع الحرص على ممارسة بعض التمارين لضمان أن الزيادة تكون في الكتلة العضلية وليست مجرد دهون. زيادة تناول السعرات الحرارية الصحية: تناولي وجبات متوازنة وكبيرة: حاولي زيادة حجم وجباتك الرئيسية (الإفطار، الغداء، العشاء) وإضافة عناصر غذائية غنية بالسعرات الحرارية. قومي بزيادة عدد الوجبات الخفيفة: تناولي 2-3 وجبات خفيفة صحية بين الوجبات الرئيسية. اختاري أطعمة مثل المكسرات، الفواكه المجففة، الزبادي كامل الدسم، الأفوكادو، أو شرائح الخبز الأسمر مع زبدة الفول السوداني. أضيفي الدهون الصحية: استخدمي زيت الزيتون أو زيت جوز الهند في الطهي، وأضف الأفوكادو إلى السلطات أو الساندويتشات، وتناولي المكسرات والبذور. تناولي البروتينات: ركزي على مصادر البروتين الجيدة مثل اللحوم والدواجن والأسماك والبيض ومنتجات الألبان. تناولي الكربوهيدرات المعقدة: اختاري مصادر الكربوهيدرات الصحية مثل الأرز البني، البطاطا الحلوة، الشوفان، والخبز الأسمر. اشربي المشروبات المغذية: بدلاً من الماء، يمكنك شرب الحليب كامل الدسم، العصائر الطبيعية الطازجة (باعتدال)، أو عصائر سموذي غنية بالفواكه والخضروات والبروتينات (مثل الزبادي أو مسحوق البروتين). ممارسة التمارين الرياضية: تمارين المقاومة: تساعد تمارين رفع الأثقال وتمارين وزن الجسم على بناء الكتلة العضلية، مما يساهم في زيادة الوزن بشكل صحي. التركيز على التمارين المركبة: مثل القرفصاء، الرفعة الميتة، وتمارين الضغط. التغذية بعد التمرين: تناولي وجبة غنية بالبروتين والكربوهيدرات بعد التمرين مباشرة للمساعدة في بناء العضلات. إليكِ بعض النصائح الإضافية: احصلي على قسط كافٍ من النوم ضروري لعملية بناء العضلات وتعافي الجسم. تحلي بالصبر واستمري زيادة الوزن الصحية تتطلب وقتاً وجهداً مستمراً. ابتعدي عن الأطعمة المصنعة والسكرية التي تقدم سعرات حرارية فارغة ولا تضيف قيمة غذائية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على طولك (170 سم) ووزنك (44 كجم)، فإن مؤشر كتلة جسمك (BMI) حوالي 15.2. هذا يعتبر مؤشراً على النحافة الشديدة، حيث أن المعدل الطبيعي يتراوح بين 18.5 و 24.9.   بالنسبة لسؤالك حول صيام رمضان، فإن كونك شابًا نحيفًا جدًا قد يتطلب منك عناية إضافية للتأكد من أن الصيام لن يؤثر سلبًا على صحتك. بشكل عام، يمكن للشخص السليم صيام رمضان، ولكن في حالات النحافة الشديدة، قد يكون هناك بعض الاعتبارات: الحالة الصحية العامة: هل تعاني من أي أمراض مزمنة أو ضعف عام؟ إذا كنت تشعر بالضعف بشكل مستمر، فقد يكون الصيام مرهقًا لك. مصادر الطاقة خلال الإفطار والسحور: من الضروري التركيز على تناول وجبات صحية ومتوازنة خلال فترة الإفطار والسحور لتعويض السعرات الحرارية والعناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك. الترطيب: شرب كميات كافية من الماء والسوائل بين الإفطار والسحور مهم جدًا لتجنب الجفاف، خاصة مع طول ساعات الصيام. الاستماع لجسدك: إذا شعرت بالدوار الشديد، الضعف المفاجئ، أو أي أعراض مقلقة أثناء الصيام، فمن الأفضل استشارة الطبيب. نصائح لدعم صحتك أثناء الصيام: وجبة السحور: اجعلها غنية بالبروتينات والكربوهيدرات المعقدة والألياف لتعطيك شعورًا بالشبع لفترة أطول، مثل الشوفان، البيض، الزبادي، والفواكه. وجبة الإفطار: ابدأ بالتمر والماء، ثم تناول وجبة متوازنة تحتوي على الخضروات، البروتينات (لحم، دجاج، سمك، بقوليات)، والكربوهيدرات الصحية (أرز بسمتي، خبز أسمر). تجنب الأطعمة غير الصحية: قلل من الأطعمة المقلية والسكريات المصنعة التي تسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم ثم هبوطًا مفاجئًا. النشاط البدني: حاول أن تكون معتدلاً في ممارسة الرياضة أثناء الصيام، ويفضل أن تكون بعد الإفطار.

تابع القراءة