د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول كتل دموية سوداء، خاصة مع عدم وجود نزيف أو ألم، قد يشير إلى عدة أمور، منها: دم قديم: قد يكون هذا الدم عبارة عن دم قديم كان متجمعاً وخرج الآن. اللون الأسود عادة ما يعني أن الدم لم يعد طازجاً. تغيرات طبيعية في عنق الرحم: أحياناً، التغيرات الهرمونية أو وجود إفرازات مخاطية ملطخة بالدم قد تبدو بهذا الشكل. تجمع دموي بسيط: قد يكون هناك تجمع دموي صغير قديم بدأ الجسم في التخلص منه. بما أنك ذكرت أن وضع الجنين جيد وأنك تتناولين مثبتات، فهذا مؤشر إيجابي. ولكن، نزول أي كتل دموية، مهما كان لونها، يستدعي المتابعة الطبية الدقيقة للتأكد من سببها وعدم وجود أي مضاعفات.   من المهم جداً مراقبة أي تغيرات أخرى مثل: زيادة كمية النزيف. ظهور آلام جديدة في البطن أو الظهر. الشعور بتغير في حركة الجنين (إذا كنت تشعرين بها بالفعل).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور حبة تحت الجلد في منطقة القضيب يمكن أن يكون له عدة أسباب، وبعضها شائع: الخراجات الدهنية (Cysts): وهي عبارة عن أكياس حميدة تتكون تحت الجلد نتيجة انسداد في الغدد الدهنية. قد تبدو ككرة صغيرة تحت الجلد ويمكن أن تكبر بمرور الوقت. التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis): قد يحدث التهاب في بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى ظهور نتوءات صغيرة قد تكون مؤلمة أو لا. الدمامل (Boils): وهي عدوى بكتيرية تصيب بصيلات الشعر أو الغدد الدهنية، وغالباً ما تكون مؤلمة وتتطور إلى خراج. الزوائد الجلدية (Skin Tags): وهي نتوءات جلدية صغيرة وغير ضارة، ولكن عادة ما تكون على سطح الجلد وليس تحته. الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): بعض الأمراض المنقولة جنسياً يمكن أن تسبب ظهور بثور أو قروح أو نتوءات في منطقة الأعضاء التناسلية، ولكن غالباً ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى. متى يجب مراجعة الطبيب؟ بما أنك ذكرت أن الحبة تكبر باستمرار وأنها تكاد تخترق الجلد، فهذه علامات تستدعيالاهتمام الطبي. النمو السريع للحبة. الألم أو الاحمرار أو التورم. إفرازات من الحبة. إذا كنت تشعر بالقلق بشأنها. من الضروري جداً استشارة طبيب مختص (طبيب مسالك بولية أو طبيب جلدية) لتقييم الحالة بدقة، وتحديد السبب، ووصف العلاج المناسب إذا لزم الأمر. محاولة التعامل معها في المنزل قد تزيد الوضع سوءاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور الكدمات لدى الأطفال، خاصة في سن الرابعة، يمكن أن يكون له عدة أسباب، بعضها بسيط ولا يدعو للقلق، والبعض الآخر قد يحتاج لتقييم طبي: الصدمات البسيطة: الأطفال في هذا العمر نشيطون جداً، وقد يتعرضون لصدمات خفيفة أثناء اللعب أو الحركة لا يلاحظها الأهل دائماً، مما يؤدي لظهور كدمات بسيطة. نقص فيتامين ك: هذا الفيتامين ضروري لعملية تخثر الدم، ونقصه قد يؤدي لزيادة احتمالية ظهور الكدمات. اضطرابات تخثر الدم: توجد بعض الحالات الطبية التي تؤثر على قدرة الدم على التخثر بشكل طبيعي، مما يسبب سهولة تكون الكدمات. حساسية تجاه بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تزيد من سيولة الدم أو تؤثر على الصفائح الدموية. حالات طبية أخرى: في حالات نادرة، قد تكون الكدمات عرضاً لحالات طبية أخرى تتطلب التشخيص. هل يجب مراجعة الطبيب؟ نعم، بما أن الكدمات تظهر وتختفي بدون سبب واضح، من الضروري جداً مراجعة طبيب الأطفال. سيقوم الطبيب بتقييم حالة طفلك من خلال: أخذ تاريخ مرضي مفصل عن نمط ظهور الكدمات، وأي أعراض أخرى مصاحبة. إجراء فحص سريري دقيق. قد يطلب إجراء بعض الفحوصات المخبرية (مثل فحص الدم) لاستبعاد أي أسباب تتعلق بتخثر الدم أو نقص الفيتامينات. التشخيص المبكر سيساعد في تحديد السبب ووضع الخطة العلاجية المناسبة إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول زيادة العصبية، يعتبر دواء لاموتريجين (Lamotrigine) من الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع واضطراب ثنائي القطب. ورغم أن النشرة الدوائية قد تشير إلى تحسن في المزاج، إلا أن بعض الأشخاص قد يختبرون آثاراً جانبية مختلفة. من بين هذه الآثار الجانبية المحتملة، وإن كانت أقل شيوعاً، هي التغيرات في المزاج مثل زيادة العصبية أو التهيج.   ويمكن أن تشمل الأسباب المحتملة لزيادة العصبية: استجابة فردية للدواء: كل جسم يتفاعل بشكل مختلف مع الأدوية، وقد تكونين من الأشخاص الذين يعانون من هذا الأثر الجانبي. الجرعة: في بعض الأحيان، قد تكون الجرعة بحاجة إلى تعديل. الحالة الصحية الأساسية: قد تكون هناك أسباب أخرى غير مرتبطة بالدواء تساهم في زيادة عصبيتك. أما بالنسبة لانخفاض الرغبة في العلاقة الزوجية، فهذا أيضاً من الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث مع بعض الأدوية النفسية، بما في ذلك بعض مضادات الصرع. قد يؤثر الدواء على الهرمونات أو على المواد الكيميائية في الدماغ التي تلعب دوراً في الرغبة الجنسية.   أما بالنسبة للأسباب المحتملة لانخفاض الرغبة الجنسية: آثار جانبية للدواء: يعتبر هذا أحد الأسباب الشائعة. عوامل نفسية: التغيرات المزاجية أو القلق المصاحب للحالة الصحية يمكن أن يؤثر على الرغبة. العوامل الزوجية: قد تكون هناك عوامل أخرى متعلقة بالعلاقة نفسها. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص الذي وصف لكِ الدواء للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة