د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك الشفاء العاجل، يُعد تحليل نازعة هيدروجين اللاكتات (LDH) أحد المؤشرات التي قد يستخدمها الأطباء لتقييم فعالية علاج السرطان، بالإضافة إلى فحوصات أخرى وصور الأشعة.   إن ارتفاع مستوى إنزيم LDH في الدم، مثل النسبة التي ذكرتها لطفلك (420)، يمكن أن يشير إلى عدة أمور، منها: نشاط الخلايا السرطانية: إنزيم LDH ينتج عن عملية استقلاب الخلايا، وعندما تكون الخلايا السرطانية نشطة وتنقسم بسرعة، فإنها تطلق كميات أكبر من هذا الإنزيم في مجرى الدم. ارتفاع LDH يمكن أن يعكس زيادة في حجم الورم أو نشاط الخلايا السرطانية. استجابة للعلاج: في بعض الحالات، قد يحدث ارتفاع مؤقت في LDH في بداية العلاج الكيميائي، خاصة إذا كان العلاج يتسبب في تكسير خلايا السرطان. ولكن يجب على الطبيب المتابع للحالة تقييم ما إذا كان هذا الارتفاع مؤقتاً أم يشير إلى عدم استجابة الورم للعلاج. تأثيرات أخرى: يمكن أن ترتفع مستويات LDH لأسباب أخرى غير السرطان، مثل تلف الأنسجة، الالتهابات، أو مشاكل في أعضاء أخرى مثل الكبد أو الكلى. لكن في سياق علاج السرطان، يركز الأطباء على تفسيره ضمن الحالة العامة للمريض. إن نسبة 420 قد تكون مرتفعة، وتفسيرها الدقيق يعتمد على عدة عوامل، منها: معدل LDH الطبيعي: يختلف معدل LDH الطبيعي قليلاً بين المختبرات، ولكن بشكل عام يتراوح بين 100 و 250 وحدة دولية/لتر. السياق العلاجي: بما أن طفلك يخضع للعلاج الكيميائي لسرطان الرئة الثانوي، فإن ارتفاع LDH قد يكون مؤشراً هاماً للطبيب المعالج لتقييم مدى استجابة الورم للعلاج. الصور التشخيصية: يتم تقييم فعالية العلاج بشكل أساسي من خلال مقارنة صور الأشعة (مثل الأشعة المقطعية) قبل وبعد العلاج، بالإضافة إلى علامات الأورام الأخرى إن وجدت. من المهم جداً مناقشة هذه النتائج بالتفصيل مع الطبيب المعالج لطفلك. هو الأقدر على تفسير نتيجة تحليل LDH في ضوء حالة طفلك الصحية العامة، نوع العلاج الكيميائي المستخدم، نتائج الفحوصات الأخرى، والصور التشخيصية. يمكن للطبيب تحديد ما إذا كان هذا الارتفاع طبيعياً أو يتطلب تعديلاً في خطة العلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، لا يوجد دليل علمي قاطع على أن الجماع بعد استخدام تحاميل تثبيت الحمل يضر بالجنين بشكل مباشر أو يلغي فعالية التحاميل تماماً. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار: فعالية التحاميل: تحاميل تثبيت الحمل مصممة ليتم امتصاصها من قبل الجسم لتوفير الدعم اللازم للحمل. قد يكون هناك احتمال ضئيل جداً لأن يؤدي أي نشاط بدني شديد إلى إخراج جزء بسيط من التحميلة قبل امتصاصها بالكامل، لكن هذا لا يعني بالضرورة إلغاء فعاليتها بالكامل. الحركة والضغط: بعض الأطباء قد ينصحون بتجنب الجماع في حالات معينة من الحمل، خاصة إذا كان هناك تاريخ لمشاكل مثل نزيف أو توسع عنق الرحم، وذلك لتجنب أي ضغط إضافي أو تهيج محتمل. في حالتك، بما أنك تستخدمين تحاميل لتثبيت الحمل، فمن المستحسن اتباع تعليمات طبيبك بدقة. إليك أهم النصائح التي يجب عليكِ القيام بها: تواصلي مع طبيبك: أفضل خطوة يمكنك اتخاذها هي التحدث مع طبيبك المعالج. هو الأقدر على تقييم حالتك الصحية وتاريخك الحملي وتقديم النصيحة المناسبة لك. اتبعي التعليمات: تأكدي من أنك تتبعين تعليمات طبيبك فيما يتعلق بكيفية استخدام التحاميل وتوقيتاتها، وأي قيود قد ينصح بها. راقبي الأعراض: انتبهي لأي تغيرات غير طبيعية قد تشعرين بها، مثل النزيف، التقلصات الشديدة، أو أي آلام غير معتادة، وأبلغي طبيبك فوراً إذا حدثت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تفسر عدم نجاح العلاج: مقاومة المضادات الحيوية: قد تكون سلالة جرثومة المعدة التي أصبت بها مقاومة لأحد المضادات الحيوية المستخدمة في العلاج. هذا الأمر يتطلب تغيير نوع المضادات الحيوية. عدم الالتزام الكامل بالعلاج: قد يكون هناك عدم انتظام في تناول الجرعات أو إيقاف العلاج قبل اكتماله، حتى لو لفترة قصيرة. جرعات غير كافية أو مدة علاج قصيرة: في بعض الحالات، قد تحتاج الجرثومة إلى مدة علاج أطول أو جرعات مختلفة قليلاً. إعادة العدوى: من الممكن إعادة الإصابة بالجرثومة من شخص آخر في العائلة أو من خلال أدوات طعام ملوثة، وهذا أقل شيوعًا. وجود عوامل أخرى تؤثر على فعالية العلاج: مثل بعض الأدوية الأخرى التي تتناولها أو وجود مشاكل صحية أخرى. بما أنك أكملت 6 جرعات وما زالت الجرثومة موجودة، فإن الخطوة الأهم هي إعادة تقييم الحالة مع طبيبك المختص. سيقوم الطبيب بالآتي: إجراء اختبار للتأكد من وجود الجرثومة: قد يكون هذا الاختبار هو نفس الاختبار السابق أو نوع مختلف للتأكد من عدم وجود نتائج خاطئة. مراجعة نظام العلاج: سيقوم بتغيير بروتوكول العلاج، عادةً باستخدام مضادات حيوية مختلفة، وقد يغير أو يعدل جرعة مثبطات الحموضة. التأكيد على أهمية الالتزام بالعلاج الجديد: سيشدد الطبيب على ضرورة إكمال الجرعات المحددة بالكامل وفي مواعيدها. نصائح لدعم العلاج: قد ينصح بتجنب بعض الأطعمة أو المشروبات التي تهيج المعدة، مثل الأطعمة الحارة، المقلية، الكافيين، والتدخين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ جملًا سليمًا، في الواقع إزالة الشعر بالشمع أو الحلاوة تزيل الشعرة من جذرها، وهذا قد يعني أنكِ بحاجة لانتظار نمو الشعر قليلًا قبل الجلسات المستقبلية لليزر. ومع ذلك، فهي لا تدمر بصيلات الشعر بشكل دائم ولن تعكس تمامًا نتائج الليزر.   إليكِ بعض الخيارات مع مراعاة عدم التأثير على نتائج الليزر: الحلاقة (الموس): تعتبر الحلاقة باستخدام الموس طريقة آمنة نسبيًا لإزالة الشعر أثناء الحمل. فهي لا تؤثر على بصيلات الشعر تحت الجلد، وبالتالي لن تضر بفعالية جلسات الليزر التي خضعتِ لها. كما أنها خيار سريع وسهل، وأنصحك بالآتي: استخدمي شفرة حلاقة نظيفة وجديدة. استخدمي جل أو رغوة حلاقة لتجنب تهيج البشرة. احلقي في اتجاه نمو الشعر لتقليل احتمالية نمو الشعر تحت الجلد (الشعر الغائر). رطبي بشرتكِ جيدًا بعد الانتهاء. الشمع (الحلاوة): استخدام الشمع أو الحلاوة لإزالة الشعر يمكن أن يكون خيارًا أيضًا، ولكن يجب الحذر واتباع بعض الإرشادات، ولكن هناك هدة اعتبارات عند استخدام الشمع/الحلاوة: تجنبي المناطق الحساسة جدًا، خاصة إذا كانت بشرتكِ أكثر حساسية أثناء الحمل. اختبري على منطقة صغيرة أولاً للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي أو تهيج. تجنبي استخدام الشمع الساخن جدًا لتفادي حروق البشرة. لا ينصح به إذا كانت لديكِ دوالي أو مشاكل في الدورة الدموية، لأن الشد القوي قد يزيد الضغط. إليكِ أيضًا بعض النصائح الإضافية: احرصي على الترطيب: حافظي على ترطيب بشرتكِ جيدًا، فهذا يساعد على تهدئتها وتقليل التهيج بعد أي طريقة لإزالة الشعر. تجنبي كريمات إزالة الشعر الكيميائية: قد لا تكون آمنة تمامًا أثناء الحمل، لذا من الأفضل تجنبها. ناقشي الأمر مع طبيبك: من الجيد دائمًا استشارة طبيبكِ أو طبيب النساء والتوليد حول أي مخاوف صحية أو تجميلية خلال فترة الحمل.

تابع القراءة