د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في حالات ضعف مخزون المبيض، يكون التركيز على تحقيق الحمل بأفضل الظروف الممكنة. قرار نقل جنين واحد مقابل جنينين يعتمد على عدة عوامل، منها: نقل جنين واحد: تقليل مخاطر الحمل المتعدد: الحمل بجنينين أو أكثر يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات مثل الولادة المبكرة، انخفاض وزن الجنين عند الولادة، تسمم الحمل، والحاجة إلى رعاية طبية مكثفة للأم والجنين. تركيز الاهتمام على جودة الجنين: يسمح بنقل الجنين الأكثر جودة والذي يحمل أفضل فرصة للالتصاق والنمو. تحسين فرص الحمل الناجح: في بعض الحالات، قد يكون نقل جنين واحد أكثر فعالية لزيادة فرص الحمل الناجح مقارنة بنقل جنينين، خاصة مع وجود ضعف في مخزون المبيض. نقل جنينين: زيادة احتمالية الحمل: قد يزيد من فرصة حدوث الحمل بشكل عام، ولكنه يزيد أيضاً من مخاطر الحمل المتعدد. الاعتبارات الطبية: يعتمد قرار نقل جنينين على تقييم الطبيب للحالة العامة، عمر الأجنة، ودرجتها، ومدى استجابة الجسم للعلاج. ضعف مخزون المبيض يعني أن عدد البويضات المتاحة قد يكون أقل، وجودة البويضات قد تتأثر أيضاً. في هذه الحالة، غالباً ما يكون تركيز الأطباء على نقل جنين واحد من درجة ممتازة لزيادة فرص نجاح الحمل مع تقليل المخاطر. نسبة النجاح تعتمد بشكل كبير على جودة الأجنة التي تم الحصول عليها، وعمر الأم، وحالة بطانة الرحم، والاستجابة العامة للعلاج.   وبالتالي: قرار عدد الأجنة المراد نقلها هو قرار طبي بحت ويتطلب مناقشة مستفيضة مع طبيب الخصوبة الخاص بك. سيقوم بتقييم حالتكِ بناءً على جميع العوامل، بما في ذلك جودة الأجنة، ونتائج الفحوصات، وتاريخكِ الطبي، ليساعدكِ في اتخاذ القرار الأنسب لزيادة فرص الحمل الصحي والآمن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

عادةً، حلوى الاستحلاب (البونبون) تحتوي على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات البسيطة، وفي بعض الأحيان الدهون. نظريًا، يمكن أن تساهم هذه السعرات الحرارية الإضافية في زيادة الوزن إذا تم تناولها بكميات كبيرة كجزء من نظام غذائي غني بالسعرات الحرارية بشكل عام.   ولكن، ملاحظتك أن وزنك لا يزيد رغم كثرة تناولها تشير إلى عدة احتمالات: معدل الأيض العالي: قد يكون لديك معدل حرق سعرات حرارية مرتفع بشكل طبيعي. كمية السعرات الحرارية الفعلية: على الرغم من اعتقادك أنك تتناولين كمية كبيرة، إلا أن السعرات الحرارية في هذه الحلوى قد لا تكون كافية لتعويض السعرات التي تحرقينها. مشاكل صحية كامنة: في بعض الحالات، قد يكون هناك سبب طبي للنحافة المستمرة، مثل مشاكل في الامتصاص أو اضطرابات في الغدة الدرقية أو غيرها. وأود الإشارة إلى أن الإفراط في تناول حلوى الاستحلاب يمكن أن يؤدي إلى بعض الأضرار الجانبية، خاصةً: تسوس الأسنان: بسبب ارتفاع نسبة السكر. مشاكل في الجهاز الهضمي: مثل اضطرابات في المعدة أو الإسهال بسبب المحليات الصناعية أو بعض المكونات الأخرى. زيادة السكر في الدم: مما قد يكون غير مناسب لبعض الأشخاص، خاصةً إذا كانوا معرضين للإصابة بالسكري. تأثير محدود على القيمة الغذائية: هذه الحلوى توفر سعرات حرارية "فارغة" (أي أنها تحتوي على سعرات حرارية لكنها تفتقر للعناصر الغذائية الأساسية كالفيتامينات والمعادن والبروتين). بدلاً من الاعتماد على الحلوى، إليك بعض النصائح لزيادة الوزن بطريقة صحية وآمنة: قومي بزيادة تناول السعرات الحرارية الصحية: ركزي على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والسعرات الحرارية، مثل: البروتينات: اللحوم، الدواجن، الأسماك، البيض، منتجات الألبان كاملة الدسم، البقوليات، المكسرات. الكربوهيدرات المعقدة: الأرز البني، الشوفان، البطاطا الحلوة، الخبز الأسمر. الدهون الصحية: الأفوكادو، المكسرات وزبدة المكسرات، البذور، زيت الزيتون. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، جربي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. أضيفي سعرات حرارية لوجباتك: أضيفي القليل من زيت الزيتون إلى السلطات، أو بعض الجبن المبشور إلى الأطباق، أو استخدمي الحليب كامل الدسم بدلاً من الماء في تحضير العصائر أو الشوفان. تناولي وجبات خفيفة مغذية بين الوجبات: مثل كوب زبادي مع فواكه ومكسرات، أو قطعة فاكهة مع زبدة الفول السوداني، أو حفنة مكسرات. اشريب السوائل بين الوجبات وليس معها: لتجنب الشعور بالامتلاء السريع. مارسي التمارين الرياضية، خاصة تمارين المقاومة: يمكن أن تساعد في بناء الكتلة العضلية، مما يساهم في زيادة الوزن بشكل صحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، هناك عدة احتمالات لما تشعرين به، والأسباب التي ذكرها الأطباء (عظمة القص أو الستيرنوم) هي من بين الاحتمالات الشائعة. قد تشمل الأسباب الأخرى: التهاب أو انتفاخ في الغضروف الضلعي: قد يحدث التهاب في الغضاريف التي تربط الضلوع بعظمة القص، مما يسبب ألماً وبعض الانتفاخ الذي يمكن الشعور به. مشاكل الجهاز الهضمي: قد تكون الأعراض المرتبطة بالقلق والحاجة للتجشؤ مرتبطة بحالات مثل: الغازات الزائدة في المعدة: يمكن أن تتراكم الغازات وتسبب انتفاخاً وشعوراً بالضغط في منطقة فم المعدة. ارتجاع المريء: قد يسبب ارتجاع الحمض من المعدة إلى المريء ألماً وشعوراً بالامتلاء أو وجود كتلة. قرحة المعدة أو الاثني عشر: في بعض الحالات، قد تسبب القرحة ألماً في هذه المنطقة. تضخم في العقد اللمفاوية: في حالات نادرة، قد تتضخم بعض العقد اللمفاوية القريبة من هذه المنطقة. من الشائع جداً أن يؤثر القلق والتوتر على الجهاز الهضمي. عندما تشعر بالقلق، قد يزداد إنتاج الحمض في المعدة، أو قد تبتلع المزيد من الهواء، مما يؤدي إلى الانتفاخ والحاجة للتجشؤ. هذا يمكن أن يزيد من الإحساس بوجود كتلة أو ألم.   إلى جانب مراجعة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: قم بإدارة القلق: حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. تجنب الأطعمة والمشروبات التي تزيد الغازات: مثل المشروبات الغازية، البقوليات، والاطعمة الدسمة. تناول وجبات صغيرة ومتوازنة: وتجنب الأكل بسرعة. قلل التوتر: حاول تحديد مسببات التوتر في حياتك والعمل على تقليلها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بخفقان القلب الشديد، خاصة أثناء النوم، مع سماعه في الأذنين والإحساس به في أجزاء مختلفة من الجسم، بالإضافة إلى القلق النفسي المصاحب، قد يكون له عدة أسباب محتملة: القلق والتوتر: غالباً ما يكون القلق والتوتر النفسي سبباً رئيسياً للشعور بخفقان القلب، حيث يؤدي إلى إفراز الأدرينالين الذي يزيد من سرعة وقوة ضربات القلب. هذا الشعور قد يزداد سوءاً في أوقات الهدوء مثل الليل. التغيرات الهرمونية: قد تسبب التقلبات الهرمونية، خاصة لدى الشابات، زيادة في حساسية القلب أو تغيرات في نظم ضرباته. فقر الدم (الأنيميا): نقص الهيموجلوبين في الدم يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لضخ الأكسجين، مما قد يسبب الشعور بالخفقان. اضطرابات النوم: بعض اضطرابات النوم، مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن أن تسبب استجابات جسدية مثل الخفقان. بعض الأدوية أو المحفزات: استهلاك كميات كبيرة من الكافيين، النيكوتين، أو بعض الأدوية يمكن أن يؤثر على نظم القلب. مشاكل في الغدة الدرقية: فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى تسارع ضربات القلب والشعور بالخفقان. مشاكل قلبية: في حالات نادرة، قد يكون الخفقان علامة على وجود اضطراب في نظم القلب نفسه. نظراً لشدة الأعراض التي تصفينها وتأثيرها على نومك وحالتك النفسية، إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعدك: مارسي تقنيات الاسترخاء: حاولي ممارسة تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا قبل النوم لتهدئة الجهاز العصبي وتقليل القلق. تجنبي المنبهات: قللي أو تجنبي تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية) قبل النوم بعدة ساعات. احرصي على النوم الصحي: حاولي الالتزام بجدول نوم منتظم، وخلق بيئة نوم هادئة ومريحة. مارسي النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة بانتظام (ولكن ليس قبل النوم مباشرة) قد تساعد في تنظيم ضربات القلب وتقليل التوتر. احصلي على التغذية المتوازنة: تأكدي من تناول نظام غذائي صحي ومتوازن لتجنب نقص بعض الفيتامينات والمعادن المهمة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة