د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تُعرف الحلبة بفوائدها الصحية المتعددة، ومن بينها اعتقاد البعض بأنها قد تساعد في زيادة الوزن. تعود هذه الفكرة إلى عدة أسباب محتملة: زيادة الشهية: قد تساعد الحلبة في فتح الشهية لدى البعض، مما يشجع على تناول كميات أكبر من الطعام وبالتالي زيادة السعرات الحرارية. التأثير الهرموني: يُعتقد أن بعض مكونات الحلبة قد تؤثر على مستويات الهرمونات المرتبطة بالنمو والتمثيل الغذائي، مما قد يساهم في زيادة الكتلة العضلية والوزن. تحسين الهضم: قد تساهم الحلبة في تحسين عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، مما يسمح للجسم بالاستفادة بشكل أفضل من الطعام المتناول. تناول الحلبة على الريق هو أحد الطرق الشائعة، ويمكن تحضيرها بعدة أشكال: منقوعة: يمكنك نقع بذور الحلبة في الماء طوال الليل وشرب الماء مع البذور في الصباح. مغليّة: يمكن غلي بذور الحلبة في الماء وتحضير مشروب منها. بودرة: البعض يفضل تناول مسحوق الحلبة مع الماء أو إضافته إلى الأطعمة. إليكِ بعض النقاط الهامة عند تناول الحلبة: الكمية: من المهم الاعتدال في تناول الحلبة، فزيادة الكمية قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات الجهاز الهضمي. الطعم والرائحة: للحلبة طعم ورائحة مميزة قد لا يفضلها الجميع، وقد يرغب البعض في إضافة بعض المنكهات الطبيعية مثل العسل أو الليمون (بعد تناولها) لتخفيف ذلك. الاستمرارية: للحصول على أي نتائج محتملة، يتطلب الأمر الاستمرارية في تناول الحلبة كجزء من نظام غذائي متوازن. بالإضافة إلى تجربة الحلبة، إليك بعض النصائح العامة التي قد تساعد في زيادة الوزن بشكل صحي: زيادة السعرات الحرارية: حاولي تناول وجبات ووجبات خفيفة غنية بالسعرات الحرارية الصحية، مثل المكسرات، الأفوكادو، الفواكه المجففة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم. تناول وجبات متعددة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، جربي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. البروتين: تأكدي من حصولك على كمية كافية من البروتين من مصادر مثل الدجاج، السمك، اللحوم، البيض، والبقوليات. الكربوهيدرات الصحية: اختاري مصادر الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني، الشوفان، البطاطا الحلوة، والخبز الأسمر. الدهون الصحية: أضيفي الدهون الصحية إلى نظامك الغذائي مثل زيت الزيتون، زيت جوز الهند، والمكسرات. ممارسة الرياضة: مارسي تمارين القوة (رفع الأثقال) التي قد تساعد في بناء الكتلة العضلية، مما يساهم في زيادة الوزن بشكل صحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور احمرار وبقع حمراء حول منطقة الإبط، خاصة بدون أعراض أخرى مثل الألم أو الحكة أو الانتفاخ، قد يكون له عدة أسباب محتملة: التهيج الناتج عن الاحتكاك: الملابس الضيقة أو الخشنة، أو الاحتكاك المستمر للجلد في هذه المنطقة قد يسبب احمراراً بسيطاً. التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis): قد يحدث التهاب خفيف في بصيلات الشعر يؤدي لظهور بقع حمراء، حتى لو لم تكن مؤلمة أو مصحوبة بحكة. رد فعل تحسسي بسيط: قد يكون هناك رد فعل خفيف تجاه بعض المنتجات المستخدمة كالشامبو، الصابون، مزيلات العرق، أو حتى نوع القماش. بعض أنواع الفطريات الجلدية: في بعض الحالات، قد تظهر بقع حمراء نتيجة عدوى فطرية خفيفة، وغالباً ما تكون مصحوبة بحكة، ولكن في بدايتها قد لا تظهر الأعراض بوضوح. التعرق الزائد: الرطوبة الزائدة في منطقة الإبط يمكن أن تهيج الجلد وتسبب احمراراً. بينما تنتظرين استشارة الطبيب، يمكنكِ تجربة بعض الإجراءات التالية للمساعدة في تخفيف الاحمرار: حافظي على نظافة وجفاف المنطقة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء والصابون المعتدل وجففيها جيداً بفوطة ناعمة. تجنبي المهيجات: حاولي استخدام منتجات خالية من العطور والكحول، وجربي تغيير نوع مزيل العرق أو تجنبه مؤقتاً. ارتدي ملابس فضفاضة: اختاري ملابس مصنوعة من أقمشة طبيعية تسمح بمرور الهواء مثل القطن. تجنبي الحلاقة أو إزالة الشعر مؤقتاً: إذا كنتِ تحلقين المنطقة، فقد يكون ذلك سبباً في التهيج. حاولي الانتظار حتى يختفي الاحمرار. استخدمي الكمادات الباردة: يمكن وضع كمادات باردة (قطعة قماش مبللة بماء بارد) على المنطقة لمدة 10-15 دقيقة لتهدئة الاحمرار.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الشائع أن تحدث بعض التغيرات أو المشاكل الصحية بعد إجراءات طبية مثل وضع قسطرة بولية، خاصة بعد الولادة القيصرية. ما تصفينه من التهاب متكرر في المسالك البولية وتوسع في فتحة البول مع وجود قطعة صغيرة متحركة قد يكون له عدة تفسيرات: بقايا قسطرة أو تهيج: قد يكون هناك بقايا صغيرة من القسطرة أو تهيج متبقٍ في مجرى البول أدى إلى حدوث التهابات متكررة. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية بعد الولادة قد تؤثر على الأنسجة، بما في ذلك مجرى البول. ضعف العضلات: الولادة القيصرية قد تؤثر بشكل غير مباشر على عضلات قاع الحوض، مما قد يؤثر على وظيفة المثانة ومجرى البول. أسباب أخرى: قد تكون هناك عوامل أخرى تساهم في التهابات المسالك البولية لم يتم اكتشافها بعد. وجود قطعة صغيرة تغطي فتحة البول وتتحرك قد يشير إلى: ورم حبيبي (Granuloma): يمكن أن يتكون الورم الحبيبي كرد فعل من الجسم لأي تهيج مزمن، مثل وجود القسطرة أو العدوى، وهو عبارة عن نسيج جديد يتكون حول المنطقة الملتهبة أو المهتاجة. بقايا من القسطرة: في حالات نادرة، قد تبقى أجزاء صغيرة جدًا من القسطرة تسبب هذه الأعراض. تغيرات نسيجية أخرى: قد تكون نتيجة لعملية الشفاء أو التئام الأنسجة بعد الالتهابات المتكررة. هل يجب مراجعة طبيب مختص؟ نعم، بالتأكيد يجب عليك مراجعة طبيب مختص. الأعراض التي تصفينها، خاصة التهابات المسالك البولية المتكررة ووجود قطعة متحركة، تستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا. قد تحتاجين إلى زيارة: طبيب/ة أمراض نساء وولادة: لمتابعة الحالة بعد الولادة وتقييم أي تغيرات مرتبطة بها. طبيب/ة مسالك بولية: لتشخيص سبب التهابات المسالك البولية المتكررة وتقييم حالة فتحة البول والقطعة المذكورة. سيقوم الطبيب بإجراء الفحص اللازم، وقد يطلب منكِ إجراء بعض التحاليل أو الفحوصات الإضافية لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض التغيرات والأحاسيس المختلفة خلال فترة الحمل، خاصة في الأشهر الأولى مع بدء جسمك بالتكيف مع التغيرات الهرمونية ونمو الجنين. النغزات الخفيفة والمتقطعة في الجانب الأيمن قد تكون مرتبطة بالحمل، ولكن من المهم الانتباه إلى طبيعتها وشدتها.   وتشمل الأسباب المحتملة للنغزات الخفيفة: تمدد الأربطة: مع نمو الرحم، تتمدد الأربطة التي تدعمه، وهذا قد يسبب بعض الشد أو النغزات، خاصة عند تغيير وضعية الجسم. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل قد تؤثر على الأنسجة والعضلات مسببة بعض الأحاسيس غير المعتادة. غازات أو عسر هضم: مشاكل الجهاز الهضمي شائعة أثناء الحمل، ويمكن أن تسبب آلاماً قد تشعرين بها في مناطق مختلفة من البطن. ضغط الجنين: حتى في هذه المرحلة المبكرة، قد يبدأ الجنين بالضغط على بعض الأعضاء الداخلية. بشكل عام، النغزات الخفيفة والمتقطعة التي لا تترافق مع أعراض أخرى مقلقة غالباً ما تكون طبيعية. ولكن، يجب عليكِ مراجعة الطبيب فوراً في الحالات التالية: نغزات شديدة أو مستمرة: إذا كانت النغزات قوية جداً أو لا تتوقف. نزيف مهبلي: أي نزيف أو تبقيع دم. ألم شديد في البطن أو تقلصات: تختلف عن النغزات الخفيفة. حمى أو قشعريرة. صعوبة في التنفس. ألم شديد في الكتف. الشعور بدوخة شديدة أو إغماء. هذه الأعراض قد تشير إلى حالات تستدعي التدخل الطبي العاجل مثل الحمل خارج الرحم (في المراحل المبكرة جداً) أو مشاكل أخرى.

تابع القراءة