د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، سرعة القذف هي حالة يمكن التعامل معها وتحسينها من خلال مجموعة من الأساليب، تتضمن تغييرات سلوكية، تقنيات نفسية، وفي بعض الحالات، علاجات طبية. إليك بعض الطرق المقترحة:   أولاً: تقنيات سلوكية وتمارين: تقنية البدء والتوقف (Start-Stop Technique): تتضمن هذه التقنية تحفيز القضيب حتى تشعر بأنك على وشك القذف، ثم التوقف عن التحفيز تماماً حتى يزول هذا الشعور، ثم استئناف التحفيز. تكرار هذه العملية عدة مرات قبل السماح بالقذف يمكن أن يساعد في زيادة التحكم. تقنية الضغط (Squeeze Technique): عند الشعور بقرب القذف، قم بالضغط على رأس القضيب (حيث يلتقي الرأس بالجسم) لبضع ثوانٍ حتى يقل الشعور بالرغبة في القذف. بعد ذلك، يمكنك استئناف التحفيز. تمارين كيجل (Kegel Exercises): هذه التمارين تقوي عضلات قاع الحوض، وهي العضلات التي تستخدمها لإيقاف تدفق البول. يمكن أن تساعد هذه التمارين في تحسين التحكم بالقذف. للقيام بها، حاول شد العضلات التي تستخدمها لإيقاف البول، واحتفظ بالشد لبضع ثوانٍ، ثم استرخِ. كرر ذلك عدة مرات في اليوم. ممارسة العادة السرية قبل الجماع: قد يجد بعض الرجال أن ممارسة العادة السرية قبل الجماع بساعة أو ساعتين يساعد في إطالة مدة الجماع، حيث يقلل من الإثارة الأولية. تغيير وضعيات الجماع: بعض الوضعيات قد تقلل من التحفيز، مما قد يساعد في إطالة المدة. يمكن تجربة وضعيات لا تكون فيها المرأة في الأعلى بشكل مباشر. ثانياً: العوامل النفسية: تقليل القلق والتوتر: القلق بشأن الأداء الجنسي يمكن أن يزيد من سرعة القذف. التركيز على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة وتقليل الضغط النفسي قد يكون مفيداً. التواصل مع الشريك: التحدث بصراحة مع الشريك حول هذه المسألة يمكن أن يخفف من الضغط ويجعل التجربة أكثر راحة للطرفين. ثالثاً: خيارات أخرى: استخدام الواقي الذكري السميك أو المزود بمواد مخدرة: بعض أنواع الواقيات الذكرية مصممة لتقليل الإحساس، مما قد يساعد في إطالة المدة. الكريمات والمراهم الموضعية: تتوفر في الصيدليات كريمات وبخاخات تحتوي على مواد مخدرة موضعية (مثل الليدوكايين أو البنزوكايين) يمكن وضعها على القضيب قبل الجماع لتقليل الحساسية. يجب استخدامها بحذر وفقًا للتعليمات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، الكالة (أو القات) ليست النيكوتين. الكالة هي نبات يتم مضغه أو وضعه تحت اللسان، ويحتوي على مركبات قلوية مثل الكاثينون والكاثين، وهي المسؤولة عن التأثير المنشط. أما النيكوتين فهو المادة الفعالة الأساسية في التبغ.   لذلك، فإن تحليل النيكوتين في البول لن يظهر فيه الكالة. يتم الكشف عن النيكوتين ومشتقاته (مثل الكوتينين) باستخدام فحوصات محددة.   إذا كان قلقك يتعلق بوجود آثار للنيكوتين في البول، فإليك بعض النصائح التي قد تساعد في تسريع عملية التخلص منه: اشرب كميات كافية من الماء: يساعد الماء على زيادة معدل إفراز البول، مما يساهم في طرد المواد غير المرغوب فيها من الجسم بشكل أسرع. مارس الرياضة: يمكن للنشاط البدني أن يحسن الدورة الدموية ويزيد من معدل الأيض، مما قد يساعد الجسم على التخلص من السموم بشكل أسرع. اتبع نظام غذائي صحي: تناول الفواكه والخضروات الغنية بالألياف والفيتامينات يدعم وظائف الجسم الطبيعية، بما في ذلك عمليات الإخراج. تجنب مصادر النيكوتين: الابتعاد تماماً عن أي منتجات تحتوي على النيكوتين (مثل السجائر، الشيشة، أو منتجات النيكوتين البديلة) هو الخطوة الأهم. يعتمد وقت بقاء النيكوتين ومشتقاته في الجسم على عدة عوامل، منها كمية النيكوتين المستهلكة، معدل الأيض لدى الفرد، ووظائف الكلى. عادة ما يمكن اكتشاف النيكوتين ومشتقاته في البول لعدة أيام بعد آخر استخدام، وقد تصل إلى أسبوع أو أكثر في بعض الحالات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، مرهم بكتازون (Betazone) يحتوي عادة على مزيج من الكورتيكوستيرويد (مثل بيتاميثازون) ومضاد حيوي (مثل جنتاميسين)، وبشكل عام، يفضل تجنب استخدام الأدوية التي تحتوي على كورتيكوستيرويدات أو مضادات حيوية دون استشارة طبية لطفل في عمر 15 يوم، خاصة وأن طفح الحفاض في هذه المرحلة غالباً ما يكون بسيطاً ويمكن علاجه بطرق أخرى.   نقاط هامة يجب مراعاتها: الكورتيكوستيرويدات: قد تساعد في تخفيف الالتهاب والاحمرار الناتج عن طفح الحفاض، لكن استخدامها لفترات طويلة أو بتركيزات عالية على مساحات واسعة من جلد الأطفال الرضع يمكن أن يكون له آثار جانبية. المضادات الحيوية: تستخدم لعلاج العدوى البكتيرية. طفح الحفاض قد يكون ناتجاً عن عوامل أخرى غير بكتيرية، مثل الاحتكاك أو الرطوبة أو حساسية من الحفاض أو المناديل. الجلد الرقيق للأطفال: جلد الأطفال حديثي الولادة رقيق جداً وحساس، ويمتص المواد بشكل أسرع. نصائح للعناية بطفح الحفاض: تغيير الحفاض باستمرار: المحافظة على جفاف منطقة الحفاض قدر الإمكان، وغيريه فوراً عند البلل أو التبرز. التنظيف بلطف: استخدام الماء الدافئ وقطعة قماش ناعمة أو فوطة مبللة خالية من العطور لتنظيف المنطقة. وتجنب المناديل المبللة التي تحتوي على الكحول أو العطور. التجفيف الجيد: تجفيف المنطقة بلطف عن طريق التربيت بمنشفة ناعمة، وتجنب الفرك. التهوية: ترك منطقة الحفاض معرضة للهواء لبضع دقائق عدة مرات في اليوم. استخدام كريمات واقية: استخدام كريمات تحتوي على أكسيد الزنك أو الفازلين لعمل حاجز وقائي بين جلد الطفل والبول أو البراز.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

السايتوتك (الميزوبروستول) هو دواء يستخدم عادة لعلاج قرحة المعدة. وقد يستخدم تحت إشراف طبي لإنهاء الحمل، خاصة بجرعات غير محددة، وقد يشكل بعض المخاطر على الجنين: التشوهات الخلقية: هناك بعض التقارير التي تربط استخدام السايتوتك خلال الحمل بزيادة خطر حدوث تشوهات خلقية معينة، خاصة تشوهات في أطراف الجنين (مثل تقلص الأطراف) أو تشوهات في الجمجمة والوجه. الإجهاض أو الولادة المبكرة: يمكن أن يؤدي استخدام السايتوتك إلى تقلصات رحمية شديدة قد تتسبب في الإجهاض أو الولادة المبكرة. نزيف شديد: يمكن أن يسبب الدواء نزيفًا مهبليًا قد يكون غزيرًا. نزول الدم والمخاط البني هو علامة على حدوث تهيج أو تغيرات في عنق الرحم أو بطانة الرحم، وهو أمر وارد الحدوث بعد تناول مثل هذه الأدوية. يجب مراقبة كمية النزيف ومدى استمراره.   بما أن رغبتكما هي استكمال الحمل، فإن الخطوة الأكثر أهمية وعجلة هي: زيارة الطبيب فوراً: يجب على زوجتك مراجعة طبيب نساء وولادة مختص في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بإجراء الفحوصات اللازمة، والتي قد تشمل: فحص بالموجات فوق الصوتية (السونار): لتقييم وضع الجنين، والتأكد من سلامة نبضات قلبه، والكشف عن أي تشوهات واضحة في مراحله المبكرة. تقييم حالة عنق الرحم والرحم: للتأكد من عدم وجود أي مضاعفات أخرى. إبلاغ الطبيب بكل التفاصيل: من الضروري أن تخبروا الطبيب بالضبط عن عدد الحبات التي تناولتها زوجتك، ومتى تم تناولها، وأي أعراض أخرى لاحظتموها. المتابعة الدورية: إذا قرر الطبيب متابعة الحمل، فستحتاج زوجتك إلى فحوصات ومتابعة دقيقة ومنتظمة للكشف المبكر عن أي مشاكل محتملة. قرار استكمال الحمل بعد تناول دواء مثل السايتوتك يتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا جدًا، حيث أن هناك بعض المخاطر التي لا يمكن تجاهلها. الطبيب هو الوحيد القادر على تقديم المشورة الطبية المبنية على الحالة الصحية لزوجتك وتقييم الجنين.

تابع القراءة