د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فينلافاكسين هو دواء يُستخدم عادةً لعلاج اضطرابات القلق والاكتئاب. ينتمي هذا الدواء إلى فئة تُعرف بمثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs). يعمل عن طريق المساعدة في استعادة التوازن لبعض المواد الكيميائية الطبيعية في الدماغ، مما قد يساعد في تحسين المزاج وتقليل الشعور بالقلق.   الجرعة التي وصفها لكِ الطبيب (37.5 ملغ مرة في اليوم) هي جرعة بداية شائعة جدًا وجيدة لدواء فينلافاكسين. عادةً ما يبدأ الأطباء بجرعات منخفضة للسماح للجسم بالتكيف مع الدواء وتقليل فرصة حدوث آثار جانبية. قد يقوم الطبيب بزيادة الجرعة تدريجيًا مع مرور الوقت إذا لزم الأمر، بناءً على استجابتكِ للدواء ومدى تحسن الأعراض.   ويعتبر فينلافاكسين دواءً فعالاً للكثير من الأشخاص الذين يعانون من القلق والاكتئاب. ومع ذلك، فإن فعالية الدواء وتأثيره يختلفان من شخص لآخر. قد يبدأ البعض في الشعور بالتحسن بعد بضعة أسابيع من بدء العلاج.   إليكِ بعض النصائح الهامة: اتزمي بالجرعة: من الضروري جداً تناول الدواء بالجرعة المحددة وبالتوقيت الذي وصفه الطبيب بالضبط. لا تقومي بتغيير الجرعة أو التوقف عن تناول الدواء دون استشارة طبية. تحلي بالصبر: قد يستغرق الدواء بعض الوقت ليظهر مفعوله الكامل. حاولي التحلي بالصبر خلال الأسابيع الأولى من العلاج. تابعي مع الطبيب: طبيبك هو الأقدر على تقييم مدى ملاءمة الدواء والجرعة لحالتك. كوني صريحة معه بشأن أي أعراض جانبية تشعرين بها أو أي مخاوف لديك. اتبعي نمط الحياة الصحي: بالإضافة إلى الدواء، قد يكون من المفيد تبني بعض العادات الصحية مثل ممارسة الرياضة بانتظام، اتباع نظام غذائي متوازن، الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب التوتر قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الذي تصفينه، خاصةً كأنه "مثل السكاكين" قد يكون له عدة أسباب محتملة أثناء الدورة الشهرية: تقلصات الدورة الشهرية الشديدة (عسر الطمث الأولي): تعتبر التقلصات المصاحبة للدورة الشهرية أمراً شائعاً، ولكن في بعض الأحيان تكون شديدة جداً وتعرف باسم "عسر الطمث الأولي". يحدث هذا نتيجة زيادة إنتاج مواد في الجسم تسمى البروستاجلاندين، والتي تسبب انقباضات قوية في الرحم، مما يؤدي إلى الألم. بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): هذه حالة تحدث عندما تنمو أنسجة تشبه بطانة الرحم خارج الرحم. يمكن أن تسبب هذه الأنسجة ألماً شديداً، خاصةً أثناء الدورة الشهرية، ويمكن أن يتراوح الألم من خفيف إلى شديد جداً. الأورام الليفية الرحمية: هي أورام غير سرطانية تنمو في جدار الرحم. يمكن أن تسبب ألماً، خاصة إذا كانت كبيرة الحجم أو في أماكن معينة، وقد تزيد من شدة التقلصات والألم المصاحب للدورة. التهاب الحوض (PID): هو عدوى في الأعضاء التناسلية الأنثوية. يمكن أن يسبب ألماً شديداً في أسفل البطن، وقد يكون مصحوباً بأعراض أخرى مثل الحمى أو إفرازات غير طبيعية. مشاكل أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى مثل مشاكل في المبايض (مثل تكيسات المبايض) أو مشاكل في الجهاز الهضمي. نظراً لشدة الألم الذي تعانين منه، من المهم جداً أن تطلبي المساعدة الطبية. ولكن حتى ذلك الحين، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ: مسكنات الألم: يمكنكِ تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) أو النابروكسين (Naproxen)، فهي تساعد في تقليل الالتهاب والتقلصات. اتبعي الجرعة الموصى بها. الكمادات الدافئة: ضعي قربة ماء دافئة أو وسادة تدفئة على أسفل البطن مما قد يساعد في إرخاء العضلات وتقليل الشعور بالألم. الراحة: حاولي قدر الإمكان أن تستلقي وترتاحي. السوائل: اشربي كميات كافية من الماء مما قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

هناك عدة أسباب محتملة لهذا الاختلاف الذي لاحظتيه، وهي أمور شائعة في متابعة التبويض: نمو بويضات إضافية: في بعض الأحيان، قد تستمر البصيلات في النمو والتطور بعد إجراء السونار الأول وقبل موعد عملية السحب. تحفيز المبيض بالأدوية قد يؤدي إلى نمو عدد أكبر من البويضات مما كان متوقعًا في الفحص الأولي. دقة التصوير: قد يكون السونار الأول قد لم يرصد كل البصيلات الناضجة بشكل دقيق، أو أن بعض البصيلات كانت صغيرة جدًا في ذلك الوقت، لكنها أصبحت واضحة وقابلة للسحب في يوم العملية. توقيت الدواء المحفز للإباضة: توقيت جرعات أدوية تحفيز التبويض وحقنة التفجير (مثل ovidrel أو pregnyl) يلعب دورًا حاسمًا. قد يؤدي التوقيت الدقيق لهذه الأدوية إلى نضوج عدد أكبر من البويضات التي لم تكن ظاهرة بوضوح في الفحص السابق. الاستجابة للأدوية: يختلف استجابة كل مبيض للأدوية المنشطة للتبويض من سيدة لأخرى، وقد تكون استجابتك في هذا الوقت قد أدت إلى ظهور عدد أكبر من البويضات الناضجة. من الجيد أن العدد قد زاد، فهذا يعني أن هناك فرصة أكبر للحصول على بويضات سليمة. طبيبك هو الأقدر على تقييم هذه النتائج بناءً على حالتك الصحية والاستجابة للأدوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تأتي حبوب منع الحمل عادةً في شرائط مصممة بترتيب معين، وغالباً ما يكون عليها أسهم أو أرقام لتوضيح تسلسل تناول الحبوب. السبب الرئيسي وراء ضرورة اتباع هذا التسلسل هو: الحفاظ على فعالية منع الحمل: الحبوب غالباً ما تكون مقسمة إلى مراحل (مثل حبوب الأيام النشطة والحبوب الوهمية "البلاسيبو" في نهاية الشريط). اتباع التسلسل يضمن أن جسم زوجتك يتلقى الجرعات الهرمونية المطلوبة في الأوقات الصحيحة، مما يحافظ على مستوى ثابت للهرمونات في الجسم لمنع الإباضة. تسهيل التذكير: وجود السهم أو التسلسل الرقمي يساعد في تتبع الأيام وتذكير زوجتك بموعد تناول الحبة، خاصة عند الانتقال إلى حبوب البلاسيبو أو بدء شريط جديد. نعم، قد يكون هناك فرق مهم بين الحبوب المختلفة في الشريط: الحبوب النشطة: هي الحبوب التي تحتوي على الهرمونات (مثل الإستروجين والبروجستين) وهي المسؤولة عن منع الحمل. الحبوب الوهمية (البلاسيبو): بعض أنواع شرائط منع الحمل تحتوي على حبوب في نهاية الشريط لا تحتوي على هرمونات. هذه الحبوب تساعد على الحفاظ على عادة تناول الحبة يومياً، وتسمح بحدوث نزيف الدورة الشهرية (انسحابي) مما يعطي إشارة بأن الدورة قد بدأت. اختلاف التركيز الهرموني: في بعض الشرائط متعددة الأطوار، قد يختلف تركيز الهرمونات في الحبوب النشطة على مدار الشهر. هذا التغيير في التركيز يكون مقصوداً لمحاكاة التغيرات الهرمونية الطبيعية في جسم المرأة، ولزيادة الفعالية مع تقليل الآثار الجانبية. لذلك، من الضروري جداً اتباع الترتيب الموضح على الشريط، سواء كان ذلك عن طريق الأسهم أو الأرقام، وعدم القفز بين الحبوب أو تناولها بترتيب عشوائي.

تابع القراءة