د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، خاصة مع تناول القات يوميًا، قد تكون مرتبطة بعدة أمور، ومن الأسباب المحتملة: التهاب البروستاتا (Prostatitis): قد يؤدي تناول القات والتعرض لمكوناته إلى تهيج أو التهاب في غدة البروستاتا. البروستاتا تفرز سائلًا يختلط بالمني، والتهابها يمكن أن يسبب إفرازات غير طبيعية، وألمًا في منطقة الحوض، وأسفل الظهر، والشعور بعدم الراحة عند التبول أو التغوط. احتقان البروستاتا أو الحوض: تناول القات بشكل مستمر قد يؤثر على الدورة الدموية في منطقة الحوض، مما قد يسبب احتقانًا يؤدي إلى خروج سائل لزج وشعور بالألم. تأثيرات القات المباشرة: يحتوي القات على مواد كيميائية تؤثر على الجهاز العصبي والجهاز البولي والتناسلي. قد تكون هذه الإفرازات والألم استجابة مباشرة لهذه التأثيرات. حتى تتمكن من زيارة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: توقف عن تناول القات: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. حاول تقليل الكمية أو التوقف تمامًا عن تناوله لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستتحسن. اشرب كميات كافية من الماء: يساعد شرب الماء بكثرة على تليين البول وتقليل احتمالية تهيج المسالك البولية. تجنب المشروبات التي قد تهيج المثانة: مثل الكافيين (القهوة والشاي) والمشروبات الغازية. احصل على قسط كافٍ من الراحة: يساعد الجسم على التعافي. تجنب الجلوس لفترات طويلة: حاول التحرك والوقوف بشكل منتظم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الأعراض التي تصفينها شائعة نسبيًا في بداية الحمل، وقد تكون مرتبطة بعدة أمور، منها: التغيرات الهرمونية: هرمونات الحمل يمكن أن تؤثر على الجهاز الهضمي وتسبب الانتفاخ وعسر الهضم. ضغط الرحم المتزايد: مع نمو الرحم، قد يبدأ بالضغط على المعدة والأعضاء المحيطة بها، مما يسبب الألم والانتفاخ. ارتجاع المريء أو حرقة المعدة: وهي من المشاكل الشائعة في الحمل، وقد تتسبب بألم في أعلى البطن والمعدة، وأحياناً تصل إلى الصدر والظهر. غازات البطن: قد تزداد الغازات مع الحمل، مما يسبب الانتفاخ والألم وعدم الراحة. شد عضلي أو آلام في الظهر: طبيعية مع الحمل بسبب زيادة الوزن وتغير وضعية الجسم. إلى جانب استشارة طبيبتك، يمكنكِ تجربة بعض هذه النصائح في المنزل: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. تجنبي الأطعمة التي تزيد الانتفاخ: مثل البقوليات، الملفوف، المشروبات الغازية، والأطعمة المقلية أو الدسمة. اشربي كميات كافية من الماء: لكن حاولي شربها بين الوجبات وليس معها لتجنب زيادة الانتفاخ. استرخي عند الأكل: تناولي طعامك ببطء وامضغيه جيداً. نامي على جانبك الأيسر: هذا الوضع قد يساعد في تحسين الهضم وتقليل ارتجاع المريء. ارفعي رأسكِ ببعض الوسائد عند النوم. ارتدي ملابس فضفاضة: لتجنب الضغط على البطن. تجنبي الاستلقاء مباشرة بعد الأكل: انتظري لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء. مارسي تمارين خفيفة: إذا سمحت حالتكِ، قد تساعد بعض التمارين الخفيفة والمشي في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الغازات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور زائدة لحمية أو جلدية تحت اللسان يمكن أن يكون لأسباب مختلفة، وأغلبها حميد وغير مقلق: الزوائد الجلدية (Skin Tags): وهي نتوءات جلدية صغيرة شائعة، غالباً ما تكون حميدة ولا تسبب أي ألم. قد تظهر بسبب الاحتكاك المستمر أو التغيرات الهرمونية. الخراجات المخاطية (Mucocele): وهي أكياس مملوءة بالسائل تحدث عندما تنسد إحدى الغدد اللعابية الصغيرة. عادة ما تكون غير مؤلمة وتختفي من تلقاء نفسها. الأورام الليفية (Fibroma): وهي أورام حميدة تنشأ من النسيج الضام. التهابات أو جروح سابقة: أحياناً، قد يتشكل نسيج إضافي في مكان جرح أو التهاب سابق. في معظم الحالات، هذه الزوائد تكون حميدة ولا تشكل خطراً صحياً. لكن، من المهم التأكد من طبيعتها لتجنب أي قلق غير ضروري، ويعتمد العلاج على سبب الزائدة وحجمها وما إذا كانت تسبب أي إزعاج: الملاحظة: إذا كانت الزائدة صغيرة ولا تسبب ألماً أو إزعاجاً، قد يكتفي الطبيب بمراقبتها. الإزالة الجراحية: في حال كانت الزائدة كبيرة، أو تسبب إزعاجاً عند الأكل أو الحديث، أو إذا كان هناك شك في طبيعتها، يمكن إزالتها جراحياً بسهولة تحت التخدير الموضعي. العلاجات المنزلية: بشكل عام، لا يُنصح بمحاولة إزالة الزوائد الجلدية في المنزل لأن ذلك قد يسبب نزيفاً أو التهاباً أو ندوباً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي جداً أن تشعر بالقلق بشأن تأثير الأدوية على حياتك الجنسية، خاصة مع اقتراب الزواج. دواء سوليان (سولبيريد) و كيتيل (كيتيابين) هي أدوية نفسية يمكن أن يكون لها آثار جانبية تؤثر على الوظيفة الجنسية لدى بعض الرجال، ومن هذه الآثار انخفاض الرغبة الجنسية أو صعوبات في الانتصاب.   في حالتك، ذكرت أنك لا تعاني من الانتصاب الصباحي، وهذا قد يكون مؤشراً جيداً. ومع ذلك، فإن التأثير على الانتصاب أثناء العلاقة الزوجية قد يختلف عن الانتصاب الصباحي. الأدوية النفسية قد تؤثر على الهرمونات أو على الإشارات العصبية المسؤولة عن الانتصاب.   نظراً لأنك مقبل على الزواج وترغب في التأكد من قدرتك الجنسية، فإن الخطوات التالية قد تكون مفيدة: استشر الطبيب النفسي المعالج: هذه هي الخطوة الأهم. يجب عليك التحدث بصراحة مع طبيبك حول مخاوفك وتأثير الأدوية على رغبتك وقدرتك الجنسية. قد يقترح الطبيب: تعديل جرعة الأدوية. تبديل الأدوية إلى بدائل قد تكون آثارها الجانبية الجنسية أقل. خطة تدريجية لتقليل الجرعات إذا كان ذلك مناسباً لحالتك النفسية، مع مراقبة دقيقة. استشر طبيب مسالك بولية أو طبيب عقم: يمكن للطبيب المختص تقييم حالتك البدنية والتأكد من عدم وجود أسباب عضوية أخرى قد تساهم في أي صعوبات في الانتصاب، وإجراء الفحوصات اللازمة. اتبع نمط حياة صحي: التغذية المتوازنة: تناول أطعمة غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة على تحسين الدورة الدموية والصحة العامة، مما ينعكس إيجاباً على الوظيفة الجنسية. تجنب التدخين والكحول: كلاهما له تأثير سلبي مباشر على القدرة الجنسية. الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري للصحة الجسدية والنفسية. قم بإدارة التوتر والقلق: حاول تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا. التوتر والقلق يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على الأداء الجنسي.

تابع القراءة