د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى أن تكوني بأفضل حال. عدم الشعور بتورم الثدي قبل الدورة الشهرية بحد ذاته قد لا يعني بالضرورة وجود عدم انتظام في الهرمونات، فهناك عدة أسباب محتملة لهذا الأمر.   ومن الشائع أن تشعر بعض النساء بتغيرات في الثدي قبل الدورة الشهرية، مثل الانتفاخ والألم، وهذه التغيرات غالباً ما تكون مرتبطة بتقلبات هرمونات البروجسترون والإستروجين. ومع ذلك، فإن عدم الشعور بهذه الأعراض لا يعني تلقائياً وجود مشكلة هرمونية، فقد يكون للأسباب التالية دور: التباين الطبيعي بين النساء: تختلف استجابة أجسام النساء للهرمونات من دورة لأخرى ومن امرأة لأخرى. قد لا تعاني بعض النساء من تورم الثدي قبل الدورة في بعض الأحيان، وهذا طبيعي. مرحلة الدورة الشهرية: التغيرات في الثدي تكون أكثر وضوحاً في الأيام التي تسبق الدورة مباشرة. إذا كنتِ تفحصين ثديكِ في وقت مبكر من المرحلة اللوتينية (بعد الإباضة وقبل نزول الدورة)، قد لا تكون التغيرات ملحوظة. عوامل أخرى: قد تؤثر عوامل مثل الضغط النفسي، النظام الغذائي، أو حتى بعض الأدوية على هذه التغيرات. إذا كنتِ قلقة بشأن دورتك الشهرية بشكل عام، أو لاحظتِ تغيرات أخرى غير معتادة مثل: عدم انتظام الدورة الشهرية (فترات متباعدة جداً أو متقاربة جداً، أو فترات غائبة). تغيرات مفاجئة في كثافة الدم أو مدة الدورة. ظهور كتل أو تغيرات جلدية ملحوظة في الثدي. ألم مستمر في الثدي غير مرتبط بالدورة. في هذه الحالات، من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالإضافة إلى مشكلات الغدة الدرقية، هناك عدة أسباب أخرى قد تساهم في هذه الأعراض، منها: اضطرابات القلق أو التوتر: يمكن أن يؤدي القلق المستمر إلى الشعور باليقظة وعدم القدرة على الاسترخاء والنوم. الآثار الجانبية لبعض الأدوية أو المكملات: بما أنك ذكرت تناول فيتامين د، فقد يكون من المفيد مراجعة طبيبك حول أي آثار جانبية محتملة مرتبطة به أو بأي أدوية أخرى تتناولينها. عادات النوم غير الصحية: مثل التعرض للشاشات قبل النوم، أو تناول الكافيين أو الوجبات الثقيلة في وقت متأخر، أو عدم وجود روتين منتظم للنوم. متلازمة تململ الساقين: وهي حالة تسبب رغبة لا يمكن السيطرة عليها في تحريك الساقين، وغالبًا ما تكون أسوأ في الليل. بعض الحالات الطبية الأخرى: مثل اضطرابات التنفس أثناء النوم (مثل انقطاع التنفس) أو بعض المشكلات العصبية. إلى جانب استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية: التزمي بجدول نوم منتظم: حاولي الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. هيئي بيئة نوم مناسبة: اجعلي غرفة نومك مظلمة، وهادئة، وباردة. تجنبي المنبهات قبل النوم: قللي من تناول الكافيين والشاشات (الهواتف، التلفزيون) قبل النوم بساعتين على الأقل. مارسي تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل، أو تمارين التنفس العميق، أو قراءة كتاب هادئ. مارسي الرياضة بانتظام: ولكن تجنبي التمارين الشديدة قبل النوم مباشرة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالإضافة إلى مشكلات الغدة الدرقية، هناك عدة أسباب أخرى قد تساهم في هذه الأعراض، منها: اضطرابات القلق أو التوتر: يمكن أن يؤدي القلق المستمر إلى الشعور باليقظة وعدم القدرة على الاسترخاء والنوم. الآثار الجانبية لبعض الأدوية أو المكملات: بما أنك ذكرت تناول فيتامين د، فقد يكون من المفيد مراجعة طبيبك حول أي آثار جانبية محتملة مرتبطة به أو بأي أدوية أخرى تتناولينها. عادات النوم غير الصحية: مثل التعرض للشاشات قبل النوم، أو تناول الكافيين أو الوجبات الثقيلة في وقت متأخر، أو عدم وجود روتين منتظم للنوم. متلازمة تململ الساقين: وهي حالة تسبب رغبة لا يمكن السيطرة عليها في تحريك الساقين، وغالبًا ما تكون أسوأ في الليل. بعض الحالات الطبية الأخرى: مثل اضطرابات التنفس أثناء النوم (مثل انقطاع التنفس) أو بعض المشكلات العصبية. إلى جانب استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية: التزمي بجدول نوم منتظم: حاولي الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. هيئي بيئة نوم مناسبة: اجعلي غرفة نومك مظلمة، وهادئة، وباردة. تجنبي المنبهات قبل النوم: قللي من تناول الكافيين والشاشات (الهواتف، التلفزيون) قبل النوم بساعتين على الأقل. مارسي تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل، أو تمارين التنفس العميق، أو قراءة كتاب هادئ. مارسي الرياضة بانتظام: ولكن تجنبي التمارين الشديدة قبل النوم مباشرة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدك السلامة، سلس البول بعد استخدام القسطرة لفترة طويلة هو أمر شائع نسبيًا، ويعود غالبًا إلى بعض العوامل والأسباب: ضعف عضلات قاع الحوض: الاستخدام المطول للقسطرة قد يؤدي إلى ضعف في العضلات المحيطة بالإحليل، وهي العضلات المسؤولة عن التحكم في تدفق البول. تهيج المثانة أو مجرى البول: قد تسبب القسطرة نفسها بعض التهيج أو الالتهاب المؤقت في المسالك البولية، مما يؤثر على قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول. تأثيرات على الأعصاب: في حالات نادرة، قد يؤثر وضع القسطرة لفترة طويلة على الأعصاب التي تتحكم في وظيفة المثانة. الحالة الصحية العامة: إذا كان والدك يعاني من حالات صحية أخرى أو تناول أدوية معينة، فقد تساهم هذه العوامل في مشكلة سلس البول. هناك عدة خطوات يمكن المساعدة بها في تحسين الوضع، ومن المهم البدء بها تدريجيًا: تمارين كيجل (تمارين قاع الحوض): هذه التمارين فعالة جدًا في تقوية عضلات قاع الحوض. يمكن لوالدك القيام بها عن طريق شد العضلات التي يستخدمها لوقف تدفق البول، ثم الاسترخاء. ينصح بالقيام بها عدة مرات في اليوم. يمكن لطبيب أو أخصائي علاج طبيعي تعليم الطريقة الصحيحة. تعديل السوائل: تقليل شرب السوائل قبل النوم أو قبل الخروج من المنزل قد يساعد في تقليل عدد مرات الذهاب إلى الحمام. كما ينصح بتقليل المشروبات التي قد تهيج المثانة مثل القهوة، الشاي، والمشروبات الغازية. تفريغ المثانة بانتظام: تشجيع والدك على الذهاب إلى الحمام بشكل منتظم كل ساعتين أو ثلاث ساعات، حتى لو لم يشعر بالحاجة الملحة، يمكن أن يساعد في منع امتلائها الزائد. تجنب الإمساك: الإمساك يمكن أن يزيد الضغط على المثانة. التأكد من تناول غذاء غني بالألياف وشرب كمية كافية من الماء يساعد في الحفاظ على حركة أمعاء منتظمة. استخدام واقيات سلس البول: حتى يتم التحسن، يمكن استخدام واقيات سلس البول المخصصة للرجال لتوفير الحماية والراحة وتقليل الشعور بالإحراج.

تابع القراءة