د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُستخدم الإينوسيتول (Inositol) بشكل شائع كعامل مساعد في تحسين أعراض متلازمة تكيس المبايض (PCOS) والمساعدة في تحسين حساسية الأنسولين لدى النساء اللواتي يعانين من مقاومة الأنسولين.   بشكل عام، لا توجد أدلة علمية قوية تشير إلى أن مكملات الإينوسيتول تؤثر سلباً على وظائف الغدة الدرقية الطبيعية. كما أنه لا يُعرف بوجود تفاعل مباشر أو تعارض كبير بين الإينوسيتول ودواء الألتروكسين (Levothyroxine)، وهو دواء يستخدم لعلاج قصور الغدة الدرقية.   ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار: وظائف الغدة الدرقية: بعض الدراسات تشير إلى أن مستويات الإينوسيتول قد تكون مرتبطة بوظيفة الغدة الدرقية، ولكن هذا لا يعني بالضرورة تأثيراً سلبياً للأدوية. الامتصاص: من الممارسات الجيدة عموماً فصل تناول مكملات الإينوسيتول عن الأدوية الأخرى، بما في ذلك الألتروكسين، لضمان أفضل امتصاص لكليهما. يُنصح عادةً بتناول الأدوية التي تؤثر على الغدة الدرقية على معدة فارغة، ويفضل ترك فاصل زمني قبل أو بعد تناول أي مكملات أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، النغزات أو الألم المتقطع في الثدي، خاصة إذا كان مصحوباً بألم بسيط في الإبط، يمكن أن يكون له عدة أسباب. نظراً لتاريخك مع الخراجات في الإبط، قد يكون هناك ارتباط، ولكن هناك أيضاً احتمالات أخرى: التغيرات الهرمونية: خاصة خلال الدورة الشهرية، يمكن أن تسبب تغيرات في أنسجة الثدي تؤدي إلى الشعور بالألم أو النغزات. تغيرات حميدة في الثدي: مثل التكيسات أو التليفات، وهي شائعة جداً ولا تدعو للقلق في معظم الأحيان. إصابات أو التهابات سابقة: بما أنك ذكرت وجود خراج أو دمامل في الإبط سابقاً، فمن الممكن أن يكون هناك بعض الالتهاب المتبقي أو تغيرات في الأنسجة نتيجة لذلك، مما يسبب شعوراً بالألم أو النغزات. مشاكل عضلية هيكلية: أحياناً، يمكن أن يكون مصدر الألم في منطقة الصدر أو الإبط هو عضلات الصدر أو الكتف. أسباب أخرى أقل شيوعاً: مثل التهاب الغدد الليمفاوية في الإبط، والذي قد يحدث كرد فعل لأي التهاب قريب. في الوقت الحالي، وبما أن الأعراض ليست مستمرة وشديدة، يمكنك تجربة بعض الأمور التالية: راقبي الأعراض: انتبهي لنمط الأعراض، هل تزيد أو تقل مع أوقات معينة من الشهر؟ هل هناك أي تغيرات أخرى تلاحظينها في الثدي أو الإبط؟ استخدمي كمادات دافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة على منطقة الإبط إذا كان هناك أي شعور بالشد أو الألم. تجنبي الضغط: حاولي ارتداء ملابس فضفاضة وعدم الضغط على منطقة الثدي أو الإبط. جربي المسكنات البسيطة: إذا كان الألم يزعجك، يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، باتباع الجرعة الموصى بها. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُستخدم دواء الإنـدرال (بروبرانولول) بشكل شائع لعلاج حالات مثل ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات نظم القلب، والقلق. وبالنسبة لتأثيره على الجهاز الهضمي، يمكن أن يسبب الإنـدرال بعض الآثار الجانبية، ومنها: الإمساك: نعم، الإمساك هو أحد الآثار الجانبية المحتملة للبروبرانولول، على الرغم من أنه ليس شائعًا جدًا. مشاكل أخرى: قد تشمل الآثار الجانبية الهضمية الأخرى الغثيان، الإسهال، أو آلام في البطن. من المهم ملاحظة أن استجابة الأشخاص للأدوية تختلف، وقد لا يعاني الجميع من هذه الآثار الجانبية. جرعة 10 ملغ يوميًا تعتبر جرعة ابتدائية أو منخفضة نسبيًا، مما قد يقلل من احتمالية حدوث الآثار الجانبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الدوخة عند الوقوف، والتي تُعرف طبياً باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي (Orthostatic Hypotension)، هي شعور بالدوار أو الإغماء يحدث عند تغيير وضعية الجسم من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. هناك عدة أسباب محتملة لحدوث ذلك، ومنها:   وتشمل الأسباب الشائعة لانخفاض ضغط الدم الانتصابي: الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يقلل من حجم الدم، مما يؤدي إلى انخفاض الضغط عند الوقوف. بعض الأدوية: أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، ومدرات البول، وبعض مضادات الاكتئاب، وأدوية علاج مرض باركنسون قد تسبب هذه الدوخة كأثر جانبي. مشاكل في القلب: بعض أمراض القلب التي تؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، مثل قصور القلب أو مشاكل صمامات القلب. اضطرابات الغدد الصماء: مثل قصور الغدة الكظرية (مرض أديسون)، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو ارتفاع نسبة السكر في الدم (مرض السكري). أمراض الجهاز العصبي: بعض الحالات التي تؤثر على الجهاز العصبي اللاإرادي (المسؤول عن تنظيم ضغط الدم)، مثل مرض باركنسون، أو اعتلال الأعصاب السكري. التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد تصبح الأوعية الدموية أقل مرونة، ويقل استجابة الجسم لتغيرات الوضعية. الحمل: التغيرات الهرمونية وتوسع الأوعية الدموية أثناء الحمل قد تسبب الدوخة. الوقوف لفترات طويلة: خاصة في الأجواء الحارة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تجمع الدم في الساقين. إليك بعض النصائح لتخفيف الأعراض: اشرب كمية كافية من السوائل: حافظ على رطوبة جسمك بشرب الماء والسوائل الأخرى بانتظام. قف ببطء: عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، حاول القيام بذلك تدريجياً. اضغط على العضلات: قبل الوقوف، قم بشد عضلات الساقين والأرداف. تجنب الوقوف لفترات طويلة: إذا اضطررت للوقوف، حاول التحرك من وقت لآخر أو الجلوس إذا أمكن. ارتدِ جوارب ضاغطة: قد تساعد هذه الجوارب في منع تجمع الدم في الساقين. تجنب الحرارة الشديدة: حافظ على برودة جسمك في الأيام الحارة.

تابع القراءة