د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من المهم التصرف بسرعة وحذر. إليك الخطوات التي يجب عليك اتباعها: لا تحاولي جعلها تتقيأ: تقيؤ الكلور يمكن أن يسبب حروقًا إضافية في المريء والحلق. لا تعطيها أي سوائل أو أطعمة: ما لم ينصحك بذلك مركز السموم أو طبيب. حافظي على هدوئك: قدر الإمكان لمساعدتها. اتصلي بمركز السموم أو الإسعاف فوراً: هذا هو أهم إجراء. سيقدمون لك تعليمات محددة بناءً على عمر ابنتك وكمية الكلور التي ابتلعتها. كوني مستعدة لتقديم المعلومات التالية عند الاتصال: عمر الطفلة ووزنها (تقريبيًا). نوع منتج الكلور الذي تناولته (اسم المنتج، مكوناته إن أمكن). الكمية التقريبية التي ابتلعتها (ملعقة صغيرة، رشفة، إلخ). متى حدث ذلك. أي أعراض تظهر على الطفلة حاليًا (مثل صعوبة في التنفس، قيء، ألم في الفم أو الحلق، سعال). علامات الخطر التي يجب الانتباه إليها: صعوبة في التنفس أو صفير. قيء أو غثيان. حروق أو احمرار في الفم أو الشفتين. ألم شديد في الصدر أو البطن. خمول شديد أو فقدان للوعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل سيلان اللعاب المفرط، ألم المعدة والظهر، الغثيان، والطعم المعدني في الفم، قد تكون مرتبطة بعدة أسباب: مشاكل الجهاز الهضمي: على الرغم من علاجك لجرثومة المعدة، قد تكون هناك آثار متبقية أو أسباب أخرى متعلقة بالجهاز الهضمي تسبب هذه الأعراض. ارتداد المريء أو التهاب المعدة قد يسببان الغثيان وزيادة إفراز اللعاب كآلية دفاعية. الطعم المعدني في الفم: هذا الطعم قد يكون مرتبطًا بأدوية معينة تتناولينها، أو قد يكون علامة على اضطرابات هضمية أو حتى نقص في بعض الفيتامينات والمعادن. التوتر والقلق: أحيانًا، يمكن أن يؤدي التوتر النفسي إلى أعراض جسدية مثل زيادة اللعاب، اضطرابات المعدة، والشعور بالغثيان. التغيرات الهرمونية: كونكِ أنثى، قد تلعب التغيرات الهرمونية دورًا في ظهور بعض هذه الأعراض، خاصة إذا كانت مرتبطة بدورة معينة أو مرحلة عمرية. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا تستدعي الفحص الطبي. إليكِ عدة نصائح عامة للمساعدة في تخفيف الأعراض: التركيز على الغذاء: تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة، وتجنبي الأطعمة الحارة، الدهنية، والمقلية التي قد تهيج المعدة. شرب الماء: حافظي على ترطيب جسمك بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. تجنب الاستلقاء بعد الأكل: حاولي البقاء في وضع مستقيم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام. الهدوء والاسترخاء: مارسي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل مما قد يساعد في تخفيف التوتر والقلق، وبالتالي تقليل بعض الأعراض. مراقبة الأعراض: حاولي تسجيل ملاحظات حول وقت ظهور الأعراض، وما كنتِ تفعلينه أو تتناولينه قبل ظهورها، فهذا قد يساعد الطبيب في التشخيص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا يوجد دليل علمي قوي ومباشر يثبت أن الإكثار من تناول البيض ومنتجات الألبان (مثل الحليب والجبن والزبادي) يسبب بشكل مباشر ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين) لدى النساء. هرمون الحليب يتم إنتاجه بشكل طبيعي في الغدة النخامية، وتلعب عوامل أخرى دورًا أكبر في تنظيمه.   والأعراض التي ذكرتهاِ (خروج إفرازات شفافة أو بيضاء من الثدي مع زيادة في حجمه) قد تكون مرتبطة بارتفاع هرمون الحليب، ولكن الأسباب وراء هذا الارتفاع متعددة ومتنوعة، ومنها: بعض الأدوية: مثل بعض أدوية الاكتئاب، أو أدوية الضغط، أو مسكنات الألم القوية. مشاكل في الغدة النخامية: وجود ورم حميد صغير في الغدة النخامية (يسمى الورم البرولاكتيني) هو أحد الأسباب الشائعة لارتفاع البرولاكتين. قصور الغدة الدرقية: يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع هرمون الحليب. الإجهاد والتوتر: التوتر النفسي الشديد قد يؤثر على مستويات الهرمونات. تحفيز الثدي المفرط: في بعض الحالات، قد يؤدي التحفيز المستمر للثدي إلى زيادة إفراز البرولاكتين. بعض الحالات الطبية الأخرى. كونكِ عزباء لا يمنع حدوث هذه الأعراض، ولكن قد يوجه الطبيب للبحث عن أسباب مختلفة مقارنة بالمرأة المتزوجة أو المرضعة.   بالنسبة لمنتجات الألبان والبيض: هذه الأطعمة غنية بالبروتين والكالسيوم والفيتامينات، وهي جزء مهم من نظام غذائي صحي. استهلاكها باعتدال مفيد للصحة العامة، ولا يُنصح عادةً بتجنبها بشكل تام إلا إذا كان هناك سبب طبي محدد (مثل عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية البيض). قد يكون هناك اعتقاد شائع أو تفسير تقليدي يربط بين هذه الأطعمة وبعض المشاكل الصحية، ولكن لا يوجد ما يؤكد ذلك علميًا فيما يتعلق بارتفاع هرمون الحليب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يكون هناك عدة أسباب لهذا النوع من الألم، ومنها: تقلصات الرحم: أثناء الدورة الشهرية، يتقلص الرحم لطرد بطانته. هذه التقلصات يمكن أن تمتد وتؤثر على العضلات والأعصاب المحيطة، بما في ذلك تلك الموجودة في منطقة الحوض والشرج، مما يسبب شعورًا بالألم أو الضغط في هذه المنطقة. الاحتقان: قد يحدث احتقان في منطقة الحوض أثناء الدورة الشهرية، مما يزيد من الضغط على الأعصاب والأنسجة ويؤدي إلى الشعور بالألم. زيادة حساسية الأعصاب: قد تزيد التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية من حساسية الأعصاب في منطقة الحوض، مما يجعل المنطقة أكثر عرضة للشعور بالألم حتى مع المحفزات البسيطة. حالات طبية أخرى: في بعض الحالات، قد تتزامن هذه الآلام مع حالات أخرى مثل متلازمة القولون العصبي، أو البواسير، أو التهاب الحوض، والتي قد تتفاقم أعراضها خلال فترة الدورة الشهرية. إليك بعض الطرق التي قد تساعد في تخفيف هذا النوع من الألم: استخدمي كمادات دافئة: وضع كمادة دافئة أو زجاجة ماء ساخن ملفوفة بقطعة قماش على منطقة أسفل البطن أو الظهر قد يساعد على إرخاء العضلات وتخفيف التقلصات. تناولي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: يمكن تناول مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول حسب الجرعة الموصى بها لتخفيف الألم. قللي التوتر: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوغا الخفيفة قد تساعد في تقليل التوتر وتخفيف الألم. مارسي الحركة الخفيفة: قد يساعد المشي الخفيف أو تمارين الإطالة اللطيفة على تحسين الدورة الدموية وتقليل الشعور بالضيق. تجنبي الإمساك: التأكد من شرب كمية كافية من الماء وتناول الأطعمة الغنية بالألياف يمكن أن يساعد في منع الإمساك، والذي قد يزيد من الضغط والألم في منطقة الشرج.

تابع القراءة