د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تساقط الشعر بعد الولادة، يحدث غالباً بسبب التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تمر بها المرأة في هذه الفترة. انخفاض مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون يمكن أن يؤدي إلى دخول عدد أكبر من بصيلات الشعر في مرحلة الراحة والتساقط.   ولحسن الحظ، معظم علاجات تساقط الشعر آمنة خلال فترة الرضاعة، والتركيز يكون على العناية العامة بالشعر والتغذية السليمة: التغذية المتوازنة: تأكدي من حصولكِ على كميات كافية من الفيتامينات والمعادن الأساسية لصحة الشعر. ركزي على الأطعمة الغنية بـ: البروتين: اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، البيض، البقوليات، والمكسرات. الحديد: اللحوم الحمراء، السبانخ، العدس، والفواكه المجففة. الزنك: المحار، اللحوم، البقوليات، والمكسرات. فيتامينات ب: الحبوب الكاملة، البيض، ومنتجات الألبان. أحماض أوميغا 3 الدهنية: الأسماك الدهنية مثل السلمون، بذور الكتان، والجوز. العناية بالشعر اللطيفة: استخدمي شامبو وبلسم لطيفين ومخصصين للشعر المجهد أو المتساقط. تجنبي استخدام أدوات التصفيف الحرارية بكثرة (مثل السشوار ومكواة الشعر). قللي من تسريحات الشعر المشدودة التي قد تسبب ضغطاً على البصيلات. استخدمي فرشاة شعر واسعة الأسنان لفك تشابك الشعر بلطف. المكملات الغذائية (بحذر): قد يوصي طبيبكِ بمكملات غذائية تحتوي على فيتامينات ومعادن معينة لدعم نمو الشعر. من الضروري استشارة طبيبكِ قبل تناول أي مكملات خلال فترة الرضاعة للتأكد من أنها آمنة لكِ ولطفلكِ. العلاجات الموضعية: بعض العلاجات الموضعية مثل المينوكسيديل (Minoxidil) قد تكون خياراً، لكن يجب مناقشتها مع طبيبكِ للتأكد من مدى ملاءمتها لحالتكِ وللرضاعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها - التجشؤ برائحة البيض الفاسد، الإسهال، والانتفاخ الكبير في البطن - بعد يومين من الإفراط في تناول الطعام، قد تشير إلى عدة أسباب، خاصة بعد فترة من تناول كميات كبيرة من الطعام: اضطراب هضمي مؤقت: الإفراط في تناول الطعام، خاصة الأطعمة الغنية بالكبريت (مثل البيض، البصل، الثوم، بعض أنواع اللحوم) أو الأطعمة الدهنية، يمكن أن يسبب اضطرابًا في عملية الهضم. هذا قد يؤدي إلى إنتاج غازات زائدة، مما يسبب الانتفاخ والتجشؤ برائحة غير مستحبة. كما أن التغير المفاجئ في كمية ونوع الطعام قد يؤثر على حركة الأمعاء ويسبب الإسهال. تراكم الغازات: بعض أنواع البكتيريا في الأمعاء تنتج غازات تحتوي على الكبريت عند هضم بقايا الطعام، وهذا يمكن أن يسبب رائحة تشبه البيض الفاسد. عدم تحمل طعام معين: قد يكون هناك طعام معين تناولته بكثرة وكان سببًا مباشرًا في هذه الأعراض. بما أن الأعراض ظهرت بعد الإفراط في تناول الطعام، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض: الراحة الغذائية: تناولي وجبات خفيفة وسهلة الهضم، وتجنبي الأطعمة الدسمة، المقلية، الغنية بالتوابل، والأطعمة التي تسبب الغازات (مثل البقوليات، المشروبات الغازية، البروكلي، الملفوف). شرب السوائل: احرصي على شرب كميات كافية من الماء والسوائل الصحية مثل شاي الأعشاب (النعناع أو البابونج قد يساعدان في تهدئة المعدة) لتعويض السوائل المفقودة بسبب الإسهال ومنع الجفاف. تجنب الأطعمة المسببة للغازات: قللي من تناول البيض، البصل، الثوم، واللحوم المصنعة خلال هذه الفترة. النشاط البدني الخفيف: المشي الخفيف قد يساعد في تحريك الأمعاء وتخفيف الانتفاخ. تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل: حاولي الجلوس أو المشي لفترة قصيرة بعد تناول الوجبات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، ابتلاع بذرة الخوخ بالخطأ ليس أمراً خطيراً في معظم الحالات، وستخرج البذرة بشكل طبيعي مع الفضلات (البراز) خلال أيام قليلة دون أن تبقى عالقة.    بما أنكِ تمكنتِ من بلعها وتجاوزتِ المريء دون غصّة أو اختناق، فإنها ستمر عبر المعدة والأمعاء بأمان؛ لأن الجهاز الهضمي مبطن ومصمم للتعامل مع الفضلات غير القابلة للهضم. كما أن البذرة تكون مغلقة وسليمة، وبالتالي لن يمتص الجسم المركبات الداخلية الموجودة فيها.    للاطمئنان التام والمساعدة في تسهيل حركتها، إليكِ ما يُنصح به: أكثري من شرب الماء: للحفاظ على ليونة حركة الأمعاء. تناولي أطعمة غنية بالألياف: مثل الخضروات، الفواكه، أو الخبز الكامل لتسريع خروجها بشكل طبيعي.  على الرغم من أن الأمر آمن ومطمئن جداً، تجب مراجعة الطبيب فقط في حال ظهور أي من الأعراض النادرة التالية:  ألم شديد أو مفاجئ في البطن. صعوبة في التنفس أو البلع. قيء مستمر أو غثيان. إمساك شديد وعدم القدرة على الإخراج لعدة أيام. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون حالة تعرف بانقطاع النفس الناتج عن البكاء (Breath-Holding Spells). وهي حالة شائعة تحدث للأطفال الأصحاء، وعادة ما تكون مخيفة للوالدين لكنها غير ضارة في معظم الحالات. تحدث هذه النوبات عادةً عندما يبكي الطفل بشدة، لدرجة أنه يأخذ نفساً عميقاً ثم يزفره بالكامل، مما يؤدي إلى انقطاع النفس مؤقتاً.   ما يحدث أثناء النوبة: قد يصبح وجه الطفل محمراً أو أزرق اللون. قد يفقد وعيه لفترة قصيرة جداً (بضع ثوانٍ). يعود التنفس بشكل طبيعي بعد ذلك. من المهم جداً أن تبقي هادئة قدر الإمكان. التصرفات التي ذكرتها قد لا تكون هي الأفضل دائماً: الهز العنيف للطفل: يجب تجنب هز الطفل بقوة، فقد يؤدي ذلك إلى إصابته. مسح الوجه بالماء: قد يكون له تأثير مؤقت في بعض الأحيان، لكنه ليس العلاج الأساسي. إليك التصرف الموصى به: حافظي على هدوئك: راقبي الطفل دون التدخل المباشر إلا إذا لزم الأمر. ضعيه في مكان آمن: إذا بدا الطفل على وشك فقدان الوعي، ضعيه على ظهره في مكان مستوٍ وآمن. انتظري: عادة ما تستمر هذه النوبات لفترة قصيرة جداً، وسيعود الطفل للتنفس تلقائياً. تجنبي يإثارة الطفل أو إغضابه: إذا كانت هذه النوبات تحدث بسبب الغضب، حاولي فهم المحفزات وتجنبها قدر الإمكان. لا تعاقبي الطفل: هذه النوبات ليست سلوكاً مقصوداً من الطفل. متى يجب استشارة الطبيب: رغم أن انقطاع النفس الناتج عن البكاء غالباً ما يكون حميداً، إلا أنه من الجيد استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية أخرى، خاصة إذا: حدثت النوبات بشكل متكرر أو كانت شديدة. كان الطفل يعاني من أي مشاكل صحية أخرى. كانت هناك مخاوف حول سلامة الطفل أثناء النوبة.

تابع القراءة