د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، انخفاض ضغط الدم يعني أن ضغط الدم في شرايينك أقل من المعدل الطبيعي. غالباً ما يعتبر الضغط أقل من 90/60 منخفضاً، ولكن ما تشعرين به أو لا تشعرين به هو المهم أيضاً.   هناك عدة أسباب محتملة لانخفاض ضغط الدم، حتى لو لم تشعري بأعراض: الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يقلل من حجم الدم. بعض الأدوية: أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، مدرات البول، وأدوية أخرى. مشاكل القلب: مثل بطء ضربات القلب أو مشاكل الصمامات. مشاكل الغدد الصماء: مثل قصور الغدة الدرقية أو السكري. الحمل: يحدث توسع في الدورة الدموية أثناء الحمل. نقص التغذية: مثل نقص فيتامين ب12 أو حمض الفوليك. الوقوف المفاجئ (Hypotension Orthostatic): انخفاض ضغط الدم عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. هل عدم الشعور بالأعراض يعني أنه طبيعي؟ في بعض الأحيان، يمكن أن يكون لدى بعض الأشخاص ضغط دم منخفض دون ظهور أعراض واضحة. ومع ذلك، فإن قراءة 80/50 تعتبر منخفضة جداً، وحتى لو لم تشعري بأي شيء الآن، فقد يكون هناك سبب كامن يحتاج إلى تقييم.   وتشمل العلامات التي قد تستدعي الانتباه حتى لو كانت خفيفة: الشعور بالدوار أو الدوخة. الغثيان. ضبابية في الرؤية. الإرهاق الشديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ديكانوات الناندرولون هو ستيرويد ابتنائي أندروجيني، وهو مادة قوية تستخدم لأغراض طبية محددة تحت إشراف طبي دقيق. استخدامه بدون وصفة طبية أو لأغراض غير مشروعة قد يحمل أضراراً كبيرة، خاصة على الشباب.   وتشمل الأضرار المحتملة لاستخدام ديكانوات الناندرولون (ديكا): مشاكل هرمونية: يمكن أن يؤدي إلى تثبيط إنتاج الجسم الطبيعي لهرمون التستوستيرون، مما يسبب ضعفاً في الخصوبة، ضموراً في الخصيتين، وتغيرات في الرغبة الجنسية. آثار نفسية: قد يسبب تقلبات مزاجية، عدوانية (معروفة بـ "roid rage")، اكتئاب، وقلق. مشاكل قلبية وعائية: قد يؤثر سلباً على مستويات الكوليسترول، ويزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وتضخم عضلة القلب، وزيادة احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. مشاكل كبدية: على الرغم من أن الناندرولون أقل سمية للكبد مقارنة ببعض الستيرويدات الأخرى، إلا أن الاستخدام طويل الأمد قد يشكل ضغطاً على الكبد. مشاكل جلدية: قد تظهر حب الشباب الشديد، وزيادة دهنية البشرة، وتساقط الشعر. تأثيرات على النمو: لدى الشباب، قد يؤدي استخدام هذه المواد إلى إغلاق مبكر لصفائح النمو في العظام، مما يوقف الطول ويحد من النمو المستقبلي. آثار جانبية أخرى: مثل احتباس السوائل، والتثدي (نمو أنسجة الثدي لدى الرجال). هل يشترط معها أخذ حقن التستوستيرون؟ غالباً ما يستخدم الأشخاص الذين يتناولون الستيرويدات مثل الناندرولون حقن التستوستيرون معها، وذلك لمحاولة تعويض أو تقليل التثبيط الذي تحدثه الستيرويدات الأخرى لإنتاج التستوستيرون الطبيعي في الجسم. ومع ذلك، فإن هذا لا يلغي الأضرار المحتملة، بل قد يزيد من تعقيد المشاكل الهرمونية والتأثيرات الجانبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتفهم قلقك الشديد في هذه الفترة، وخاصة مع بداية تناول دواء جديد. من الطبيعي أن تشعر ببعض التغيرات في جسمك عند البدء بأي علاج جديد، ولكن ظهور أعراض الهلع مع الصداع والتوتر قد يكون مزعجًا جدًا.   ففي بعض الحالات، قد تظهر بعض الآثار الجانبية للدواء في الأيام الأولى من تناوله، والتي قد تشمل زيادة مؤقتة في القلق أو التوتر. من المهم أن نعرف أن بروزاك (فلوكستين) هو من مضادات الاكتئاب التي تعمل على تنظيم مستويات السيروتونين في الدماغ، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت (عادة أسابيع) حتى تظهر فوائده الكاملة.   إليك ما يمكنك فعله الآن: توقف عن الدواء: بما أنك شعرت بتفاقم الأعراض، فإن قرارك بالتوقف عن تناول الدواء كان إجراءً احترازيًا جيدًا. تواصل مع طبيبك: هذا هو أهم إجراء. يجب عليك إبلاغ طبيبك فورًا بما حدث. هو الأقدر على تقييم حالتك، ومعرفة ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بالدواء، وتحديد الخطوات التالية. قد يكون الطبيب قد توقع هذه الأعراض أو لديه خطة بديلة. قم بوصف الأعراض بدقة: عند التحدث مع طبيبك، حاول وصف الأعراض التي شعرت بها بدقة (نوع الصداع، شدته، متى بدأ، مدته، طبيعة التوتر والعصبية). تابع خطة العلاج: طبيبك قد يقترح عليك تعديل الجرعة، أو تجربة دواء آخر، أو ربما إعادة تجربة بروزاك بعد فترة قصيرة إذا كانت الأعراض مؤقتة. مارس تقنيات الاسترخاء: حتى تتمكن من استشارة طبيبك، قد تساعدك بعض تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، أو التأمل، أو المشي الخفيف في تخفيف حدة القلق والتوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

البرازولام (Alprax) ينتمي إلى فئة من الأدوية تسمى البنزوديازيبينات، وتستخدم عادة لعلاج القلق واضطرابات الهلع. نظرًا لأنك تبحث عن بديل، فإن الخيارات تعتمد على حالتك الصحية الدقيقة وتوصيات طبيبك.   وبالتالي تشمل الخيارات التي قد يناقشها طبيبك معك: أدوية أخرى من فئة البنزوديازيبينات: قد يكون هناك بدائل أخرى ضمن نفس العائلة الدوائية متوفرة، ولكنها ستختلف في قوتها ومدة تأثيرها. يجب أن يقرر طبيبك إذا كان هذا مناسبًا. مضادات الاكتئاب: بعض أنواع مضادات الاكتئاب، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ومثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs)، فعالة جدًا في علاج القلق ويمكن وصفها كبديل على المدى الطويل. أدوية أخرى: هناك أدوية أخرى قد تكون مفيدة في علاج القلق، مثل بعض حاصرات بيتا أو أدوية أخرى لا تنتمي لفئات البنزوديازيبينات. العلاج النفسي: يعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والعلاجات الأخرى مفيدة جدًا في إدارة القلق، وغالبًا ما تكون جزءًا مهمًا من خطة العلاج، سواء بمفردها أو بالاشتراك مع الأدوية. إليكِ أيضًا بعض النصائح الهامة: تواصلي مع طبيبك: أهم خطوة هي الاتصال بالطبيب الذي وصف لك Alprax. اشرح له المشكلة وأن الدواء غير متوفر، واطلبي منه توجيهك بشأن البديل الأنسب لحالتك. هو الأقدر على تقييم وضعك ووصف البديل الصحيح. لا تتناولي أدوية موصوفة لشخص آخر: تجنبي تمامًا تناول أي دواء لم يصفه لك طبيبك شخصيًا. كوني صبورةً: قد تحتاج بعض البدائل إلى وقت لتظهر فعاليتها الكاملة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. ```

تابع القراءة