د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

دواء الإيزوكتين (سيبروهيبتادين) هو مضاد للهيستامين ويستخدم بشكل شائع لزيادة الشهية، ولكن له أيضاً تأثيرات مضادة للكولين. في بعض الحالات، يمكن أن يؤثر استخدام مضادات الهيستامين، وخاصة عند استخدامها لفترات طويلة أو بجرعات عالية، على التوازن الهرموني للجسم.   وبالتالي هناك احتمالية ضعيفة لأن يؤثر الدواء على تنظيم الدورة الشهرية لدى بعض النساء، وذلك بسبب تأثيره على بعض النواقل العصبية والهرمونات. هذا التأثير ليس شائعاً أو مؤكداً بشكل قاطع، وهو يختلف من شخص لآخر.   إذا كنتِ تلاحظين تأخراً في دورتك الشهرية، فقد يكون هناك أسباب أخرى متعددة لذلك، مثل: التوتر والقلق. التغيرات المفاجئة في الوزن. اتباع حميات غذائية قاسية. بعض الحالات الطبية الأخرى. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، نعم، يقد مثل إعطاء هذين الدوائين معاً خطورة على صحة طفلك، ويُنصح بشدة بعدم تكرار ذلك، ويعود سبب ذلك إلى: تشابه المادة الفعالة: البروفين (إيبوبروفين) ولبوس دولفين (ديكلوفيناك) ينتميان لنفس العائلة الدوائية المعروفة بـ "مضادات الالتهاب غير الستيرويدية" (NSAIDs). مضاعفة الآثار الجانبية: الجمع بينهما يشبه إعطاء جرعة مزدوجة من نفس النوع، مما يزيد من خطر حدوث الآثار الجانبية. ولكن لا تقلقي بما أنه هناك فاصل زمني عدة ساعات بين الدوائين فهذا يقلل من خطر حدوث أي مضاعفات خطيرة.   في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالآتي: راقبي الطفل: ابحثي عن أي علامات غير طبيعية مثل ألم شديد في المعدة، خمول، رفض الشرب، أو تغير في لون البول. توقفي عن الجمع بين هذين الدوائين: لا تعطيه أي جرعات إضافية من البروفين أو الدولفين حالياً. استخدمي البديل الآمن: إذا عادت الحرارة، البديل الوحيد الآمن للتبادل مع أحدهما هو الباراسيتامول (مثل سيتال أو أدول). استشيري الطبيب: يُفضل التواصل مع طبيب الأطفال فوراً أو زيارة الطوارئ للتأكد من سلامة وظائف الكلى والمعدة، خاصة إذا كانت الحرارة لا تزال مرتفعة جداً (فوق 39.5) أو إذا كان الطفل يعاني من جفاف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن فحص الأذن كان سليماً، فقد تكون هناك أسباب أخرى لهذه الأعراض. من الشائع أن يرتبط طنين الأذن بأعراض أخرى مثل الصداع والغثيان، وقد تشمل الأسباب المحتملة ما يلي: التوتر والقلق: قد يزيد التوتر من شدة الطنين والصداع. مشاكل في مفصل الفك الصدغي (TMJ): قد يؤثر هذا المفصل، القريب من الأذن، على الأذن ويسبب ألماً في الرأس والعين. التهاب الجيوب الأنفية: يمكن أن يسبب التهاب الجيوب الأنفية ضغطاً على الرأس والأذن، مما يؤدي إلى الطنين وألم الرأس. ارتفاع ضغط الدم: في بعض الحالات، يمكن أن يكون الطنين علامة على ارتفاع ضغط الدم. مشاكل في الرقبة: آلام الرقبة قد تتسبب في إحساس بالطنين أو الدوخة. تغيرات في الأذن الداخلية: حتى مع سلامة الفحص الخارجي، قد تكون هناك تغيرات دقيقة في الأذن الداخلية تؤثر على السمع وتسبب الطنين. الصداع النصفي (Migraine): بعض أنواع الصداع النصفي قد يصاحبها طنين وأعراض أخرى مثل الغثيان. حتى تحصلي على تشخيص دقيق، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: قومي بإدارة التوتر: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. جربي الضوضاء البيضاء: استخدام أصوات هادئة مثل صوت المروحة، أو الموسيقى الهادئة، أو تطبيقات الضوضاء البيضاء قد يساعد في تشتيت الانتباه عن الطنين. تجنبي المحفزات: حاولي ملاحظة ما إذا كانت هناك أطعمة أو عادات معينة تزيد من حدة الطنين أو الصداع، مثل الكافيين أو الملح الزائد. احرصي على النوم الكافي: الحصول على قسط كافٍ من الراحة ضروري للصحة العامة. تأكدي من وضعيات الرقبة: التأكد من وضعية الرقبة الصحيحة أثناء النوم والجلوس لتجنب أي ضغط إضافي. استخدمي الكمادات: قد تساعد الكمادات الباردة أو الدافئة على الرقبة أو الرأس في تخفيف الألم. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب الدقيق، وبالتالي وصف العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا تقلقي الورم الليفي الغدي (Adenofibroma) شائع جداً لدى النساء في سن الإنجاب، وغالباً ما تكون هذه الأورام حميدة (غير سرطانية) ولا تسبب مشاكل صحية خطيرة.   وفي كثير من الحالات، قد لا تحتاج الأورام الليفية الغدية الصغيرة إلى علاج دوائي محدد. قد يتابعها الطبيب للتأكد من عدم تغير حجمها أو شكلها. بعض التغيرات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث خلال الدورة الشهرية أو الحمل، قد تؤثر على حجمها، ولكنها غالباً ما تعود لحجمها الأصلي بعد ذلك.   فالعلاج الدوائي المباشر لتقليص الأورام الليفية الغدية ليس شائعاً، والتركيز يكون عادة على المتابعة أو الخيارات الجراحية إذا لزم الأمر.   هل يؤثر على صحتي في المستقبل؟ غالباً ما تكون الأورام الليفية الغدية حميدة ولا تشكل خطراً على الصحة المستقبلية. لكن، من المهم المتابعة الدورية مع طبيبك لأن أي تغيير في الثدي يتطلب تقييماً. في حالات نادرة جداً، قد يكون من الصعب التمييز بين الورم الليفي الغدي والأورام الأخرى، لذلك المتابعة مهمة للاطمئنان. متى تكون العملية الجراحية مفيدة؟ إذا كان حجم الورم كبيراً ويسبب ألماً أو إزعاجاً. إذا كان الورم ينمو بسرعة. إذا كان هناك شك في طبيعة الورم بعد الفحوصات (مثل الأشعة أو العينة). إذا كان الورم يسبب تشوهاً ملحوظاً في شكل الثدي. وفي الواقع ليست كل الأورام الليفية الغدية تتطلب جراحة. قرار إجراء العملية يعتمد على حجم الورم، الأعراض التي يسببها، النتائج التي تظهر من الفحوصات، ورغبتك الشخصية بعد مناقشة الخيارات مع طبيبك. في بعض الأحيان، تكون المتابعة المنتظمة كافية.

تابع القراءة