د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الأعراض التي تصفينها، من ألم حاد في أعلى البطن يزداد عند النوم، مع شعور بالضغط على القلب، وانتفاخ وغازات وتجشؤ، قد تكون مرتبطة بعدة حالات، ومن أبرز الاحتمالات: مشاكل المعدة والجهاز الهضمي العلوي: التهاب المعدة (Gastritis): يمكن أن يسبب التهاب بطانة المعدة ألماً حاداً في المنطقة العليا من البطن، خاصة بعد الأكل أو عند الاستلقاء. قرحة المعدة أو الاثني عشر: قد تسبب قرحة في المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة ألماً شديداً، وغالباً ما يزداد الألم ليلاً. ارتجاع المريء (GERD): في بعض الحالات، يمكن أن يسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء شعوراً بالألم في أعلى البطن وقد يُفسر أحياناً على أنه ضغط على القلب، بالإضافة إلى التجشؤ. القولون العصبي (IBS): على الرغم من أن القولون العصبي يؤثر غالباً على الأمعاء الغليظة، إلا أن بعض الأعراض المرتبطة به مثل الانتفاخ والغازات قد تصاحب مشاكل في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي وتسبب ألماً غير محدد. أسباب أخرى: مشاكل المرارة: حصوات المرارة أو التهابها يمكن أن تسبب ألماً شديداً في أعلى البطن، وقد ينتشر إلى مناطق أخرى. متلازمة سوء الامتصاص: بعض الحالات التي تؤثر على امتصاص الطعام قد تسبب انتفاخاً وغازات وألماً. إلى حين استشارة الطبيب، يمكنكِ تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الأعراض: تعديل عادات الأكل: تناولي وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة. تجنبي الأطعمة الدسمة، المقلية، الحارة، أو التي تسبب لكِ الغازات (مثل البقوليات، المشروبات الغازية، بعض الخضروات). لا تتناولي الطعام قبل النوم مباشرة، حاولي ترك مسافة 2-3 ساعات. امضغي الطعام جيداً. تغيير وضعية النوم: حاولي رفع الجزء العلوي من جسمكِ قليلاً عند النوم باستخدام وسائد إضافية، هذا قد يساعد في تقليل الارتجاع. شرب السوائل: الماء والأعشاب المهدئة مثل اليانسون أو النعناع (إذا كانت لا تزيد من الأعراض) قد تساعد. الحد من التوتر: القلق والتوتر يمكن أن يزيدا من الأعراض الهضمية. حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، من ألم تحت الترقوة اليمنى مع امتداده إلى الظهر والكتف والرقبة، وتفاقمه ليلاً ومع التنفس، قد تشير إلى عدة احتمالات: مشاكل عضلية هيكلية: إجهاد أو تشنج عضلي: قد يكون الألم ناتجاً عن شد عضلي في منطقة الصدر، الظهر، أو الرقبة، خاصة إذا كنتِ تمارسين نشاطاً بدنياً جديداً، أو تقومين بحركات خاطئة، أو حتى بسبب وضعية نوم غير مريحة. الألم الذي يزداد مع التنفس قد يكون مرتبطاً بعضلات القفص الصدري. التهاب الأوتار أو المفاصل: قد يؤثر الالتهاب في منطقة الكتف أو الرقبة أو حتى المفاصل بين الضلوع والقص (عظم الصدر) على المنطقة المحيطة بالترقوة. مشاكل في الجهاز التنفسي: التهاب غشاء الجنب (Pleural Inflammation): هو التهاب في الغشاء الرقيق الذي يحيط بالرئتين. غالباً ما يسبب ألماً حاداً يزداد مع التنفس العميق والسعال، وقد ينتشر الألم إلى الكتف. مشاكل رئوية أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك مشاكل أخرى في الرئة تسبب ألماً في هذه المنطقة. مشاكل في القلب (أقل احتمالاً في سن الشباب، ولكن لا يجب إهمالها): عادة ما يكون ألم الصدر المرتبط بالقلب أكثر انتشاراً وقد يصاحبه أعراض أخرى مثل ضيق التنفس، التعرق، الغثيان، أو ألم ينتشر إلى الذراع اليسرى. ولكن، في بعض الأحيان، يمكن أن يظهر ألم الصدر في أماكن غير نمطية. مشاكل في الجهاز الهضمي: بعض الحالات مثل ارتجاع المريء قد تسبب ألماً في منطقة الصدر، ولكنه غالباً ما يكون مصحوباً بحرقة. كما أن مشاكل المرارة قد تسبب ألماً ينتشر إلى الكتف الأيمن. أسباب أخرى: مثل القلق والتوتر؛ يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى شد عضلي وزيادة الإحساس بالألم، وقد يسبب أعراضاً جسدية تشمل آلام الصدر والرقبة. إليكِ عدة نصائح للتعامل مع الألم: احصلي على الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الحركات التي تزيد الألم. ضعي كمادات دافئة أو باردة: قد تساعد الكمادات الدافئة على إرخاء العضلات المشدودة، بينما قد تقلل الكمادات الباردة الالتهاب. جربي أيهما أنسب لكِ. تناولي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: يمكن استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم تكوني تعانين من موانع لاستخدامها) لتخفيف الألم والالتهاب. اتبعي الجرعة الموصى بها. مارسي تمارين الإطالة اللطيفة: إذا كان الألم ناتجاً عن شد عضلي، قد تساعد تمارين الإطالة اللطيفة للرقبة والكتف والصدر على تخفيف التشنج، ولكن يجب أن تكون هذه التمارين خفيفة جداً ولا تزيد الألم. انتبهي لوضعية النوم: حاولي النوم على جانبك مع وضع وسادة بين الركبتين، وتجنبي النوم على بطنك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الألم تحت الإبط الأيسر الذي يمتد إلى الذراع والكتف والظهر، مع ضيق طفيف في التنفس، قد تشير إلى عدة أمور: إجهاد العضلات أو الالتواء: يمكن أن يؤدي حمل أشياء ثقيلة، أو ممارسة نشاط بدني مفاجئ، أو حتى وضعية نوم خاطئة إلى شد عضلي أو التواء في منطقة الكتف أو الصدر، مما يسبب ألماً ينتشر إلى الذراع والإبط. التهاب الغدد الليمفاوية: تعد الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط جزءاً من الجهاز المناعي. قد تلتهب بسبب عدوى (مثل التهاب في الذراع أو الصدر) أو نتيجة لحساسية، مما يسبب ألماً وتورماً. مشاكل في القلب (خاصة وأن الألم يمتد للذراع الأيسر): في بعض الحالات، قد يشير الألم في الذراع الأيسر والكتف إلى مشاكل قلبية، مثل الذبحة الصدرية أو حتى نوبة قلبية، خاصة إذا كان مصحوباً بضيق في التنفس. هذا الاحتمال يتطلب اهتماماً طبياً عاجلاً. مشاكل في الأعصاب: قد يكون هناك ضغط على أحد الأعصاب في منطقة الرقبة أو الكتف، مما يسبب ألماً ينتشر إلى الذراع والإبط. مشاكل في القفص الصدري: قد يكون هناك التهاب في الغشاء المحيط بالرئة (التهاب جنبي) أو مشاكل أخرى في القفص الصدري تسبب ألماً في هذه المنطقة وضيقاً في التنفس. القلق والتوتر: يمكن أن تسبب نوبات القلق أو التوتر أعراضاً جسدية مثل ضيق التنفس، والشعور بألم أو ثقل في الصدر والذراع. نظراً لطبيعة الأعراض، خاصة وجود ضيق في التنفس، فإن الخطوة الأولى والأهم هي: راجعي الطبيب فوراً: نظراً لاحتمالية ارتباط الأعراض بمشاكل قلبية أو تنفسية، من الضروري جداً استشارة طبيب فوراً لتقييم حالتك بدقة. لا تتأخري في ذلك. راقبي الأعراض: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تظهر، مثل التعرق الغزير، الغثيان، الدوخة، أو الشعور بضغط شديد في الصدر. تجنبي المجهود: حتى تحصلي على التشخيص، حاولي تجنب أي مجهود بدني قد يزيد من حدة الألم أو ضيق التنفس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، يعتبر مسكن البانادريكس (باراسيتامول 500 ملجم) بشكل عام آمناً للاستخدام أثناء الحمل، ولكن إذا لم يكن يسكن الألم لديكِ بالشكل المطلوب، فمن المهم عدم زيادة الجرعة دون استشارة طبية.   ونظراً لوجود الحمل، فإن الأدوية المسكنة الأقوى قد تتطلب وصفة طبية وتقييماً دقيقاً للحالة للتأكد من سلامتها لكِ ولجنينك. قد يصف لكِ الطبيب في بعض الحالات: مسكنات أقوى من الباراسيتامول: قد تكون هناك بدائل أخرى للباراسيتامول يمكن استخدامها تحت إشراف طبي. مسكنات موضعية: في بعض الأحيان، يمكن استخدام بعض الكريمات أو المراهم الموضعية لتخفيف الألم في منطقة الجراحة. ولذلك من الضروري جداً مراجعة الطبيب الذي أجرى لكِ العملية أو طبيبكِ النسائي لمناقشة شعوركِ بعدم فعالية المسكن الحالي. هم الأقدر على تقييم حالتكِ وتحديد ما إذا كنتِ بحاجة إلى مسكن أقوى، ووصف الدواء المناسب والآمن لكِ في هذه الفترة.

تابع القراءة