د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ثبات الوزن رغم استمرار أعراض البوليميا قد يعود لعدة أسباب، منها: آلية الجسم الدفاعية: قد يحاول الجسم مقاومة فقدان المزيد من الوزن كرد فعل على الاستفراغ المتكرر، مما يؤدي إلى ثبات مؤقت. توازن السعرات الحرارية: على الرغم من الاستفراغ، قد تكون كمية السعرات الحرارية التي تتناولينها تعوض جزءًا كبيرًا من السعرات التي تفقدينها. احتباس السوائل: قد يحدث احتباس للسوائل في الجسم نتيجة لاضطراب توازن الأملاح والمعادن بسبب الاستفراغ، مما يخفي فقدان الدهون. نقص التغذية: يمكن أن يؤدي نقص التغذية الشديد إلى تباطؤ عملية الأيض (الحرق) في الجسم، مما يقلل من حرق السعرات الحرارية ويساهم في ثبات الوزن. ظهور أعراض نقص الفيتامينات هو مؤشر واضح على أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من العناصر الغذائية الضرورية. وقد تشمل هذه الأعراض: الشعور بالتعب والإرهاق المستمر. تساقط الشعر أو تقصفه. ضعف الأظافر. جفاف البشرة. مشاكل في التركيز أو الذاكرة. تغيرات في المزاج. نظرًا لخطورة الوضع ووجود أعراض نقص فيتامينات، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي طلب المساعدة المتخصصة. ومع ذلك، إليك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار: العلاج النفسي: اضطراب البوليميا هو اضطراب نفسي يتطلب علاجًا متخصصًا. العلاج السلوكي المعرفي (CBT) غالبًا ما يكون فعالًا جدًا في معالجة هذه الحالة. استشارة أخصائي تغذية: بعد استشارة الطبيب، يمكن لأخصائي التغذية مساعدتك في وضع خطة غذائية متوازنة تناسب احتياجات جسمك وتعوض نقص الفيتامينات والمعادن، مع مراعاة حالتك النفسية. متابعة الفيتامينات: استمري في تناول الفيتامينات الموصوفة لك، ولكن تأكدي من أنها مناسبة لحالتك ولا تتعارض مع أي علاجات أخرى. الصبر والرحمة بالذات: التعافي عملية تحتاج وقتًا وصبرًا. كوني لطيفة مع نفسك خلال هذه الرحلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، يمكنك الولادة طبيعيًا حتى مع زيادة ماء الجنين (مؤشر السائل الأمينوسي AFI = 21) وغياب بوادر المخاض في الأسبوع 38، حيث تُصنف هذه الزيادة بأنها زيادة بسيطة إلى متوسطة وليست مفرطة.   القرار النهائي يعتمد تمامًا على تقييم طبيبتك للحالة وليس على الرقم وحده، وهناك عدد من العوامل المحددة لنوع الولادة طبيعي أم قيصري: وضعية الجنين: زيادة الماء تمنح الجنين مساحة أكبر للحركة. إذا كان رأس الجنين متجهاً لأسفل وثابتاً في الحوض، فالولادة الطبيعية خيار ممتاز. أما إذا كان الجنين بوضعية مقعدية أو مستعرضة، فقد تلجأ الطبيبة للقيصرية. تجهيز عنق الرحم والتحريض: غياب البوادر في الأسبوع 38 أمر طبيعي جداً. إذا رأت الطبيبة ضرورة لإنهاء الحمل بسبب الماء الزائد، يمكنها اللجوء إلى الطلق الصناعي لتوسيع عنق الرحم وتوليدك طبيعياً دون الحاجة لجراحة قيصرية فورية. سلامة الجنين والمشيمة: إذا كانت تخطيطات قلب الجنين وسونار تدفق الدم (الدوبلر) ممتازة، فلا يوجد استعجال للقيصرية. صحة الأم: التأكد من عدم وجود مسببات تتطلب رعاية خاصة مثل سكري الحمل غير المنضبط. إليكِ عدة نصائح وإرشادات للمرحلة الحالية: راقبي حركة الجنين بدقة: يجب ألا تقل عن 10 حركات واضحة خلال اليوم. إذا شعرتِ بكسل أو ضعف في حركته، توجهي للمستشفى فوراً. راجعي المستشفى فورًا في الحالات التالية: تدفق سائل مائي شفاف أو دافئ بكثرة (نزول ماء الرأس). حدوث نزف دموي أو مغص شديد ومستمر. تجنبي الإجهاد البدني الشديد: التزمي بالراحة لتجنب التمزق المبكر للأغشية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، ما تمر به أختك هو أمر قد يحدث لبعض النساء بعد الولادة الطبيعية، ويُعرف بأنه احتباس البول التالي للولادة. وهو يعني عدم قدرة المثانة على إفراغ البول بشكل طبيعي.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: ضعف عضلات المثانة أو عضلات الحوض: قد تتأثر هذه العضلات أثناء الحمل والولادة، مما يؤثر على قدرة المثانة على الانقباض لطرد البول. تلف الأعصاب: في بعض الحالات، قد تتعرض الأعصاب المسؤولة عن التحكم في المثانة لبعض الضغط أو التلف أثناء الولادة، مما يؤثر على الإحساس بالحاجة للتبول. الألم أو التورم: قد يسبب الألم أو التورم في منطقة الحوض أو حول مجرى البول صعوبة في التبول. التجمعات الدموية: ذكرتِ وجود تجمعات دموية في بداية وضع القسطرة، وهذا قد يشير إلى وجود بعض الرضوض أو التورم الذي كان يؤثر على مجرى البول. اختفاء هذه التجمعات الدموية خبر جيد، ولكنه لا يعني بالضرورة عودة الوظيفة الطبيعية فوراً. بما أنها لا تشعر بالحاجة للتبول حتى الآن، فإن وجود القسطرة هو إجراء ضروري لمنع تفاقم المشكلة وحماية الكلى. إليكم بعض الخطوات والنقاط الهامة: المتابعة الطبية المستمرة: استمرار أختك تحت إشراف طبيب النساء والتوليد أو طبيب المسالك البولية هو أهم خطوة. سيقوم الطبيب بتقييم حالتها باستمرار، ومراقبة وظائف الكلى، وتحديد سبب عدم الإحساس بالتبول. تمارين كيجل: عندما يسمح الطبيب، قد تكون تمارين كيجل مفيدة لتقوية عضلات قاع الحوض. هذه التمارين تساعد على استعادة التحكم في المثانة. يمكن للطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي تعليمها الطريقة الصحيحة لأداء هذه التمارين. شرب كميات كافية من السوائل: يجب عليها الاستمرار في شرب كميات كافية من الماء والسوائل (ما لم ينصح الطبيب بخلاف ذلك) للمساعدة في الحفاظ على تدفق البول وتقليل خطر التهابات المسالك البولية. تجنب الإمساك: الإمساك قد يزيد الضغط على منطقة الحوض ويؤثر على وظيفة المثانة. يجب الحرص على نظام غذائي غني بالألياف وشرب الماء لتجنب الإمساك. لا تستعجلوا في إزالة القسطرة: قرار إزالة القسطرة يعتمد على تقييم الطبيب لوظيفة المثانة وقدرتها على الإفراغ بشكل طبيعي. قد تحتاج القسطرة للبقاء لفترة أطول قليلاً لتمكين المثانة من الاسترخاء والتعافي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، تعتبر حبوب منع الحمل المركبة فعالة جدًا في منع الحمل عند تناولها بانتظام حسب التعليمات. ومع ذلك، فإن التأخير في تناول الحبة يمكن أن يؤثر على فعاليتها، خاصة إذا تجاوز هذا التأخير الحد المسموح به.   في حال التأخير لمدة ساعتين فقط، فإن معظم أنواع حبوب منع الحمل المركبة لا تزال توفر حماية جيدة. يُنصح عادةً في هذه الحالة بتناول الحبة فور تذكرها، ثم الاستمرار في تناول الحبوب الأخرى في مواعيدها المعتادة.   وإذا تجاوز التأخير المدة المحددة في نشرة الحبوب (غالبًا ساعتين إلى 12 ساعة حسب نوع الحبوب)، فقد تقل فعاليتها. في هذه الحالة، قد تحتاجين إلى استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة معينة، وذلك حسب التعليمات المرفقة مع الحبوب.   ذكرتِ أنك كنتِ تتأخرين في أخذ الحبة لساعة أو ساعتين، وحدث جماع في اليوم الثامن بالواقي. إذا كان التأخير في حدود ساعتين فقط، فالاحتمال الأكبر هو أن الحبوب كانت لا تزال فعالة. استخدام الواقي الذكري أثناء فترة عدم التأكد من فعالية الحبوب هو إجراء احتراطي جيد جدًا.   بعد التزامك بأخذ الحبوب في وقتها، عادت الحماية لتكون في أعلى مستوياتها.   وبما أنك كنتِ تستخدمين الواقي الذكري عند حدوث الجماع في اليوم الثامن، فهذا يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث الحمل، حتى لو كان هناك بعض القلق بشأن فعالية الحبوب في تلك الفترة. كما أن العودة للالتزام بموعد الحبوب يزيد من فعاليتها.

تابع القراءة