د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من ألم ونزيف بعد انفجار البويضة قد يكون له عدة تفسيرات، منها: النزيف المصاحب للإباضة (Ovulation Bleeding): في بعض الأحيان، قد يحدث نزيف خفيف جدًا تزامنًا مع انفجار البويضة، وهذا يعتبر طبيعيًا في معظم الحالات. الألم بعد الإباضة (Mittelschmerz): وهو ألم يحدث في جانب واحد من أسفل البطن وقت الإباضة، وقد يستمر لبضع ساعات أو حتى يومين. يرجع سببه إلى تهيج الغشاء البريتوني بسبب السائل الذي يخرج مع البويضة عند انفجار الجريب. وجود كيس على المبيض (Ovarian Cyst): على الرغم من أن البويضة انفجرت، قد يكون هناك بقايا أو تكوّن لكيس وظيفي جديد يستمر في النمو ويسبب الألم والنزيف. احتباس السوائل حول المبيض: بعد انفجار الجريب، قد تبقى بعض السوائل التي تسبب تهيجًا وألمًا. التهاب في الحوض (Pelvic Inflammatory Disease - PID): في حالات أقل شيوعًا، قد يكون الألم والنزيف مؤشرًا على التهاب، خاصة إذا كانت هناك أعراض أخرى مثل ارتفاع الحرارة أو إفرازات مهبلية غير طبيعية. وجود جريب بحجم 23 مم في اليوم 23 يعني أن الإباضة قد حدثت بالفعل، ولكن استمرار الألم والنزيف يستدعي المتابعة، اذا راجعي الطبيبة في حال استمرار الأعراض أكثر من ذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع جداً أن تظهر بعض حبوب الشباب في بداية فترة العلاج بحبوب الأيزوتريتينوين (مثل كوراكني)، خاصة خلال الشهر الأول والثاني. إليكِ بعض النقاط لتوضيح الأمر: مرحلة التطهير الأولية: في بداية العلاج، قد تلاحظين زيادة مؤقتة في حب الشباب. يُعرف هذا أحيانًا بـ "التفاقم الأولي" أو "مرحلة التطهير". يحدث هذا لأن الدواء يبدأ في دفع كل البثور المتكونة تحت الجلد إلى السطح. النتائج على المدى الطويل: على الرغم من هذا التفاقم المؤقت، فإن معظم الأشخاص يرون تحسناً كبيراً وملحوظاً بعد مرور بضعة أشهر من العلاج. مدة العلاج: مدة العلاج المحددة (4 أشهر في حالتك) غالباً ما تكون كافية لتحقيق نتائج جيدة، ولكنها قد تختلف من شخص لآخر حسب استجابة الجسم. هل يجب الاستمرار على الدواء؟ نعم، أنصحك بشدة بالاستمرار على الدواء حسب توجيهات طبيبك المعالج. إن ظهور بعض الحبوب في هذه المرحلة لا يعني أن الدواء غير فعال، بل غالباً ما يكون علامة على أن الدواء يعمل، كما أنصحكِ بالآتي: التزمي بالجرعة: تأكدي من تناول الجرعة الموصوفة لكِ بالضبط. اعتني بالبشرة: استمري في استخدام غسول لطيف ومرطب مناسب للبشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب، وتجنبي أي منتجات قد تزيد من تهيج البشرة. تحلي بالصير: العلاج يتطلب وقتاً، ورغم الشعور بالإحباط عند ظهور حبوب جديدة، فإن النتائج غالباً تستحق الانتظار.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، المغص الخفيف أسفل البطن بعد استخدام الإبرة التفجيرية له عدة تفسيرات محتملة، ومنها: تأثير الإبرة التفجيرية نفسها: تعمل الإبرة التفجيرية على تحفيز عملية الإباضة، وهذا قد يسبب بعض التقلصات أو المغص الخفيف في منطقة المبيضين. هذه الأعراض غالباً ما تكون مؤقتة وتزول خلال أيام قليلة. بداية الحمل (إذا حدث): في حالة حدوث الحمل، قد تشعرين ببعض المغص الخفيف أو تقلصات مشابهة لتقلصات الدورة الشهرية. هذا يحدث بسبب انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم (Implantation). تأثيرات هرمونية أخرى: تلعب الهرمونات دوراً كبيراً في هذه الفترة، وأي تغيرات فيها قد تؤثر على شعورك. لاحظتِ أن نتيجة التحليل المنزلي في اليوم التاسع كانت إيجابية، بينما كانت سلبية في اليوم الحادي عشر. هذا قد يعود لعدة أسباب: ضعف تركيز هرمون الحمل: في الأيام الأولى للحمل، قد يكون تركيز هرمون الحمل (hCG) في البول منخفضاً جداً، مما قد يؤدي لظهور خط خفيف أو نتيجة إيجابية ضعيفة. مع مرور الوقت وزيادة تركيز الهرمون، قد تظهر النتيجة بشكل أوضح. حساسية جهاز التحليل: تختلف حساسية أجهزة التحليل المنزلية. قد يكون الجهاز الأول أكثر حساسية من الثاني. اختبارات سلبية خاطئة: في بعض الأحيان، قد تظهر نتيجة سلبية خاطئة إذا تم إجراء التحليل مبكراً جداً أو لم يتم اتباع التعليمات بدقة. الحمل الكيميائي: في بعض الحالات، قد يحدث حمل ثم يتوقف نموه مبكراً، مما يؤدي لظهور نتيجة إيجابية ضعيفة ثم سلبية. في الوقت الحالي أنصحكِ بالأمور الآتية: الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب المجهود البدني الزائد. مراقبة الأعراض: تابعي المغص وأي أعراض أخرى قد تظهر، مثل النزيف أو زيادة الألم. شرب السوائل: حافظي على رطوبة الجسم مهم جداً. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا كنتِ قلقة بشأن نتائج التحاليل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم قد يسبب أضرار، ويجب الحذر عند استخدام دواء فيراميد (الذي يحتوي على المادة الفعالة أسيكلوفير، وعادة ما يستخدم لعلاج العدوى الفيروسية مثل الهربس) خلال الأشهر الأولى من الحمل، حيث ينصح بعدم استخدامه دون استشارة الطبيب المختص والحصول على وصفة طبية.    ونظرًا لأن الدواء قد يتم امتصاصه وقد يؤثر على الجنين، يجب تقييم الفوائد والمخاطر من قبل الطبيب المعالج قبل البدء في تناوله، ولا ينبغي اتخاذ قرار تناول هذا الدواء بناءً على تجارب شخصية أو دون تشخيص دقيق.

تابع القراءة