د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بنبض مستمر فوق الركبة قد يكون له عدة أسباب، منها: التهاب الأوتار أو الأكياس الزلالية: الأوتار المحيطة بالركبة أو الأكياس الصغيرة التي تقلل الاحتكاك بين الأنسجة قد تلتهب، مسببة شعوراً بالنبض أو الألم. مشاكل الدورة الدموية: في بعض الحالات، قد يشير هذا الشعور إلى تغيرات في تدفق الدم في المنطقة. إجهاد العضلات: النشاط البدني الزائد أو الحركات المتكررة قد تسبب إجهاداً للعضلات المحيطة بالركبة، مما يؤدي إلى هذا الإحساس. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً تتطلب تقييماً طبياً. إلى حين زيارة الطبيب، يمكنكِ تجربة بعض الطرق لتخفيف هذا الإزعاج: لا تجهدي ركبتك: حاولي إراحة الركبة قدر الإمكان وتجنب الأنشطة التي قد تزيد من الألم أو النبض. ضعي كمادات باردة: قد يساعد وضع كمادات باردة (ملفوفة بقطعة قماش) على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم في تخفيف الالتهاب والشعور بالنبض. تجنبي الضغط المباشر: حاولي عدم الضغط على الركبة عند الجلوس أو الاستلقاء. مارسي الحركة اللطيفة: عند الشعور بتحسن، يمكن ممارسة تمارين إطالة لطيفة للعضلات المحيطة بالركبة، ولكن تجنبي أي حركة تزيد من شعورك بالنبض أو الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود الأملاح في الكلى أثناء الحمل، خاصة مع تاريخ سابق لمشكلة أدت إلى ولادة مبكرة، يتطلب اهتماماً خاصاً ومتابعة دقيقة. بينما تعتبر حصوات الكلى شائعة نسبياً، إلا أن تفاقمها خلال الحمل يمكن أن يشكل خطراً على الأم والجنين.   ونظراً لتاريخكِ السابق، فإن الالتزام بإجراءات وقائية صارمة هو مفتاح سلامتكِ وسلامة جنينكِ. قومي بزيادة شرب السوائل: الماء: هو الأهم، حاولي شرب كميات وفيرة جداً على مدار اليوم (حوالي 2.5 إلى 3 لتر يومياً، أو حسب توجيهات طبيبك). عصائر طبيعية مخففة: يمكن تناول عصائر الليمون الطبيعية المخففة بالماء، أو عصائر الفواكه الطبيعية غير المحلاة، ولكن باعتدال. التقليل من المشروبات التي تدر البول: مثل الشاي والقهوة. عدلي النظام الغذائي: التقليل من الأطعمة الغنية بالأوكسالات: مثل السبانخ، الشوكولاتة، البقوليات، والمكسرات، إذا كان نوع الأملاح لديكِ هو أوكسالات الكالسيوم. التقليل من الأطعمة الغنية بالبروتين الحيواني: واللحوم الحمراء، خاصة إذا كنتِ تعانين من أملاح حمض اليوريك. تجنب الأطعمة المصنعة والجاهزة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح والصوديوم. تناول أغذية غنية بالكالسيوم باعتدال: إذا كان طبيبكِ قد نصحكِ بذلك. تابعي مع الطبيب بشكل منتظم: زيارات متكررة للطبيب: كوني صريحة مع طبيبكِ بشأن تاريخكِ الطبي ومخاوفكِ. الفحوصات الدورية: قد يطلب طبيبكِ فحوصات بول متكررة، أو أشعة بالموجات فوق الصوتية (السونار) لمتابعة الكلى وحجم أي حصوات موجودة. الأدوية: قد يصف لكِ الطبيب أدوية معينة للتحكم في مستوى الأملاح في البول أو لتخفيف أي أعراض. تعاملي مع الأعراض: ألم شديد: إذا شعرتِ بألم حاد في الخاصرة أو أسفل الظهر ينتشر إلى البطن، مصحوباً بغثيان أو قيء أو حمى، فهذا قد يشير إلى انسداد أو التهاب ويتطلب تدخلاً طبياً فورياً. بول دموي: ملاحظة دم في البول تستدعي استشارة الطبيب. الولادة المبكرة في حملكِ السابق قد تكون مرتبطة بمضاعفات معينة أدت إلى ذلك، ووجود أملاح الكلى قد يكون أحد هذه العوامل أو سبباً لتفاقمها. لذلك، المتابعة المكثفة مع طبيب النساء والتوليد وطبيب الكلى (إذا لزم الأمر) هو أهم خطوة لحماية حملكِ الحالي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

هرمون LH (الهرمون الملوتن) هو هرمون تنتجه الغدة النخامية في الدماغ، ويلعب دوراً مهماً في تنظيم إنتاج هرمون التستوستيرون في الخصيتين لدى الرجال. ارتفاع مستويات LH لدى الرجال قد يشير إلى عدة احتمالات، ومن أهمها: قصور الغدد التناسلية الأولي (Primary Hypogonadism): هذا هو السبب الأكثر شيوعاً. في هذه الحالة، تكون المشكلة في الخصيتين نفسهما (وليس في الدماغ) مما يجعلهما غير قادرين على إنتاج كمية كافية من التستوستيرون. استجابةً لذلك، تحاول الغدة النخامية تحفيز الخصيتين بشكل أكبر عن طريق إفراز المزيد من LH. قد يكون هذا ناتجاً عن أسباب وراثية، أو إصابات في الخصية، أو التهابات، أو العلاج الكيميائي/الإشعاعي. بعض الحالات الوراثية: مثل متلازمة كلاينفلتر (Klinefelter syndrome). مشاكل في الخصية: مثل عدم نزول الخصية (Undescended testicles). بعض الأدوية: بعض العلاجات قد تؤثر على مستويات الهرمونات. نادرًا، أورام الغدة النخامية: في حالات نادرة جداً، قد تسبب أورام الغدة النخامية زيادة في إنتاج LH. من المهم ملاحظة أن ارتفاع LH هو مؤشر على أن هناك مشكلة في مكان ما في محور تنظيم الهرمونات الجنسية، وغالباً ما يكون القصور في الخصيتين.   ويعتمد علاج ارتفاع هرمون LH بشكل أساسي على معالجة السبب الكامن وراء هذا الارتفاع. لا يوجد علاج مباشر لـ "خفض" هرمون LH بحد ذاته، ولكن التركيز يكون على معالجة الحالة التي تسببت في اضطرابه. تشمل طرق العلاج المحتملة: علاج قصور الغدد التناسلية: إذا كان السبب هو قصور الخصيتين، فقد يصف الطبيب علاجاً بديلاً بالتستوستيرون (Testosterone Replacement Therapy - TRT). هذا العلاج يهدف إلى تعويض نقص التستوستيرون، ولكنه لا يعالج سبب ارتفاع LH بشكل مباشر، بل يساعد في استعادة التوازن الهرموني وتخفيف الأعراض المصاحبة لنقص التستوستيرون. معالجة الأسباب الوراثية: في حالات مثل متلازمة كلاينفلتر، يتم التركيز على إدارة الأعراض ودعم الصحة العامة. علاج المشاكل المتعلقة بالخصية: قد يتطلب الأمر تدخلاً جراحياً إذا كانت هناك مشاكل مثل عدم نزول الخصية. تعديل الأدوية: إذا كان سبب ارتفاع LH هو دواء معين، فقد يقوم الطبيب بمراجعة الجرعة أو استبدال الدواء. إدارة الأورام (في حالات نادرة): إذا كان السبب ورماً في الغدة النخامية، فسيكون العلاج موجهاً لهذا الورم (غالباً بالجراحة أو الإشعاع). لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة العلاج المناسبة، من الضروري إجراء فحوصات شاملة واستشارة طبيب متخصص في الغدد الصماء أو المسالك البولية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا تقلقي يعتبر السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين في الرحم عازلاً جيدًا للكهرباء. كما أن جسم الأم يوفر طبقة حماية للجنين، وبالتالي لن يتأثر الجنين خاصةً أن مدة التعرض قليلة، وأود الإشارة أن التأثير يعتمد على عدة عوامل: شدة التيار ومدته: عادةً ما يعتمد تأثير التيار الكهربائي على شدته ومدى تعرض الجسم له. في حالتكِ، ذكرتِ أن التيار كان خفيفًا ولأقل من 10 ثوانٍ، وهذا قد يكون عاملاً مطمئنًا. مسار التيار في الجسم: الأهم هو ما إذا كان التيار قد مر عبر منطقة قريبة من الرحم أو القلب. رد فعل الأم: قد يكون للخوف الشديد أو التعرض لسقوط بعد الصدمة الكهربائية تأثير غير مباشر. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد التأثير بشكل قاطع دون تقييم طبي. قد يتسبب التيار الكهربائي القوي أو الذي يمر عبر مناطق حساسة في حدوث تغيرات في نبضات قلب الجنين أو حتى في نموه.   ونظرًا لأنكِ في الشهر الثامن من الحمل، فمن الضروري جدًا التأكد من سلامة الجنين. أنصحكِ بشدة بالقيام بما يلي: التوجه للطوارئ فوراً: يجب عليكِ التوجه إلى أقرب مستشفى أو قسم طوارئ نساء وولادة في أسرع وقت ممكن. الفحص الطبي: سيقوم الأطباء بفحصكِ، وسيقومون بإجراء تخطيط لنبضات قلب الجنين (CTG) للتأكد من أن نبضاته طبيعية ولا يوجد أي تأثير. قد يحتاجون أيضًا لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) لتقييم حالة الجنين ونموه. إبلاغ الطاقم الطبي: وضحي للطاقم الطبي تفاصيل الحادث بدقة (قوة التيار، المدة، كيف شعرتِ، وهل تعرضتِ لسقوط).

تابع القراءة