د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يكون مرتبطًا بعدة أسباب، ومن أبرزها: الإمساك المزمن: هو السبب الأكثر شيوعًا. عندما يكون البراز جافًا وصلبًا، يصعب دفعه للخارج بشكل طبيعي. قد يؤدي الإمساك المزمن إلى ضعف في عضلات المستقيم وعدم القدرة على الإخراج بكفاءة. ضعف عضلات قاع الحوض: قد يؤثر ضعف هذه العضلات على القدرة على التحكم في الإخراج والتبرز بفعالية. عدم انتظام حركة الأمعاء: بعض الأشخاص قد يعانون من قلة في الحاجة للتبراز مما يؤدي لتراكم البراز. وجود بقايا براز: الشعور بوجود بقايا حول الجدران الداخلية قد يعني أن عملية الإخراج لم تكتمل بالكامل. هل إدخال الإصبع يضر؟ بشكل عام، إدخال الإصبع في فتحة الشرج قد يكون له بعض المخاطر إذا لم يتم بحذر أو بأدوات نظيفة، ومنها: إصابة الأنسجة: قد يتسبب في خدوش أو جروح دقيقة في الغشاء المخاطي للمستقيم، خاصة إذا كان البراز صلبًا. نقل العدوى: إذا لم تكن الأيدي نظيفة تمامًا، فهناك خطر لنقل البكتيريا إلى المنطقة. تفاقم المشكلة: الاعتماد على هذه الطريقة قد يقلل من قدرة الجسم الطبيعية على الإخراج بمرور الوقت. للتعامل مع هذه المشكلة، يمكنكِ تجربة النصائح التالية: قومي بزيادة الألياف في النظام الغذائي: تناولي المزيد من الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، والبقوليات. الألياف تساعد على تليين البراز وزيادة حجمه. اشربي كميات كافية من الماء: حافظي على رطوبة جسمك بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا. الماء ضروري لتليين البراز. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني يحفز حركة الأمعاء ويساعد على تنظيم عملية الإخراج. تجنبي تجاهل الحاجة للإخراج: عند الشعور بالحاجة للتبرز، حاولي الذهاب إلى الحمام في أقرب وقت ممكن. تجنبي إجهاد نفسك كثيرًا: بدلًا من الدفع بقوة، حاولي الاسترخاء واتباع النصائح المذكورة. جربي الملينات اللطيفة: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب ملينات خفيفة أو مواد تزيد من حجم البراز بعد التأكد من عدم وجود سبب مرضي آخر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، يعتبر الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) آمنًا للأم والجنين، ولا توجد أدلة علمية قوية تشير إلى أن الفحص المنتظم، بما في ذلك السونار رباعي الأبعاد (4D)، يسبب ضررًا للجنين عند استخدامه للأغراض الطبية الموصى بها.   وعادةً ما لا يُنصح بإجراء فحوصات السونار بشكل أسبوعي دون وجود حاجة طبية ملحة. التوصيات المتعلقة بتكرار السونار تعتمد على الحالة الصحية للأم والجنين، وتاريخ الحمل، وتوصيات الطبيب المعالج. قد يطلب الطبيب فحوصات متكررة في حالات معينة مثل الحمل عالي الخطورة، أو وجود تاريخ لمشاكل معينة، أو لمراقبة نمو الجنين بدقة.   أشعة الفور دي، مثل أي فحص بالموجات فوق الصوتية، تعتمد على الطاقة الصوتية، ولكن مستويات هذه الطاقة تعتبر ضمن الحدود الآمنة المعتمدة.   وأفضل من يمكنه الإجابة على استفساركِ وتحديد ما إذا كانت الفحوصات الأسبوعية ضرورية لحالتكِ هو طبيبكِ المتابع للحمل. سيقوم بتقييم وضعكِ بشكل فردي وتحديد البروتوكول الأنسب لكِ ولجنينكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، دواء نوريثيستيرون (Norethisterone) هو عبارة عن هرمون بروجسترون صناعي يُستخدم لتنظيم الدورة الشهرية وعلاج بعض الحالات النسائية، وبشكل عام، لا يُنصح بتناول نوريثيستيرون أثناء الحمل، حيث أن الأدوية الهرمونية يجب أن تؤخذ تحت إشراف طبي دقيق.   ولكن، إذا حدث حمل عن طريق الخطأ أثناء تناولك للدواء ضمن الجرعة الموصوفة والمدة المحددة لتنظيم الدورة، فإن التأثير المباشر على الحمل المبكر عادة ما يكون محدودًا، خصوصًا وأنكِ تأخذينه في النصف الثاني من الدورة والذي قد لا تكونين فيه قد حدثت فيه الإباضة أو التخصيب بعد.   مع ذلك، من المهم جداً: التوقف فوراً عن تناول الدواء في حال اشتباهك بوجود حمل. إبلاغ طبيبك المعالج فوراً عند معرفتك بالحمل أو الاشتباه به. سيقوم طبيبك بتقييم حالتك وتقديم النصح والإرشادات اللازمة لضمان سلامة الحمل وسلامتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، بالنسبة لتساؤلك حول ما إذا كان العلاج هو سبب تأخر الدورة الشهرية، فالأمر محتمل، وقد يحدث ذلك لعدة أسباب: تأثير الأدوية على الهرمونات: كل من دواء دوستنكس (كابيرجولين) ودواء سيدوفاج (ميتفورمين) يؤثران على مستويات الهرمونات في الجسم: دواء دوستنكس يستخدم لخفض هرمون الحليب، وعادة ما يؤدي انخفاض هرمون الحليب إلى استعادة انتظام الدورة الشهرية، ولكن في بعض الحالات قد يسبب تأخيراً مؤقتاً كأحد الآثار الجانبية. بينما دواء سيدوفاج يساعد في تنظيم مستويات الأنسولين والهرمونات الأخرى المرتبطة بتكيس المبايض، وقد يحتاج الجسم لبعض الوقت للتكيف مع هذا العلاج، مما قد يؤثر على توقيت الدورة. التعامل مع تكيس المبايض: أحياناً، عندما يبدأ الجسم بالاستجابة للعلاج الموجه لتكيس المبايض، قد تحدث تغيرات في نمط الدورة الشهرية قبل أن تعود إلى طبيعتها. الحالة النفسية والتوتر: قد يكون للتوتر الناتج عن هذه التغيرات الهرمونية أو القلق بشأن الحمل أو استجابة الجسم للعلاج دور في تأخير الدورة. بما أن اختبار الحمل الذي أجريته الأسبوع الماضي كان سلبياً، فهذا يقلل من احتمالية وجود حمل حالياً، وأنصحكِ باتباع الخطوات التالية: استمري في العلاج: استمري في تناول الأدوية الموصوفة لكِ بالجرعات والتوقيتات المحددة من قبل الطبيبة. تابعي مع الطبيبة: انتظري قليلاً، فمن الممكن أن تعود الدورة الشهرية خلال الأيام القليلة القادمة. إذا تأخرت الدورة لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع بعد الموعد المتوقع، أو إذا لاحظتِ أي أعراض مقلقة أخرى، فيجب عليكِ التواصل مع طبيبتكِ مرة أخرى. أجري اختبار حمل جديد: إذا استمر تأخر الدورة، قد تقرر طبيبتكِ إجراء اختبار حمل آخر للتأكد. تجنبي التوتر: حاولي قدر الإمكان تقليل التوتر والقلق، فالاسترخاء قد يساعد في تنظيم الهرمونات.

تابع القراءة