د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنكِ في الشهر السادس من الحمل، فمن الطبيعي أن تقلقي بشأن أي دواء تتناولينه. بالنسبة لدواء بروسبان (مستخلص اللبلاب)، يعتبر بشكل عام خيارًا آمنا لتخفيف السعال للحامل، ولكن يجب دائمًا توخي الحذر عند استخدامه أثناء الحمل.   يتميز مستخلص أوراق اللبلاب بخصائصه المذيبة للبلغم والموسعة للشعب الهوائية، مما يساعد على تخفيف السعال، وعلى الرغم من أن مستخلص اللبلاب يعتبر من العلاجات العشبية، إلا أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات الشاملة حول سلامته بشكل قاطع طوال فترات الحمل المختلفة.   غالبًا ما يُنصح بتجنب استخدام أي أدوية، حتى العشبية منها، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. أما في الثلث الثاني والثالث (مثل حالتكِ في الشهر السادس)، فقد يعتبر استخدامه لفترات قصيرة وبجرعات محددة مقبولًا في بعض الحالات، ولكن بإشراف طبي مباشر.   نظرًا لحالتكِ كحامل، فإن أفضل خطوة هي: استشارة الطبيب أو الصيدلي: قبل تناول أي دواء، بما في ذلك بروسبان، يجب عليكِ استشارة طبيبكِ المعالج أو الصيدلي. سيقومون بتقييم حالتكِ، وشدة السعال، ومدى ملاءمة الدواء لكِ ولجنينكِ، مع الأخذ في الاعتبار تاريخكِ الصحي. البدائل الطبيعية: قد يقترح عليكِ طبيبكِ بعض العلاجات المنزلية الآمنة للحمل لتخفيف السعال، مثل شرب السوائل الدافئة (ماء، شاي أعشاب آمن للحوامل مثل الزنجبيل أو البابونج)، واستخدام جهاز ترطيب الهواء، أو استنشاق بخار الماء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، البخور يتكون عادة من مواد طبيعية مثل الأخشاب العطرية والراتنجات والزيوت العطرية. عند احتراقها، تتصاعد منها جزيئات دقيقة وروائح قد تكون قوية، وهذا صحيح. بعض هذه الجزيئات أو الغازات المتصاعدة قد تكون مزعجة للجهاز التنفسي لبعض الأشخاص، وخاصة في الأماكن المغلقة وبتركيزات عالية.   قد يسبب استنشاق كمية كبيرة من البخور في مكان مغلق الشعور بالضيق، الصداع، أو الغثيان للأم الحامل، وذلك بسبب قوة الرائحة وتركيز الجزيئات في الهواء، وإذا كانت الأم تعاني من حساسية الجهاز التنفسي أو الربو، فقد يكون استنشاق البخور مفاقماً للأعراض.   والدراسات حول التأثير المباشر والضار للبخور على تطور الجنين وتشوهاته قليلة وغير حاسمة ولا يوجد دليل يثبت أنها يضر بالجنين. ومع ذلك، فإن الأجواء المغلقة ذات التهوية السيئة يمكن أن تسبب نقصاً في الأكسجين للأم، والذي بدوره قد يؤثر على الجنين. كما أن بعض المركبات الكيميائية الموجودة في البخور قد تثير القلق بشكل نظري، لكن الجرعات والتعرض اللازم لإحداث ضرر لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.    بما أنك في منتصف الشهر الخامس، فالجنين في مرحلة نمو وتطور مهمة. في هذه الحالة، من الأفضل اتخاذ الاحتياطات التالية: التهوية الجيدة: تأكدي من تهوية المكان جيداً، بفتح النوافذ والأبواب قدر الإمكان، خاصة إذا كنتِ تستخدمين البخور. تقليل مدة التعرض: حاولي تقليل مدة استخدام البخور أو الابتعاد عن المكان أثناء تبخيره. استخدام كميات قليلة: استخدمي كميات قليلة من البخور إذا كنتِ مصرة على استخدامه. الاستماع لجسدك: إذا شعرتِ بأي أعراض غير طبيعية مثل ضيق التنفس، الدوخة، أو الصداع الشديد، ابتعدي عن المكان فوراً واستريحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالألم في المبيض الأيسر بعد فترة التبويض مباشرة (يُعرف أحيانًا بألم الإباضة أو Mittelschmerz) يمكن أن يكون له عدة أسباب، بعضها طبيعي وبعضها قد يستدعي استشارة طبية: ألم الإباضة الطبيعي: في منتصف الدورة الشهرية تقريبًا، تنطلق بويضة من المبيض. قد يصاحب هذه العملية شعور بألم خفيف إلى متوسط ​​في أحد جانبي البطن، وقد يكون في المبيض الأيسر في بعض الأشهر. هذا الألم عادة ما يستمر لبضع ساعات إلى يوم أو يومين، ويعتبر أمرًا طبيعيًا. التهاب الحوض (PID): قد يكون الألم نتيجة لالتهاب يصيب الأعضاء التناسلية، وهذا قد يكون له علاقة بأعراض أخرى مثل الإفرازات غير الطبيعية، أو الحمى، أو الألم أثناء الجماع. تكيسات المبيض: قد تتكون تكيسات على المبيض، وفي بعض الأحيان يمكن أن تسبب ألمًا، خاصة إذا كانت كبيرة أو انفجرت. الحمل خارج الرحم: هذا يعتبر حالة طبية طارئة، ويحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم. الألم قد يكون شديدًا ومفاجئًا. بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): في هذه الحالة، تنمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم، وقد تسبب ألمًا مزمنًا، خاصة حول وقت الدورة الشهرية أو الإباضة. الناسور (Adnexal torsion): وهو التواء المبيض وقناة فالوب، ويسبب ألمًا شديدًا ومفاجئًا. لاحظتِ أن مدة دورتك الشهرية أصبحت أقصر (يوم ونصف بدلًا من 5 أيام). هذا التغير قد يشير إلى عدة أمور، منها: تغيرات هرمونية: يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية على مدة الدورة الشهرية وغزارتها. التعرض للإجهاض: بعد الإجهاض، قد تحتاج الهرمونات ونتائج الدورة الشهرية إلى بعض الوقت لتستقر. الحالة الصحية العامة: التوتر، تغيرات الوزن، أو بعض الأمراض قد تؤثر على انتظام الدورة الشهرية وطولها. إليكِ ما يجب فعله في الوقت الحالي: راقبي الأعراض: حاولي تدوين ملاحظات دقيقة عن وقت حدوث الألم، شدته، مدته، وأي أعراض أخرى مصاحبة (مثل الإفرازات، الحمى، أو تغيرات في التبول أو التبرز). استخدمي مسكنات الألم: إذا كان الألم خفيفًا ويختفي تدريجيًا، يمكن تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، مع مراعاة تعليمات الاستخدام. ضعي الكمادات الدافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة على البطن في تخفيف التقلصات والألم. قللي التوتر واسترخي: محاولة تقليل التوتر والقلق قد يكون له تأثير إيجابي. بما أنكِ تعرضتِ للإجهاض ولم تحملي بعده، وتلاحظين تغيرًا في مدة دورتك الشهرية مع وجود الألم، فمن المهم جدًا مراجعة طبيبة نسائية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،  الألم الذي تصفينه، والذي يمتد من أسفل القفص الصدري إلى الظهر، وقد يصعد إلى الفك السفلي، هو أمر يستدعي الانتباه. هناك عدة احتمالات لأسباب هذا النوع من الألم: مشاكل في القلب: قد يكون الألم الصدري، خاصة إذا كان شديدًا ويمتد إلى الذراع أو الفك، علامة على مشاكل قلبية مثل الذبحة الصدرية أو حتى نوبة قلبية. هذا الاحتمال يكون أكثر إلحاحًا إذا كنتِ تعانين من عوامل خطر لأمراض القلب (مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، ارتفاع الكوليسترول، أو تاريخ عائلي). مشاكل في الجهاز الهضمي: يمكن أن تسبب مشاكل مثل التهاب المعدة، قرحة المعدة، ارتجاع المريء، أو مشاكل في المرارة (مثل حصوات المرارة) ألمًا في هذه المنطقة. مشاكل عضلية هيكلية: شد عضلي في منطقة الصدر أو الظهر، أو مشاكل في الأضلاع أو العمود الفقري، قد تسبب ألمًا حادًا. مشاكل في الرئة: بعض حالات الرئة مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب غشاء الجنب يمكن أن تسبب ألمًا صدريًا. أسباب أخرى: قد تشمل مشاكل في البنكرياس، أو حتى القلق والتوتر الشديدين. بالنظر إلى وصفكِ للألم بأنه "مؤلم جدا جدا" ويمتد إلى الفك، فمن الضروري جدًا استشارة طبيب مختص في أقرب وقت ممكن لتقييم الحالة بدقة واستبعاد الأسباب الخطيرة، خاصة تلك المتعلقة بالقلب.   أما بالنسبة لعادة قضم أو لحس الشفاه من الداخل والخارج تعرف طبيًا بـ "القضم العصبي للشفاه" (Lip biting compulsion) أو قد تكون جزءًا من اضطراب القلق العام أو اضطراب الوسواس القهري، وتشمل أسبابها: التوتر والقلق: غالبًا ما تكون هذه العادة استجابة لا شعورية للتوتر، القلق، الملل، أو حتى الشعور بالوحدة. التعود: قد تبدأ كاستجابة عصبية ثم تتحول إلى عادة يصعب التخلي عنها. مشاكل جلدية: في بعض الأحيان، جفاف الشفاه أو تشققها قد يدفع الشخص إلى لمسها وقضمها. إليكِ يعض النصائح للتغلب على العادة: حددي المحفزات: حاولي معرفة الأوقات أو المواقف التي تشعرين فيها بالرغبة في قضم شفتيكِ. هل هي عندما تشعرين بالتوتر؟ أثناء مشاهدة التلفزيون؟ استبدلي العادة: عندما تشعرين بالرغبة، حاولي القيام بشيء آخر بيديكِ مثل فرك كرة صغيرة، أو مضغ علكة خالية من السكر، أو حتى شرب الماء. رطبي الشفاه: استخدمي مرطب شفاه بانتظام للحفاظ عليها ناعمة ورطبة، مما يقلل من الرغبة في قضمها. قلمي الأظافر: حافظي على أظافركِ مقلمة جيدًا لمنع استخدامها في قضم الشفاه. كوني واعية: كوني واعية عندما تقومين بهذه العادة وحاولي التوقف فورًا. اطلبي المساعدة: إذا كانت العادة تؤثر بشكل كبير على حياتكِ أو تسبب لكِ إزعاجًا كبيرًا، فقد يكون من المفيد التحدث مع طبيب أو أخصائي نفسي. قد يقترحون تقنيات لتخفيف القلق أو علاج سلوكي.

تابع القراءة