د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الشائع في سن المراهقة أن يختلف معدل زيادة الوزن واستقلاب الطعام من شخص لآخر. هناك عدة عوامل قد تساهم في عدم زيادة وزنك بالرغم من تناول كميات جيدة من الطعام: الاستقلاب العالي (High Metabolism): بعض الأشخاص لديهم معدل استقلاب طبيعي مرتفع، مما يعني أن أجسامهم تحرق السعرات الحرارية بسرعة أكبر حتى في وقت الراحة. النشاط البدني: قد تكونين نشيطة بدنيًا بشكل يفوق ما تتوقعين، حتى لو لم يكن ذلك رياضة منظمة. الحركة اليومية، وحتى الأنشطة البسيطة، تزيد من حرق السعرات الحرارية. الوراثة: تلعب العوامل الوراثية دورًا هامًا في تحديد بنية الجسم ومعدل الاستقلاب. نوعية الطعام: حتى لو كنت تتناولين كميات جيدة، قد تكون نوعية الطعام غنية بالعناصر الغذائية ولكنها ليست كثيفة السعرات الحرارية بنفس القدر. مرحلة النمو: في سن 16، جسمك لا يزال في مرحلة نمو نشطة، وقد يوجه جزء كبير من الطاقة والغذاء نحو النمو الطولي وتطور الجسم بدلاً من زيادة الوزن بشكل ملحوظ. إذا كان هدفك هو زيادة الوزن بشكل صحي، إليك بعض الاقتراحات التي يمكنك تجربتها: قومي بزيادة السعرات الحرارية الصحية: ركزي على إضافة سعرات حرارية إضافية من مصادر غذائية مغذية. يمكنك ذلك عن طريق: أضيفي المكسرات والبذور إلى وجباتك الخفيفة أو الزبادي. تناولي الأفوكادو في السلطات أو على الخبز. اشربي الحليب كامل الدسم أو العصائر الطبيعية الغنية بالسعرات. أضيفي زيت الزيتون أو الزبدة إلى الأطباق المطبوخة. تناولي وجبات إضافية: بالإضافة إلى الوجبات الرئيسية، حاولي تناول وجبات خفيفة صحية وغنية بالسعرات بين الوجبات. ركزي على البروتين: البروتين ضروري لبناء العضلات. أدخلي مصادر جيدة للبروتين في كل وجبة مثل الدجاج، السمك، البيض، البقوليات، ومنتجات الألبان. مارسي التمارين لزيادة الكتلة العضلية: بدلًا من مجرد زيادة الوزن، يمكنك التركيز على بناء كتلة عضلية صحية. تمارين القوة (مثل رفع الأثقال الخفيفة أو تمارين وزن الجسم) يمكن أن تساعد في ذلك، مما يعطي مظهرًا أكثر امتلاءً وصحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من تشنجات في الوجه، وانقلاب الفم، وتشنج الذراعين، واهتزاز الرأس، وآلام في النصف الأيسر من الجسم مع صعوبة في الكلام بعد الزعل، قد يكون له عدة أسباب محتملة: تشنجات عصبية مرتبطة بالتوتر: يمكن أن يؤدي التوتر الشديد والغضب (الزعل) إلى استجابات جسدية غير طبيعية في الجهاز العصبي، مما قد يسبب تشنجات عضلية في الوجه أو الأطراف. اضطراب حركي: بعض الحالات التي تؤثر على الحركة قد تتفاقم مع الضغط النفسي. تأثيرات ما بعد الصدمة أو الإجهاد: في بعض الأحيان، يمكن أن تظهر أعراض جسدية مرتبطة بالضغوط النفسية الشديدة. مشاكل في الأوعية الدموية: على الرغم من سلامة الأشعة، فإن بعض التغيرات الدقيقة أو المؤقتة في تدفق الدم قد تسبب أعراضًا عصبية، خاصة إذا كان الألم وصعوبة الكلام في جانب واحد. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: التحكم في الانفعالات: حاولي قدر الإمكان تجنب المواقف المسببة للزعل الشديد، وتعلمي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. الراحة: احصلي على قسط كافٍ من الراحة مما يساعد الجسم على التعافي. تجنب المجهود: قللي من أي مجهود بدني أو عقلي قد يزيد من الأعراض. الترطيب والتغذية السليمة: اشربي كميات كافية من الماء وتناول طعام صحي مما يدعم وظائف الجسم. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. قد تحتاجين إلى استشارة طبيب أعصاب لتقييم دقيق لحالتك ووصف العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يُعرف صابون الطاووس (Peacock soap) عادةً بأنه مصنوع من زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند، وقد يحتوي على مواد أخرى مثل الجلسرين. هذه المكونات غالباً ما تكون لطيفة على البشرة.   هل يناسب البشرة الدهنية؟ نعم، وعلى الرغم من أن بشرتك دهنية، إلا أن الزيوت الطبيعية في الصابون قد تساعد في تنظيف البشرة بعمق دون تجريدها من زيوتها الطبيعية الأساسية. هذا يمكن أن يمنع البشرة من إنتاج المزيد من الزيوت كتعويض، مما يقلل من المظهر الدهني.   وإذا كان الصابون يحتوي على الجلسرين، فهو مرطب ممتاز يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة في البشرة، وهو أمر مفيد لجميع أنواع البشرة، بما في ذلك الدهنية، فبعض الأشخاص ذوي البشرة الدهنية يجدون أن صابون الطاووس يساعد في التحكم في دهون البشرة وتقليل حب الشباب. بينما قد يجد آخرون أنه قد يكون ثقيلاً بعض الشيء. نصائح عند الاستخدام للتأكد من مدى ملاءمة صابون الطاووس لبشرتك، يمكنك اتباع النصائح التالية: جربيه على منطقة صغيرة: قبل استخدامه على وجهك بالكامل، جربيه على جزء صغير من بشرتك (مثل خلف الأذن أو على الفك السفلي) لمدة يومين إلى ثلاثة أيام لمعرفة ما إذا كان يسبب أي تهيج أو زيادة في الدهون. لاحظي رد فعل بشرتك: راقبي كيف تتفاعل بشرتك بعد الاستخدام. هل تشعرين بالجفاف الشديد؟ هل زادت الدهون؟ هل ظهرت أي بثور؟ استخدميه باعتدال: قد يكون من الأفضل استخدامه مرة واحدة في اليوم أو كل يومين، خاصة إذا لاحظتِ أن بشرتك تميل للجفاف بعد استخدامه. اختيار النوع المناسب: تأكد من أن صابون الطاووس الذي تستخدمينه هو الأصلي وبمكونات طبيعية عالية الجودة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، بالنسبة لأبر الروس (سيفارياكسون Ceftriaxone) هو مضاد حيوي من مجموعة السيفالوسبورينات. بشكل عام، تعتبر السيفالوسبورينات من المضادات الحيوية التي غالباً ما تُعتبر آمنة للاستخدام أثناء الحمل، خاصة عند الضرورة العلاجية.   ومع ذلك، فإن القرار النهائي بشأن استخدام أي دواء، بما في ذلك سيفارياكسون، يجب أن يتم بواسطة الطبيب المعالج الذي لديه اطلاع كامل على حالة زوجتك الصحية وشدة الالتهاب، والتأكد من عدم وجود بدائل أكثر أماناً أو أقل ضرورة.   ما الأدوية الآمنة لالتهاب القصبات الحاد للحامل؟ يعتمد علاج التهاب القصبات الحاد على سبب الالتهاب (بكتيري أو فيروسي) وعلى شدة الأعراض. بما أن غالبية حالات التهاب القصبات تكون فيروسية، فإن العلاج يركز على تخفيف الأعراض. في حال الاشتباه بوجود عدوى بكتيرية، قد يصف الطبيب مضاداً حيوياً. الأدوية التي قد تُعتبر آمنة نسبياً للحوامل لعلاج أعراض التهاب القصبات تشمل: مسكنات الألم وخافضات الحرارة: مثل الباراسيتامول (Acetaminophen) إذا كانت هناك حاجة لتخفيف الألم أو خفض الحرارة. يجب تجنب الأدوية الأخرى مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) ونابروكسين (Naproxen) خاصة في الثلث الثالث من الحمل إلا إذا أوصى بها الطبيب لسبب محدد. أدوية السعال: قد يصف الطبيب أدوية معينة للسعال، مع الأخذ في الاعتبار أن بعضها قد لا يكون مناسباً للحمل. موسعات الشعب الهوائية: في بعض الحالات، إذا كانت هناك صعوبة في التنفس أو أزيز، قد تستخدم موسعات الشعب الهوائية. المضادات الحيوية: إذا أكد الطبيب وجود عدوى بكتيرية، فقد يصف مضاداً حيوياً يعتبر آمناً للحمل، مثل بعض أنواع البنسلين أو السيفالوسبورينات (كما ذكرنا بالنسبة لسيفارياكسون). نصائح عامة لزوجتك خلال فترة الإصابة: الراحة التامة: من الضروري أن تحصل على قسط وافر من الراحة. شرب السوائل بكثرة: الماء، السوائل الدافئة، الشوربات تساعد على ترطيب الجسم وتخفيف الاحتقان. استخدام مرطب الجو: يساعد على تخفيف جفاف الحلق وتهدئة السعال. تجنب المهيجات: مثل الدخان (التدخين السلبي والإيجابي) والروائح القوية.

تابع القراءة