د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تشعر العديد من النساء الحوامل بالحكة المهبلية والإفرازات، وهذا أمر شائع. قد يكون السبب الأكثر شيوعاً هو: التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis): وهو اختلال في التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، ويسبب غالباً إفرازات بيضاء أو رمادية ذات رائحة خفيفة. عدوى الخميرة (Yeast Infection): تزيد التغيرات الهرمونية أثناء الحمل من خطر الإصابة بعدوى الخميرة، مما يسبب حكة شديدة وإفرازات سميكة بيضاء تشبه الجبن القريش. الأمراض المنقولة جنسياً: بعض الأمراض المنقولة جنسياً يمكن أن تسبب حكة وإفرازات. تغيرات طبيعية: في بعض الأحيان، قد تكون الإفرازات ناتجة عن زيادة طبيعية في الإفرازات المهبلية خلال الحمل، ولكن الحكة غالباً ما تشير إلى وجود مشكلة. بالنسبة لدواء أمريزول (مترونيدازول)، فإن استخدامه أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثاني والثالث (وهو ما أنتِ فيه حالياً)، يعتبر آمناً في معظم الحالات وبعد استشارة طبية. ومع ذلك، يجب عدم تناول أو استخدام أي دواء دون استشارة الطبيب المعالج. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كان هذا العلاج مناسباً لحالتكِ الخاصة، وتقييم شدة العدوى، وتحديد الجرعة الصحيحة، والتأكد من عدم وجود موانع للاستخدام.   إليكِ عدة نصائح عامة لتخفيف الحكة: تجنبي استخدام الصابون المعطر أو المعقمات القوية في منطقة المهبل. ارتدي ملابس داخلية قطنية واسعة. جففي المنطقة جيداً بعد الوضوء أو الاستحمام. تجنبي ارتداء الملابس الضيقة أو المصنوعة من مواد صناعية لفترات طويلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُنصح عمومًا بتجنب تناول الإيبوبروفين (سابوفين) خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الأول والثالث، نظرًا لوجود بعض المخاوف بشأن تأثيراته المحتملة على نمو الجنين وتطور الأعضاء، وكذلك على الدورة الدموية للطفل أثناء الولادة.   تناول 7 حبات من الإيبوبروفين على مدار اليوم يعتبر جرعة مرتفعة نسبيًا. من الضروري استشارة طبيبك أو طبيب نساء وولادة فورًا لإبلاغه بما حدث. سيتمكن الطبيب من تقييم الوضع بناءً على عمر الحمل وعدد الحبات التي تناولتها، وتقديم النصيحة الأنسب لك ولجنينك.   في هذه الفترة، هناك طرق أكثر أمانًا لتخفيف آلام الأسنان: استخدمي الكمادات الباردة: يمكن وضع كمادة باردة على الخد من الخارج في المنطقة المصابة لتخفيف التورم والألم. قومي بالغرغرة بالماء المالح الدافئ: اخلط نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ واستخدمه للغرغرة عدة مرات في اليوم. يساعد ذلك في تنظيف المنطقة وتخفيف الالتهاب. جربي النعناع: يمكن استخدام أكياس الشاي بالنعناع الباردة (بعد نقعها وتبريدها) ووضعها على المنطقة المؤلمة لتخفيف الألم. قومي بالمضمضة بماء الأكسجين المخفف: يمكن استخدام ماء الأكسجين بنسبة 3% مخفف بالماء (نصف ماء أكسجين إلى نصف ماء) للمضمضة، ولكن يجب عدم بلعه والتأكد من شطف الفم جيدًا بالماء بعد ذلك. تجنبي الأطعمة والمشروبات شديدة الحرارة أو البرودة أو السكرية التي قد تزيد من حدة الألم. من الأفضل مراجعة طبيب الأسنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن الأعراض التي تصفينها، مثل زغللة العين التي تتبعها صداع قوي وشعور بالغثيان، يمكن أن تكون ناجمة عن عدة أسباب محتملة: الصداع النصفي (الشقيقة): يعتبر الصداع النصفي من الأسباب الشائعة جدًا لمثل هذه الأعراض، حيث يمكن أن تبدأ الأعراض بزغللة في الرؤية (تسمى أحيانًا بالـ "الأورة" أو "الهالة") تسبق أو تترافق مع الصداع الشديد والغثيان. إجهاد العين: قضاء وقت طويل أمام الشاشات، أو القراءة في إضاءة غير كافية، أو عدم تصحيح مشاكل النظر يمكن أن يؤدي إلى إجهاد العين، والذي قد يسبب زغللة وصداعًا. ارتفاع ضغط الدم: في بعض الحالات، يمكن أن يكون ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه سببًا لهذه الأعراض، خاصة إذا كان الصداع شديدًا. مشاكل أخرى في العين: قد تكون هناك أسباب أخرى متعلقة بالعين تتطلب فحصًا طبيًا، مثل مشاكل القرنية أو زيادة الضغط داخل العين (الجلوكوما). نظرًا لأن الأعراض التي تعانين منها قوية وتشمل زغللة وصداعًا شديدًا وغثيانًا، فمن المهم عدم تجاهلها، ومراجعة الطبيب المختص.   إليك عدة نصائح عامة يمكن أن تساعد مبدئيًا: حاولي الراحة في غرفة هادئة ومظلمة إذا كان الصداع قويًا. تجنبي الشاشات الرقمية لفترة أو استخدمي نظارات مخصصة لتقليل إجهاد العين. اشربي كمية كافية من الماء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود ضرس مسوس ومكسور مع نزيف ورائحة كريهة يشير إلى وجود التهاب وعدوى قد تكون وصلت إلى لب السن. في مثل هذه الحالات، غالبًا ما يكون الخيار الأفضل هو خلع الضرس، خاصة إذا كان مكسورًا بشكل كامل ويصعب ترميمه، وذلك للأسباب الآتية: العدوى الشديدة: كسر الضرس بشكل كامل قد يسمح للبكتيريا بالوصول إلى أعماق السن، مما يسبب التهابًا شديدًا ورائحة كريهة. العلاج التحفظي (مثل الحشو) قد لا يكون كافيًا في هذه المرحلة. صعوبة الترميم: إذا كان الضرس مكسورًا بشكل كبير، فقد لا يكون هناك ما يكفي من بنية السن المتبقية لعمل حشو قوي أو تلبيسة فعالة. منع انتشار العدوى: ترك سن مصاب وملتهب قد يؤدي إلى انتشار العدوى إلى الأسنان المجاورة أو حتى إلى عظام الفك. عادةً ما يكون الحشو خيارًا للأسنان التي بها تسوس بسيط أو كسر جزئي، حيث لا تزال هناك بنية سنية كافية لتدعيم الحشو. في حالتك، يبدو أن الضرر قد تجاوز مرحلة الحشو.

تابع القراءة