د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كما ذكر لك الطبيب، من الشائع أن يستمر الألم لعدة أيام بعد خلع ضرس العقل، خاصة إذا كان قلعه صعباً أو معقداً. الأسباب المحتملة لاستمرار الألم قد تشمل: الالتهاب الطبيعي لموقع الجرح: الجسم يبدأ عملية شفاء فورية، وهذا قد يسبب بعض الألم والتورم. تورم الأنسجة المحيطة: العظم والأنسجة الرخوة المحيطة بمكان الضرس قد تتورم مما يسبب ألماً في الفك. الضغط العصبي: قد تكون الأعصاب القريبة من مكان الضرس قد تعرضت لبعض التهيج أثناء الخلع. العدوى (أقل شيوعاً): في حالات نادرة، قد يحدث التهاب أو عدوى في مكان الجرح، وهذا عادة ما يصاحبه علامات أخرى مثل زيادة التورم، خروج صديد، أو حمى. ولكن بما أن طبيبك فحصك وطمأنك، فمن المستبعد أن يكون هذا هو السبب. بما أن طبيبك أكد أن كل شيء على ما يرام، يمكنك متابعة النصائح التالية لتخفيف الألم وتسريع الشفاء: المسكنات: استمر في تناول مسكنات الألم التي وصفها لك الطبيب أو التي تنصح بها الصيدلية. اتبع الجرعات الموصى بها. كمادات الثلج: ضع كمادات باردة على المنطقة الخارجية من الخد لمدة 15-20 دقيقة كل ساعة أو ساعتين، خاصة في الأيام الأولى بعد الخلع. هذا يساعد في تقليل التورم والألم. النظافة الفموية: حافظ على نظافة الفم بلطف. تجنب تنظيف المنطقة المحيطة بالجرح بقوة. قد ينصحك طبيبك باستخدام غسول فم مطهر بعد بضعة أيام. تجنب بعض الأطعمة: ابتعد عن الأطعمة الصلبة، الحارة، المتبلة، أو التي تتطلب مضغاً قوياً. تناول الأطعمة اللينة والسائلة مثل الحساء، الزبادي، والسموذي. تجنب التدخين: هذه العادات قد تبطئ عملية الشفاء وتزيد من خطر المضاعفات. الراحة: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتجنب الأنشطة المجهدة. رفع الرأس: عند النوم، حاول رفع رأسك باستخدام وسائد إضافية. هذا يمكن أن يساعد في تقليل التورم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، من الطبيعي أن تستمر بعض أعراض التهاب اللوزتين حتى بعد زوال الحمى والطفح الجلدي المصاحب للحمى القرمزية. وجود حبوب أو طبقة بيضاء على اللوزتين هو علامة على استمرار الالتهاب البكتيري الذي يسبب الحمى القرمزية، وذلك للأسباب الآتية: البكتيريا المتبقية: على الرغم من بدء العلاج بالمضاد الحيوي، قد تحتاج البكتيريا وقتاً أطول للتخلص منها تماماً، مما يؤدي إلى استمرار التهاب اللوزتين. تأثير المضاد الحيوي: قد يبدأ تأثير المضاد الحيوي في الظهور بشكل كامل على أعراض معينة (مثل الحرارة والطفح) أسرع من أعراض أخرى (مثل التهاب اللوزتين). استجابة الجسم: قد يستغرق جسم الطفل بعض الوقت للتعافي تماماً من آثار الالتهاب. إليك ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: إكمال جرعة المضاد الحيوي: من الضروري جداً إكمال دورة المضاد الحيوي كاملة كما وصفها الطبيب، حتى لو بدت الأعراض تتحسن. التوقف المبكر قد يؤدي إلى عودة العدوى أو مقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي. السوائل الدافئة: قدمي لطفلك الكثير من السوائل الدافئة مثل الماء، الشوربات الخفيفة، وعصائر الفواكه المخففة. يمكن إضافة العسل (إذا كان عمر الطفل أكبر من سنة) لتهدئة الحلق. الراحة: تأكدي من حصول طفلك على قسط كافٍ من الراحة لمساعدة جسمه على التعافي. مسكنات الألم: إذا كان طفلك يشعر بالألم أو الانزعاج من التهاب اللوزتين، يمكنك استشارة الطبيب حول إعطائه مسكنات آمنة ومناسبة لعمره مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُستخدم دواء تروليستي (دولاجلوتايد) في المقام الأول لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، حيث يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، فقد لوحظ أن له تأثيرًا جانبيًا مفيدًا وهو المساعدة في إنقاص الوزن لدى بعض المرضى.   كيف يمكن أن يساعد في التنحيف؟ تأخير إفراغ المعدة: يجعل الطعام يبقى في المعدة لفترة أطول، مما يزيد من الشعور بالشبع ويقلل من كمية الطعام المتناولة. التأثير على مراكز الشبع في الدماغ: يقلل من الشهية ويحد من الرغبة في تناول الطعام. تحسين حساسية الأنسولين: يمكن أن يساعد في تحسين طريقة استخدام الجسم للأنسولين، وهو ما يرتبط بشكل غير مباشر بإدارة الوزن. بما أنكِ تعانين من زيادة وزن وترغبين في التنحيف، فقد يساعدكِ الدواء في تحقيق ذلك من خلال الآليات المذكورة أعلاه. يمكن أن يكون مفيدًا كجزء من برنامج شامل لإدارة الوزن يشمل النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني.   ومثل أي دواء، قد يسبب تروليستي بعض الآثار الجانبية، والتي قد تختلف من شخص لآخر. من الشائع أن تشمل هذه الآثار: اضطرابات الجهاز الهضمي: مثل الغثيان، القيء، الإسهال، الإمساك، أو آلام في البطن. غالبًا ما تكون هذه الآثار مؤقتة وتتحسن مع الوقت. تغيرات في الشهية. التعب. في حالات نادرة، قد تحدث آثار جانبية أكثر خطورة مثل التهاب البنكرياس، مشاكل المرارة، أو تفاعلات تحسسية. هام جدًا: استخدام الدواء لأغراض التنحيف دون وجود مرض السكري يتطلب إشرافًا طبيًا دقيقًا. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم مدى ملاءمة الدواء لحالتكِ الصحية، وتحديد الجرعة المناسبة، ومراقبة أي آثار جانبية قد تظهر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الطبيعي أن تشعري بالقلق بعد ابتلاع أي جسم غريب عن طريق الخطأ. في معظم الحالات، ابتلاع نواة التمر الصغيرة لا يسبب ضررًا كبيرًا، خاصة إذا كنتِ قد شربتِ الماء بعدها مباشرة، مما يساعد على مرورها عبر الجهاز الهضمي: مرور طبيعي: في أغلب الأحيان، تمر نواة التمر عبر المعدة والأمعاء وتخرج مع الفضلات بشكل طبيعي دون أي مشاكل. احتمالية الانسداد (نادرة): في حالات نادرة جدًا، إذا كانت نواة التمر كبيرة أو إذا كان هناك ضيق في أي جزء من الجهاز الهضمي، قد تسبب انسدادًا. ولكن هذا الاحتمال ضئيل جدًا مع نواة التمر. بما أنكِ شربتِ الماء، فهذا يساعد كثيرًا. تابعي حالتكِ اليومية، وانتبهي لأي أعراض غير طبيعية قد تظهر عليكِ، مثل: آلام شديدة في البطن غثيان أو قيء إمساك شديد أو عدم القدرة على إخراج الغازات انتفاخ ملحوظ في البطن

تابع القراءة