د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور بقع أو نقاط في الجزء الأبيض من العين، خاصة حول القزحية (سواد العين)، يمكن أن يكون له عدة أسباب. إليك بعض الاحتمالات الشائعة: الشامة العينية (Nevus of the conjunctiva): هذه حالة شائعة تشبه الشامة الجلدية، ولكنها تظهر على سطح العين. غالبًا ما تكون حميدة وتتغير ببطء شديد، وقد يتغير لونها قليلاً مع مرور الوقت. تغيرات تصبغية: قد تحدث تغيرات طبيعية في صبغة العين، خاصة مع التقدم في العمر أو كاستجابة لعوامل مختلفة. التهاب أو إصابة سابقة: أحيانًا، يمكن لالتئام جرح بسيط أو التهاب قديم في العين أن يترك أثرًا تغير لونه. التأثيرات البيئية أو الحساسية: بعض العوامل مثل التعرض للشمس، أو الحساسية، قد تسبب تغيرات بسيطة في لون الملتحمة (الغشاء الذي يغطي الجزء الأبيض من العين). بالنسبة لتأثير البكاء، قد يسبب البكاء احمرارًا وزيادة في تدفق الدم إلى العين، مما قد يجعل أي بقع موجودة تبدو أوضح أو أكثر وضوحًا مؤقتًا، ولكنه لا يعتبر سببًا مباشرًا لظهور هذه البقع أو النقاط الدائمة. كما أن تغير لونها إلى البني الفاتح قد يشير إلى استقرار الحالة أو تغير طبيعي فيها. متى يجب مراجعة طبيب العيون؟ على الرغم من أن هذه التغيرات قد تكون حميدة، إلا أنه من الضروري جدًا استشارة طبيب عيون متخصص للتأكد من التشخيص الدقيق. يجب عليك مراجعة الطبيب في الحالات التالية: أي تغيير مفاجئ في الرؤية: مثل ضبابية الرؤية، أو رؤية أضواء وامضة، أو رؤية بقع متحركة (ذباب طائر). الألم في العين. احمرار مستمر أو متزايد. زيادة حساسية الضوء. أي قلق أو شك لديك بشأن صحة عينيك. طبيب العيون سيتمكن من فحص عينيك باستخدام أدوات متخصصة لتحديد طبيعة هذه البقع والنقاط والتأكد من أنها لا تشكل أي خطر على رؤيتك أو صحة عينك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تعذر الارتخاء المريئي (الاكاليزيا) حالة تتطلب عناية طبية متخصصة، ولا يوجد علاج واحد يناسب الجميع، حيث يعتمد العلاج الأمثل على عدة عوامل منها شدة الحالة، عمر المريض، وحالته الصحية العامة.   وتشمل الخيارات العلاجية المتاحة ما يأتي: التوسيع الهوائي بالمناظير (Pneumatic Dilation): تعتبر هذه الطريقة شائعة وفعالة، حيث يتم إدخال بالون عبر المنظار إلى الجزء الضيق من المريء وتوسيعه تدريجياً لتخفيف الضغط والسماح للطعام بالمرور بسهولة. حقن البوتولينوم (Botulinum Toxin Injection): يمكن حقن البوتوكس في العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يساعد على إرخائها وتسهيل مرور الطعام. عادة ما تكون فعالية هذه الطريقة مؤقتة وتحتاج إلى تكرار. الجراحة بالمنظار (Laparoscopic Heller Myotomy): تتضمن هذه الجراحة قطع العضلة المريئية العاصرة السفلية لتحسين تدفق الطعام. غالباً ما تقترن هذه الجراحة بإجراء يسمى Fundoplication لمنع ارتجاع الحمض. الأدوية: بعض الأدوية مثل حاصرات قنوات الكالسيوم أو النترات قد تساعد في إرخاء العضلة المريئية، ولكن فعاليتها غالباً ما تكون محدودة مقارنة بالطرق الأخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، من احمرار أسفل الساق وظهور كتل تحت الجلد مع حكة خفيفة، قد تشير إلى عدة احتمالات: التهاب الأوردة السطحية (Superficial Phlebitis): قد يسبب هذا الالتهاب احمرارًا وألمًا وانتفاخًا في مسار الوريد، وقد تظهر كتل مؤلمة تحت الجلد. قد تكون هناك حكة مصاحبة في بعض الحالات. الجلطة الدموية السطحية (Superficial Thrombophlebitis): وهي حالة تتكون فيها جلطة دموية في أحد الأوردة السطحية، مما يؤدي إلى احمرار، تورم، دفء، وألم في المنطقة المصابة. قد تبدو ككتل صلبة تحت الجلد. رد فعل تحسسي أو التهابي: قد يكون هناك رد فعل التهابي أو تحسسي تجاه شيء لامسته بشرتك، أو لدغة حشرة، مما يسبب احمرارًا، تورمًا، وظهور كتل تحت الجلد مع حكة. تجمع دموي (Hematoma): قد يحدث تجمع دموي تحت الجلد نتيجة لكدمة أو إصابة بسيطة لم تلاحظها، مما يظهر ككتلة مؤلمة أو محسوسة مع تغير في لون الجلد. بينما تنتظر رؤية الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الأعراض، مع مراعاة أن هذه ليست بديلاً عن التشخيص الطبي: رفع الساق: حاول رفع ساقك المصابة عندما تكون مستلقيًا، هذا يساعد على تقليل التورم. كمادات باردة: يمكن استخدام كمادات باردة (وليس ثلجًا مباشرًا) على المنطقة المصابة لتخفيف الالتهاب والحكة. تجنب الحك: قدر الإمكان، حاول تجنب حك المنطقة المصابة لمنع تفاقم الالتهاب أو حدوث عدوى. الملابس المريحة: ارتدي ملابس فضفاضة ومريحة لا تضغط على المنطقة المصابة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فوار روفيناك يحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك، وهي من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). عند تناولها كفوار، يتم امتصاصها في الجسم بشكل أسرع مقارنة بالأقراص. وهذا يعني أن تأثيرها قد يكون أسرع.   لا تقلقي لا يسبب ذلك أضرار خطيرة، إليكِ ما قد يحدث عند بلع فوار روفيناك: تأثير أسرع: بما أنه فوار، قد تشعرين بتأثير الدواء بشكل أسرع من المعتاد. تهيج المعدة: بعض الأشخاص قد يشعرون ببعض الانزعاج في المعدة أو حرقة، خاصة إذا كانت المعدة فارغة. أعراض مشابهة للجرعة الزائدة: إذا كانت كمية الفوار التي تناولتها تعادل جرعة كبيرة، قد تظهر أعراض مثل الغثيان، القيء، ألم في البطن، أو حتى دوخة. في الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: اشربي الماء: يمكنك شرب كمية من الماء لتخفيف تركيز الدواء في المعدة. تناولي طعام خفيف: إذا كنت تشعرين بالجوع، حاولي تناول شيء خفيف وسهل الهضم. راقبي الأعراض: انتبهي لأي أعراض غير طبيعية تظهر عليكِ.

تابع القراءة