د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل العطاس المتكرر، سيلان الأنف، دموع العين، وألم في الحلق عند التعرض للماء صباحًا، قد تشير إلى عدة أسباب محتملة، منها: التهاب الأنف التحسسي (Rhinitis Allergica): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا. قد يكون لديكِ حساسية تجاه بعض المثيرات الموجودة في البيئة المحيطة والتي قد تنتشر في الهواء صباحًا، مثل الغبار، حبوب اللقاح، أو حتى بعض الروائح. تعرض الوجه للماء قد يحفز استجابة تحسسية. التهاب الأنف اللا تحسسي (Non-allergic Rhinitis): في بعض الحالات، قد تكون الأعراض مشابهة للحساسية ولكنها لا تنتج عن رد فعل تحسسي حقيقي. قد يكون محفزًا للتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، الرطوبة، أو حتى بعض أنواع العطور أو المنظفات. الحساسية تجاه الماء (Water Allergy): هذا النوع من الحساسية نادر جدًا، ويُعرف باسم "شرى الماء" (Aquagenic Urticaria)، ولكنه غالبًا ما يظهر على شكل طفح جلدي وحكة بدلًا من العطاس وسيلان الأنف. إلا أن بعض الأشخاص قد يكون لديهم ردود فعل متنوعة. حتى تتمكني من معرفة السبب الدقيق، هناك بعض الخطوات التي يمكنكِ تجربتها لتخفيف هذه الأعراض المزعجة: تجنبي المسببات المعروفة: إذا كنتِ تشكين أن الماء هو المسبب المباشر، حاولي تجنب غسل وجهكِ بالماء البارد جدًا أو الساخن جدًا. يمكن تجربة استخدام ماء بدرجة حرارة معتدلة. استخدمي بخاخات الأنف الملحية: تساعد هذه البخاخات على ترطيب وتنظيف الأنف من أي مسببات للحساسية أو مهيجات. حافظي على رطوبة الهواء: استخدام جهاز ترطيب الجو في غرفتكِ قد يساعد في تخفيف جفاف الأنف والحلق. احرصي على النظافة الشخصية: الحفاظ على نظافة الغرفة وغسل الأغطية بانتظام قد يقلل من التعرض للغبار والمواد المسببة للحساسية. قللي التعرض للمهيجات: إذا لاحظتِ أن روائح معينة أو مواد كيميائية تزيد من الأعراض، حاولي تجنبها قدر الإمكان. اشربي مشروبات دافئة: شرب السوائل الدافئة مثل اليانسون أو البابونج قد يساعد في تهدئة الحلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تُستخدم كبسولات ديفيدو التي تحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك بشكل شائع لتخفيف آلام الأسنان، وذلك بفضل خصائصها التالية: تسكين الألم: يعمل الديكلوفيناك كمضاد للالتهاب غير ستيرويدي (NSAID)، مما يساعد على تخفيف الألم عن طريق تثبيط إنتاج مواد كيميائية في الجسم تسبب الالتهاب والألم. تقليل الالتهاب: بالإضافة إلى تسكين الألم، يساعد الديكلوفيناك في تقليل التورم والاحمرار المصاحب لالتهابات الفم والأسنان، مما قد يساهم في تخفيف الضغط على العصب. من المهم جدًا استخدام هذا الدواء بحذر ووفقًا للتعليمات: الجرعة المناسبة: يجب الالتزام بالجرعة المحددة من قبل الطبيب أو الصيدلي، وتجنب تجاوزها. الجرعة المعتادة للبالغين هي كبسولة واحدة كل 8 إلى 12 ساعة حسب شدة الألم. الآثار الجانبية المحتملة: مثل أي دواء، قد يسبب الديكلوفيناك آثارًا جانبية مثل اضطرابات المعدة، حرقة المعدة، الغثيان، أو الدوخة. يجب التوقف عن استخدامه واستشارة الطبيب إذا ظهرت أي آثار جانبية شديدة. الاحتياطات: لا يُنصح باستخدامه لفترات طويلة دون استشارة طبية. كما يجب تجنب استخدامه إذا كنت تعاني من مشاكل في المعدة (مثل القرحة)، أو أمراض الكلى أو الكبد، أو حساسية تجاه مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تحليل زوجكِ يوضح انخفاضاً في عدد الحيوانات المنوية وحركتها، وهي نسب قد تتطلب تقييماً طبياً متخصصاً. دعنا نوضح هذه النسب: عدد الحيوانات المنوية: 2.5 مليون/مل يعتبر منخفضاً عن المعدل الطبيعي. نسبة الحركة: 10% حركة طبيعية أو بطيئة، بينما 85% عدم حركة. الحركة الطبيعية للحيوانات المنوية ضرورية للوصول إلى البويضة وحدوث الإخصاب. ونعم، يمكن أن يحدث الحمل بعد إتمام العلاج وتحسن هذه النسب. الطب الحديث يوفر العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن أن تساعد في تحسين جودة السائل المنوي.   وفي الواقع تعتمد فرص الحمل على عدة عوامل، منها: الاستجابة للعلاج: مدى تحسن عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها بعد العلاج. الصحة العامة للزوجة: دورة التبويض لدى الزوجة، وصحة قناتي فالوب، والحالة الصحية العامة لها. الفحوصات الأخرى: قد تكون هناك فحوصات أخرى ضرورية لتقييم الخصوبة لدى الزوجين بشكل شامل. من الضروري أن يتابع زوجكِ مع طبيب متخصص في أمراض الذكورة والعقم. غالباً ما سيقوم الطبيب بتقييم الحالة بشكل دقيق وقد يصف: علاج دوائي: قد يشمل فيتامينات ومكملات غذائية تساعد في تحسين جودة السائل المنوي، أو أدوية لمعالجة أي سبب كامن لانخفاض الخصوبة. تغييرات في نمط الحياة: مثل التغذية الصحية، ممارسة الرياضة، تجنب التدخين والكحول، تقليل التوتر، والحفاظ على وزن صحي. تقنيات المساعدة على الإنجاب: في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى تقنيات مثل التلقيح الصناعي (IUI) أو الحقن المجهري (ICSI) إذا لم تتحسن النسب بشكل كافٍ أو لزيادة فرص الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك وسلامة والدتك، نعم، من الوارد جدًا أن تؤثر الجلطة الدماغية على سلوك الشخص وتصرفاته. يمكن لهذه الجلطة أن تتلف أجزاء من الدماغ مسؤولة عن تنظيم المشاعر، السلوك، اتخاذ القرارات، والتحكم في الانفعالات. لذلك، فإن التغيرات التي تلاحظينها على والدتك، مثل العناد، عدم المسؤولية، وصعوبة التعامل، قد تكون بالفعل نتيجة لتأثير الجلطة على وظائف الدماغ.   وتشمل الأسباب المحتملة لهذه التغيرات: تلف مناطق الدماغ: قد تؤثر الجلطة على الفصوص الأمامية للدماغ، وهي المسؤولة عن التخطيط، التنظيم، السلوك الاجتماعي، واتخاذ القرارات. التغيرات العاطفية: قد يعاني مرضى الجلطات من صعوبة في تنظيم مشاعرهم، مما يؤدي إلى تقلبات مزاجية، سهولة الاستثارة، أو ظهور سلوكيات غير معتادة. الإحباط وفقدان الاستقلالية: قد تشعر والدتك بالإحباط بسبب القيود الجديدة التي فرضتها الجلطة على حياتها، وهذا قد يظهر على شكل عناد أو مقاومة. التعب والإرهاق: التعافي من الجلطة يتطلب الكثير من الطاقة، وقد يؤدي الإرهاق إلى سلوكيات تشبه سلوك الأطفال. أتفهم أن هذا الوضع مرهق لكِ، ومن الطبيعي أن تشعري بالحزن وفقدان الشعور بالدور الذي كانت تلعبه والدتك. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدك في التعامل: الصبر والتفهم: حاولي تذكر أن هذه التغيرات ليست متعمدة من والدتك، بل هي نتيجة للحالة الصحية. الصبر والتفهم هما المفتاح. التواصل الهادئ: تحدثي معها بهدوء ولطف، واستخدمي لغة بسيطة ومباشرة. تجنبي النقاشات الحادة أو محاولة فرض رأيك بالقوة. وضع روتين يومي: يساعد وضع روتين يومي منظم لوجبات الطعام، الأدوية، والأنشطة الخفيفة على الشعور بالأمان والاستقرار. تشجيع الاستقلالية قدر الإمكان: شجعيها على القيام بمهام بسيطة بنفسها، حتى لو استغرقت وقتًا أطول أو لم تكن مثالية. هذا يعزز ثقتها بنفسها. توفير بيئة آمنة وداعمة: اجعلي المنزل مكانًا مريحًا وآمنًا لها، وقللي من المشتتات التي قد تسبب لها التوتر. التشجيع على الأنشطة الممتعة: إذا كانت تستمتع بأنشطة معينة قبل الجلطة، حاولي إيجاد طرق لممارستها بشكل مبسط وآمن الآن. طلب المساعدة: لا تترددي في طلب المساعدة من أفراد العائلة الآخرين، أو التفكير في الاستعانة بمساعدة منزلية متخصصة إذا أمكن، لتخفيف العبء عنكِ. الاهتمام بنفسك: أنتِ بحاجة إلى الدعم أيضًا. خصصي بعض الوقت لنفسك، تحدثي مع صديقة، أو استشيري متخصصًا إذا شعرتِ بأن الاكتئاب والقلق يؤثران عليكِ بشكل كبير.

تابع القراءة