د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يعتبر كل من البرازيبام (الذي غالباً ما تجده تحت اسم تجاري مثل "البروزلام" أو "الزانكس") والبرومازيبام (مثل "ليكسوتانيل") من أدوية البنزوديازيبينات. يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول أو بجرعات عالية لهذه الأدوية إلى مشاكل صحية ونفسية خطيرة، خاصة مع مرور الوقت. إليك بعض المخاطر الرئيسية:   المخاطر الجسدية: التحمل والاعتماد الجسدي: مع الوقت، يحتاج الجسم إلى جرعات أعلى لتحقيق نفس التأثير، مما يزيد من خطر الجرعة الزائدة. كما يصبح الجسم معتمداً على الدواء، مما يؤدي إلى أعراض انسحاب شديدة عند محاولة التوقف. مشاكل الذاكرة والتركيز: قد يعاني الشخص من صعوبة في تذكر الأشياء الحديثة، وضعف في القدرة على التركيز واتخاذ القرارات. النعاس والدوار: يمكن أن يؤثر بشكل كبير على القدرة على القيام بالأنشطة اليومية، مثل القيادة أو تشغيل الآلات. مشاكل التنسيق الحركي: قد تزداد صعوبة الحركة والتوازن. أعراض الانسحاب: عند محاولة التوقف عن الدواء، قد تظهر أعراض مزعجة وشديدة مثل القلق المفرط، الأرق، الرعشة، التعرق، الغثيان، وآلام العضلات. في الحالات الشديدة، قد تحدث نوبات صرع. المخاطر النفسية: زيادة القلق والاكتئاب: على الرغم من أن هذه الأدوية توصف في البداية لعلاج القلق، إلا أن الإدمان عليها يمكن أن يؤدي إلى تفاقم هذه المشاعر على المدى الطويل. التهيج وتقلبات المزاج: قد يصبح الشخص أكثر عصبية وسهل الاستثارة. اللامبالاة وفقدان الاهتمام: قد يفقد الشخص اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقاً. الأوهام والهلاوس: في حالات نادرة، قد تحدث اضطرابات ذهانية. هام جداً: لا يجب أبداً التوقف عن تناول هذه الأدوية بشكل مفاجئ أو بدون استشارة طبية. يجب أن يتم التوقف تدريجياً تحت إشراف طبي لتجنب أعراض الانسحاب الخطيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من أعراض مثل المغص وألم أسفل البطن، ألم أسفل الظهر، تغيرات في الثدي، تعب عام، تغيرات في الشهية، ونزول إفرازات مائية، يمكن أن تتشابه في بعض جوانبها بين التهابات شديدة واحتمال الحمل: المغص وألم أسفل البطن: قد يحدث في كلتا الحالتين. في الحمل، قد يكون بسبب انغراس البويضة أو تمدد الرحم. وفي حالة الالتهابات، يكون الألم ناتجاً عن الاستجابة الالتهابية. ألم أسفل الظهر: يمكن أن يرتبط بتغيرات هرمونية أو شد عضلي، وهو شائع في كلتا الحالتين. تغيرات الثدي: زيادة حساسية الثدي أو تورمه أمر طبيعي في بداية الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، ولكنه قد يحدث أيضاً كجزء من الدورة الشهرية أو استجابة لبعض الالتهابات. التعب العام: الشعور بالإرهاق والوهن قد يكون نتيجة للجهد الذي يبذله الجسم لمواجهة الالتهاب، أو كأثر مبكر للهرمونات في بداية الحمل. تغيرات الشهية: تقلبات الشهية، سواء زيادة أو نقصان، يمكن أن تحدث في كلتا الحالتين. الإفرازات: قد تتغير طبيعة الإفرازات المهبلية خلال الدورة الشهرية، وفي بداية الحمل، أو قد تكون علامة على وجود التهاب. بما أنكِ زرتِ الطبيبة وأفادت بأنكِ تعانين من التهابات شديدة، فمن المرجح أن هذه الأعراض مرتبطة بالالتهابات التي تم تشخيصها. قد تكون بعض الأعراض التي تشعرين بها هي استجابة الجسم لهذه الالتهابات.   للتمييز بين الحالتين: أجري اختبار الحمل: إذا كان هناك احتمال للحمل، فإن أفضل طريقة للتأكد هي إجراء اختبار حمل (منزلي أو في المعمل) للتأكد من مستوى هرمون الحمل (hCG). عالجي الالتهابات: من المهم جداً الالتزام بالعلاج الذي وصفته لكِ الطبيبة للالتهابات، والتأكد من الشفاء التام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، سقوط القدم هو حالة تجعل رفع الجزء الأمامي من قدمك صعبًا. هذا يعني أنك قد تسحب أصابع قدمك على الأرض عند المشي، مما قد يسبب صعوبة في المشي وزيادة خطر التعثر.   وفي الواقع سقوط القدم ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو عرض لحالة أساسية تؤثر على العضلات المسؤولة عن رفع القدم. من الأسباب الشائعة لسقوط القدم: إصابة العصب الشظوي: هذا هو العصب الرئيسي الذي يتحكم في العضلات التي ترفع القدم. يمكن أن تحدث الإصابة نتيجة للضغط المطول على العصب، أو الإصابة المباشرة، أو أثناء العمليات الجراحية. أمراض الدماغ والنخاع الشوكي: حالات مثل السكتة الدماغية، التصلب المتعدد، أو شلل الأطفال يمكن أن تؤثر على الإشارات العصبية الواصلة إلى عضلات القدم. أمراض العضلات: بعض أمراض العضلات الوراثية مثل الحثل العضلي قد تضعف عضلات القدم. أمراض الأعصاب الطرفية (اعتلال الأعصاب): مثل اعتلال الأعصاب السكري، أو أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم الأعصاب. إصابات الحبل الشوكي. بعض أنواع العدوى. نظرًا لأن سقوط القدم لديك حدث منذ 3 سنوات بدون سبب واضح، فمن المهم جدًا تقييم الحالة بشكل شامل لمعرفة السبب الأساسي، حيث أن العلاج يعتمد بشكل كبير على هذا السبب.   بخصوص الحقن التي استعملتها (فيتامين B6 و B12)، هذه الفيتامينات مهمة لصحة الأعصاب، ولكن فعاليتها في حالات سقوط القدم تعتمد على ما إذا كان هناك نقص فعلي في هذه الفيتامينات يسبب المشكلة، أو إذا كان السبب أعمق من ذلك.   خيارات العلاج قد تشمل: العلاج الطبيعي: تمارين لتقوية العضلات الحفاظ على مدى الحركة، واستخدام دعامات (مثل دعامة الكاحل والقدم - AFO) للمساعدة في رفع القدم أثناء المشي. الأجهزة التقويمية: يمكن استخدام دعامات مخصصة لدعم القدم ومنعها من السقوط. العلاج الكهربائي: في بعض الحالات، قد يساعد التحفيز الكهربائي للعصب أو العضلات. الجراحة: في حالات معينة، قد تكون الجراحة خيارًا لتخفيف الضغط على العصب، أو لإصلاح الأوتار، أو حتى لإجراء اندماج للمفاصل. علاج السبب الأساسي: إذا كان سقوط القدم ناتجًا عن مرض معين، فإن علاج هذا المرض هو الخطوة الأولى. نظرًا لتاريخ حالتك واستمراره، فإن استشارة طبيب متخصص (مثل طبيب أعصاب، أو طبيب عظام متخصص في إصابات الأعصاب) ستكون ضرورية للغاية. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وقد يطلب إجراء فحوصات إضافية مثل تخطيط الأعصاب والعضلات (EMG/NCV) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتحديد السبب الدقيق، ومن ثم وضع خطة علاج مناسبة لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الناحية العلمية، لا يوجد دليل قاطع يثبت أن وضع الخميرة موضعيًا على الوجه يسبب زيادة في الوزن أو "تسمين" مباشر للخلايا الدهنية في الوجه. الفكرة قد تكون مرتبطة أكثر بتحسين صحة البشرة ونضارتها، مما يعطي مظهرًا أكثر امتلاءً وصحة، وليس زيادة حقيقية في الدهون. أما تناول الخميرة كمكمل غذائي (بعد استشارة طبية) فقد يؤثر على الوزن بشكل عام، لكن هذا يختلف عن استخدامها كقناع للوجه.   هناك اعتقاد شائع بأن الخميرة يمكن أن تساعد في تسمين الوجه، ويعتمد هذا الاعتقاد على عدة نقاط: غنية بالفيتامينات والمعادن: تحتوي الخميرة على فيتامينات B المعقدة، والتي تلعب دورًا هامًا في صحة البشرة. يُعتقد أن هذه الفيتامينات قد تساعد في تحسين مرونة الجلد وتجديده، مما قد يعطي انطباعًا بالامتلاء. تحفيز الدورة الدموية: البعض يعتقد أن وضع الخميرة على البشرة قد يحفز الدورة الدموية، مما يزيد من نضارة الوجه ويجعله يبدو أكثر صحة وحيوية. مكونات مغذية: تحتوي الخميرة على بروتينات وأحماض أمينية مفيدة للبشرة. على الرغم من فوائدها المحتملة، قد تسبب الخميرة بعض الآثار الجانبية لبعض أنواع البشرة: تهيج وحساسية: قد تسبب الخميرة تهيجًا للبشرة الحساسة أو المعرضة للحساسية، مما يؤدي إلى احمرار أو حكة. ظهور البثور: في بعض الحالات، قد تسد الخميرة المسام وتؤدي إلى ظهور حب الشباب أو البثور، خاصة إذا لم تكن البشرة نظيفة تمامًا قبل الاستخدام. تغير لون البشرة: قد يلاحظ البعض تغيرًا طفيفًا في لون البشرة أو ظهور بقع، خاصة مع الاستخدام المتكرر. رائحة غير محببة: قد تترك الخميرة رائحة قوية وغير محببة على البشرة. إليكِ عدة نصائح عند استخدام الخميرة للوجه: اختبار الحساسية: قبل وضع القناع على كامل الوجه، جربي كمية صغيرة على منطقة صغيرة من بشرتك (مثل خلف الأذن أو على الذقن) للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. النظافة: تأكدي من غسل وجهك جيدًا قبل وضع القناع. الخلط الصحيح: امزجي الخميرة مع مكونات أخرى طبيعية لطيفة على البشرة مثل الزبادي، العسل، أو الحليب لتخفيف قوتها وزيادة الترطيب. الاعتدال في الاستخدام: لا تستخدمي القناع بشكل يومي، مرتين في الأسبوع قد يكون كافيًا. الاستشارة: إذا كانت بشرتك تعاني من مشاكل مثل الحساسية الشديدة أو حب الشباب، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية قبل تجربة أي وصفات جديدة.

تابع القراءة